ناظمة الزهر في علم الفواصل
محرم شوال محرم سورة الأنعام و الأنعام فى الكوفى سنا هدى قصده ... محرم شوال جمادى أول سورة الأعراف والاعراف عن كوف وصدر?وفى رضى ... محرم شوال رمضان سورة الأنفال و الانفال شام عم زهرا و خمسها ... محرم محرم ربيع ثان سورة براءة و عد سوى الكوفى براءة قد لوى ... محرم محرم شعبان سورة يونس عليه السلام ويونس غير الشام قد طال والصـ ...
تفسير السلمي
( يقلب الله الليل والنهار ) { < النور : ( 44 ) يقلب الله الليل . . . . . > > [ الآية : 44 ] . ( والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ) { < النور : ( 46 ) لقد أنزلنا آيات . . . . . ( وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم ) { < النور : ( 48 ) وإذا دعوا إلى . . . . . قوله تعالى : ( ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقه ) < < النور : ( 52 ) ومن يطع الله . . . . . ( وإن تطيعوه تهتدوا ) { < النور : ( 54 ) قل أطيعوا الله . . . . . > > [ الآية : 54 ] .
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
خارج على طريقة المجاز المرشح فأحسن تدبره فإن قلت هلا قيل ذهب الله بضوئهم لقوله ) فلما أضاءت ( قلت ذكر النور فيه دلالة على الزيادة فلو قيل ذهب الله بضوئهم لأوهم الذهاب بالزيادة وبقاء ما يسمى نورا والغرض إزالة النور عنهم رأسا وطمسه أصلا ألا ترى كيف ذكر عقيبه ) وتركهم في ظلمات ( والظلمة عبارة عن عدم النور وانطماسه وكيف جزر السباع ينشنه ومنه قوله ) وتركهم في ظلمات ( أصله هم في ظلمات ثم دخل ترك فنصب الجزأين والظلمة عدم النور وقيل عرض ينافي النور واشتقاقها من قولهم ما ظلمك ان تفعل كذا أي ما منعك وشغلك لأنها تسد البصر وتمنع الرؤية
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
أَبَداً إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الاٌّ يَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( النور مُّؤْمِنِينَ ( فيه تهييج لهم ليتعظوا ، وتذكير بما يوجب ترك العود ، وهو اتصافهم بالإيمان الصادّ عن كلّ مقبح ، النور لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِى الدُّنْيَا وَالاٌّ خِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ( النور وقيل : هو المراد بقوله : ) وَالَّذِى تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ ( ( النور : 11 ) ) وَاللَّهُ يَعْلَمُ معاقبه عليها . ) وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ( النور
تأويلات أهل السنة
شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ) فيسلم (فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ)، أي: يجعل اللَّه في صدره النور أسلم حتى يبصر الحق وُحججه وبراهينه بصورة الحق أنه حق، والباطل أنه باطل، وأنه تمويه، يبصر كل شيء بذلك النور ينشرح الصدر للإسلام؟ وكيف ينشرح؟ فقال نبي اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -: " إذا دخله النور انشرح لذلك الصدر، وانفسح له "؛ أخبر أن النور إذا دخل الصدر انشرح لذلك الصدر، وانفسح له بذلك النور، واللَّه
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
ثنا شريك ، عن عطاء ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس فلما جاءها نودي ان بورك من في النار قال : الله في النور ، ونودي من النور . 16126 حدثنا علي بن الحسين ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا معاوية بن هشام ، ثنا شريك ، عن عطاء ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس فلما جاءها نودي ان بورك من في النار قال : الله في النور ، ونودي من النور . 16127 حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد بن علي بن حمزة ، ثنا علي بن الحسين ابن واقد ، عن عكرمة حدثه ، عن ابن عباس ان بورك من في النار قال : كان ذلك النار ، نور ، ومن حولها ، ان بورك من في النور
الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية
ثم قولكم: ليس أولى بهما من النور والظلمة، معارض بأن السماء والأرض أولى بهما؛ لأن السماء شفافة علوية لطيفة لظلام الليل عندك من يد … تخبر أن المانوية تكذب وهم أصحاب ماني الزنديق، طائفة من المجوس، وأيضا لو كان النور والظلمة إلهين لكانا مؤثرين فيما يحدث فيهما؛ فلو ولد مولود في النور وآخر في الظلمة أمكن في العقل أن يكونا فبتقدير أن يكونا خيرين] يلزم صدور الخير عن الظلمة الشريرة، وبتقدير أن يكونا شريرين يلزم صدور الشر عن النور والخير، وبتقدير أن يكون المولود في [النور: شريرا و] الآخر خيرا يلزم الأمران جميعا، وكل ذلك ما ينقض قولهم
سلسلة التفسير
وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [النور قال الله تعالى: {وَأَنكِحُوا} [النور:32] أي: زوجوا. الموطن الثالث: وفيه نزاع، وهو قوله تعالى: {الزَّانِي لا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} [النور قوله تعالى: {وَأَنكِحُوا} [النور:32] أي: زوجوا. قال تعالى: {وَأَنكِحُوا الأَيَامَى} [النور:32] والأيم: هو من لا زوج له من الرجال أو من النساء، أما من
سلسلة التفسير
بيوتاً فسلموا على أنفسكم) وقوله تعالى: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ} [النور بعضاً، وقوله تعالى: {لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ} [النور : {لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا} [النور عليه بيوت، فهذا في كتاب الله: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} [النور الله سبحانه وتعالى أطلق البيوت ولم يقيدها، فعم ولم يخص فقال سبحانه: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا} [النور
بيان المعاني
ويسأله قبول توبته وكان من جملة دعائه في سجوده: سبحان الملك الأعظم الذي يبتلي الخلق بما يشاء سبحان خالق النور ، سبحان الحائل بين القلوب، إلهي خليت بيني وبينك عدوي إبليس فلم أقم لفتنته إذ نزلت بي، سبحان خالق النور ، إلهي أنت خلقتني وكان في سابق علمك ما أنا إليه صائر، سبحان خالق النور، إلهي الويل لداوود يوم يكشف عنه الغطاء، فيقال هذا داوود الخاطئ، سبحان خالق النور، إلهي بأي عين أنظر إليك يوم القيامة، وإنما ينظر الصالحون من طرف خفي، سبحان خالق النور، إلهي بأي قدم أقوم أمامك يوم القيامة يوم تزل فيه أقدام الخائنين ولم يزل