الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن السدي قال : سألت العرب محمدا صلى الله عليه و سلم أن يأتيهم هذه الآية وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد قال " سألت قريش محمد صلى الله صلى الله عليه و سلم يؤذون رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه أشد الأذى فأمر الله رسوله والمسلمين صلى الله عليه و سلم وأصحابه يعفون عن المشركين وأهل الكتاب كما أمرهم الله ويصبرون على الأذى قال الله بأمره وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتأول في العفو ما أمره الله به حتى أذن الله فيهم بقتل فقتل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد عن مطوف بن عبد الله بن الشخير أنه مات ابنه عبد الله فخرج وهو مترجل في ثياب حسنة فقيل له في ذلك ؟ فقال : قد وعدني الله على مصيبتين ثلاث خصال كل خصلة منها أحب إلي من الدنيا كلها قال الله صلى الله عليه و سلم فقالوا : يا رسول الله إنا كنا نتحرج أن نطوف بالصفا والمروة في الجاهلية فأنزل الله إن الصفا والمروة من شعائر الله الآية قالت عائشة : ثم سن رسول الله صلى الله عليه و سلم الطواف بهما صلى الله عليه و سلم فأنزل الله إن الصفا والمروة من شعائر الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم " لا يقل أحدكم اغفر لي إن شئت وليعزم في المسألة فإنه لا مكره له " وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند عن عبادة بن الصامت " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ما على ظهر الأرض وأخرج أحمد عن جابر " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ما من أحد يدعو بدعاء إلا آتاه الله ما صلى الله عليه و سلم " إن الله إذا أراد أن يستجيب لعبد أذن له في الدعاء " وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إذا سأل أحدكم ربه مسألة فتعرف الاستجابة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقلت : أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم مكث تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم حاج فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه و سلم ويعمل بمثل عمله فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم وخرجنا معه حتى إذا أتينا ذا الحليفة فصلى رسول الله صلى الله عليه و سلم في المسجد ثم ركب القصواء حتى استوت به ناقته على البيداء ورسول الله صلى الله عليه و سلم بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعلم تأويله فما عمل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو آخر يوم من جمادى فقالوا : لئن قتلتوهم إنكم لتقتلونهم في الشهر العير فقدموا بها على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لهم : والله ما أمرتكم بقتال في الشهر الحرام فأوقف رسول الله صلى الله عليه و سلم الأسيرين والعير فلم يأخذ منها شيئا فلما قال لهم رسول الله صلى الله يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه الآية فلما نزل ذلك أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم العير وفدى وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله وكانوا ثمانية وأميرهم التاسع عبد الله بن جحش " وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : لا قال : بهاء الله أتدري ما جيم ؟ قال : لا قال : جلال الله أتدري ما اللام ؟ قال : لا والرحيم رحيم الآخرة أبو جاد : الألف آلاء الله والباء بهاء الله جيم جلال الله دال الله الدائم هوز : الهاء الهاوية واو ويل لأهل النار واد في جهنم زاي زين أهل الدنيا حطي : حاء الله الحكيم طاء الله الطالب لكل حق حتى يرده أي أهل النهار وهو الوجع كلمن : الكاف الله الكافي لام : الله القائم ميم الله المالك نون الله البحر سعفص : سين السلام صاد الله الصادق عين الله العالم فاء الله ذكر كلمة صاد الله الصمد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبجد ؟ فقال عيسى : الألف آلاء الله باء بهاء الله جيم بهجة الله وجماله فعجب المعلم من ذلك فكان أول من فسر أبجد عيسى ابن مريم عليه السلام قال وسأل عثمان بن عفان رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال " يا رسول الله ما تفسسير أبي جاد ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : تعلموا تفسير أبي جاد الله والباء بهجة الله وجلاله والجيم مجد الله والدال دين الله هوز الهاوية ويل لمن هوى فيها والواو ويل بيده والياء يد الله فوق خلقه كلمن : الكاف كلام الله لا تبديل لكلماته واللام إلمام أهل الجنة بينهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله قال : علمان بينان : نبي الله وكتاب الله فأما نبي الله فمضى عليه الصلاة و السلام وأما كتاب الله فأبقاه الله بين أظهركم رحمة من الله ونعمة فيه حلاله وحرامه التغابن الآية 11 ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره الطلاق الآية 3 ومن يقرض الله قرضا حسنا صلى الله عليه و سلم : أوحى الله إلى داود : يا داود ما من عبد يعتصم بي دون خلقي أعرف ذلك من نيته فتكيده صلى الله عليه و سلم : من طلب ما عند الله كانت السماء ظلاله والأرض فراشه لم يهتم بشيء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي شريح الخزاعي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن هذا القرآن سبب زيد بن أرقم قال : " خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : إني تارك فيكم كتاب الله هو حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على الضلالة " وأخرج أحمد عن زيد بن ثابت قال : قال رسول الله صلى الله وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض " وأخرج الطبراني عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه ؟ قال : الأكبر كتاب الله عز و جل سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به لن تزالوا ولا تضلوا والأصغر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي عن ابن عمرو قال : لم يكن رسول الله صلى الله عليه و سلم فاحشا صلى الله عليه و سلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال : تقوى الله وحسن الخلق وسئل عن أكثر ما يدخل الناس وابن حبان والحاكم وصححه عن عائشة : " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ان المؤمن ليدرك بحسن الخلق صلى الله عليه و سلم : إن الله ليبلغ العبد بحسن خلقه درجة الصوم والصلاة " وأخرج الطبراني والخرئطي عن " وأخرج ابن أبي الدنيا في الصمت عن صفوان بن سليم قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ألا