الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص36 )# # $ الآية 137 # أخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله ! < قد خلت > ! عاقبة الأولين والأمم قبلكم كان سوء عاقبتهم متعهم الله قليلا ثم صاروا إلى النار # $ الآية 138 # أخرج ابن ثم أنزل بقيتها يوم أحد # وأخرج ابن جرير عن الحسن في قوله ! < هذا بيان للناس > ! قال : هذا القرآن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص67 )# وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : المشكاة بلسان الحبشة # الكوة # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه قال : المشكاة الكوة بلغة الحبشة # وأخرج ابن قال : الكوة التي ليست بنافذة # وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك # مثله # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أجرأ على القراءة # وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله : ! < وأقوم قيلا > ! قال : أخلص لله إخلاصا # وأخرج عبد بن حميد وابن نصر وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم في الكني عن ابن قال : فراغا # وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك والربيع مثله # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن نصر وابن
الروايات التفسيرية في فتح الباري
. - غرائب مالك، للدارقطني، انظر الأرقام 219. - الجعديات، للبغوي. ، كانت على كتب التفسير بالمأثور، وبالذات تفسير إمام المفسرين أبي جعفر محمد بن جرير الطبري، ثم تفسير ابن أبي حاتم الرازي، كما نقل عن تفسير عبد بن حميد وتفسير ابن المنذر وتفسير عبد الرزاق وتفسير الفريابي وتفسير ابن مردويه وغيرها من التفاسير بالمأثور.
القواعد والإشارات في أصول القراءات
به لانعقاد إجماع الصحابة على خلافه ولكونه نقل آحادا، والقراءات لا تثبت بذلك ولأنا لا نقطع بصحته عن ابن مسعود ولذلك قال مالك، والإمام إسماعيل القاضي: ما روي من قراءة ابن مسعود وغيره مما يخالف خط المصحف ليس لأحد من الناس أن يقرأ به اليوم؛ لأن الناس لا يعلمون علم يقين أنها قراءة ابن مسعود، وإنما هو شيء يرويه
الإبانة عن معاني القراءات
وعن ابن عباس: أن رسول الله "صلى الله عليه وسلم"، قال: "أقرأني جبريل على حرف فراجعته، فلم أزل أستزيده، فيزيدني حتى أنتهي إلى سبعة أحرف". -/ 12 ش قال ابن شهاب: بلغني أن تلك السبعة الأحرف، إنما هي الأمر الذي على سبعة أحرف، أيها قرأت أصبت". __________ 1 أم أيوب: بنت قيس بن سعد بن قيس بن عمر بن امرئ القيس بن مالك الأغر، ذكر محمد بن عمر أنها أسلمت، وبايعت رسول الله "صلى الله عليه وسلم" "طبقات ابن سعد 8-362".
التفسير المنير
والصواب ما في الصحيحين من حديث ابن عمر، قال: «رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم إذا قام إلى الصلاة قال ابن المنذر: وهذا قول الليث بن سعد، والشافعي وأحمد وإسحاق وأبي ثور، وحكى ابن وهب عن مالك هذا القول
تفسير ابن عرفة
وأجاب ابن عرفة: بأنه (لا يريد) وأنها لبيان الجنس بل للتبيين وسماه بعضهم التجريد. ونقل بعض الطلبة أن ابن مالك جعل في قوله تعالى: {يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ} للبيان. وكذا قوله عَزَّ وَجَلَّ: {لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ} وقوله {لَهُمْ فِيهَا دَارُ الخلد} وأنشد عليه ابن
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد
النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ ورُوي عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الله لَيَرْفعُ ابن العرِبي في "أحكامه": "فأما اتباع الصغير لأبيه في أحكام الإسلام فلا خلاف فيه؛ وأما تَبَعيَّتُهُ لأمِّه ، فاختلف فيه العلماء واضطرب فيه قولُ مالك؛ والصحيحُ أنه في الدِّين يتَّبِعُ مَن أسلم مِن أبويْه، للحديث الصحيح عن ابن عباس أنه قال: "كنتُ أنا وأمِّي من المستضعَفين من المومنين"؛ وذلك أن أمَّه أسلمتْ قبل أبيه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر بن خلدة الأنصاري عن أمه قالت « بعث رسول الله A علياً أيام التشريق ينادي : إنها وأخرج ابن أبي شيبة والنسائي وابن ماجة عن بشر بن شحيم « أن رسول الله A خطب أيام التشريق فقال : لا يدخل قال مالك : وهن أيام التشريق . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس { فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه } قال : فلا ذنب وأخرج الفريابي وابن جرير عن ابن عمر قال : أحلَّ النفر في يومين لمن اتقى .