جامع البيان في تأويل آي القرآن

ورسوله، وكلمةٌ منه ورُوحٌ، وأنّ مثله عند الله كمثل آدم خلقه من تُراب ثم قال له كن فيكون. 7169 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير:"الحق من ربك"، ما جاءك من الخبر عن عيسى ="فلا تكن من الممترين"، أي: قد جاءك الحق من ربك فلا تمتَرِ فيه. (1) 7170 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"فلا تكن من الممترين"، قال: والممترون الشاكون. * * * "والمرية""والشك""والريب وفي سيرة ابن هشام"فلا تمترين فيه" ، وهي أجود. (2) انظر تفسير"حاج" فيما سلف 3: 120 ، 121 / 5: 429 / 6:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * ="والشهداء" جمع"شهيد"، (1) كما:- 7912- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق:"وليعلم الله وليكرم من أكرَم من أهل الإيمان بالشهادة. (2) 7913- حدثني المثني قال، حدثنا سويد بن نصر قال، أخبرنا ابن المبارك قراءة على ابن جريج في قوله:"وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء"، قال: فإن المسلمين كانوا تصير حواصل الأمور وعواقبها لأهل طاعة الله. 7915- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن " فيما سلف 1: 376 - 378 / 3: 97 ، 145 / 6 : 75. (2) الأثر: 7912- سيرة ابن هشام 3: 117 ، وهو تتمة الآثار

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال:"كتاب الله عليكم"، قال: ما حرَّم عليكم. 9016 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن الله عليكم"، قال: هو الذي كتب عليكم الأربعَ، أن لا تزيدوا. 9017 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا ابن علية، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين قال: قلت لعبيدة:"والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم"، وأشار ابن عون بأصابعه الأربع. 9018 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا هشام وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"كتاب الله عليكم"، قال: هذا أمرُ الله عليكم.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

فقد كان الحافظ ابن حجر لما شرح صحيح البخاري، وبخاصة كتاب التفسير منه كان يأخذا باعتبار ذلك. فإنه كثيراً ما يفسر القرآن بالقرآن، وله مباحث قيمة في تفسير بعض الآيات. وإليك أمثلة على ذلك. فلما شرح حديث البخاري الذي أخرجه برقم4670 من حديث ابن عمر في قصة عبد الله بن أبي لما توفيّ، ثم سأل ابنه عبد الله بن عبد الله ابن أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلي عليه، فقام صلى الله عليه وسلم ليصلي قال ابن حجر: ووقع عند ابن مردويه من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس "فقال عمر: أتصلي عليه وقد نهاك الله

الروايات التفسيرية في فتح الباري

تعالى: {وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ} الآية: 44 [2083] وصل الفريابي من طريق ابن أخرج ابن جرير 21/47 عن ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبي روّاد، عن الضحاك، نحوه. وانظر تفسير الطبري 29/148-149. 2 فتح الباري 8/511. ذكره السيوطي في الدر المنثور 6/496 ونسبه إلى ابن أبي حاتم فقط. 4 فتح الباري 8/511. أخرجه ابن جرير 21/47 حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، ومحمد بن فضيل، عن زكريا، عن عامر الشعبي، مثله.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ} يعني: آدم وما ولد1. [3386] وقد أخرجه الحاكم من طريق مجاهد أيضا، وزاد فيه: عن ابن عباس {فِي كَبَدٍ} : في شدة خلق، في ولادته ونبت أسنانه وسوره وختانه ومعيشته، رويناه في تفسير ابن عيينة بإسناد صحيح، وأخرجه الحاكم في المستدرك من طريق سفيان عن ابن جريج عن عطاء عنه4. __________ 1 فتح الباري أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/368 ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. 2 فتح الباري 8/704 أخرجه الحاكم 2/523 من طريق آدم بن أبي إياس، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله

تفسير ابن أبى حاتم

فَفَتَقْنَاهُمَا}؟ قَالَ: اذهب إِلَى ذَلِكَ الشيخ فاسأله، ثُمَّ تَعَالَى فأخبرني مَا قَالَ لك، قَالَ: فذهب إِلَى ابن عباس فسأله، فقال ابن عباس: نعم، كَانَتِ السماوات رتفا لا تمطر، وكَانَتِ الأَرْض رتقا لا تنبت، فلما خلق الأَرْض أهلاً فتق هذه بالمطر، وفتق هذه بالنبات"، فرجع الرجل إِلَى ابن عمر فأخبره، فقال ابن عمر: الآن قد علمت إِنَّ ابن عباس قد أوتى في القرآن علماً صدق، هكذا كانت قَالَ ابن عمر قد كنت أقول: مَا يعجبني جراءة ابن عباس عَلَى تفسير القرآن، فالآن قد علمت علمتأنه قد أوتى في القرآن علماً، وَقَالَ عطية العوفي

معالم التنزيل

أخرجه ابن عساكر كما ذكر ابن كثير في «تفسيره» (2/ 225) من حديث ابن مسعود، واستغربه ابن كثير، وفيه العدوي وذكره السخاوي في «المقاصد» 1063 فقال: أخرجه ابن عساكر في «تاريخه» من جهة الحسن بن علي بن زكريا عن سعيد قال: وابن زكريا هو العدوي، متهم بالوضع، فهو آفته وذكره الديلمي بلا سند عن ابن مسعود، وبالجملة فمعناه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أبو كريب قال، حدثنا محمد بن إسحاق بن أبي سارة الرُّؤَاسيّ، عن الأعمش، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عزيزًا حكيمًا"، قال: معنى ذلك: أنه كذلك. (4) * * * __________ (1) انظر ما سلف 6: 455 - 460. (2) انظر تفسير"عزيز " و"عزة" فيما سلف ص: 319، تعليق: 5، والمراجع هناك. (3) انظر تفسير"حكيم" فيما سلف من فهارس اللغة. (4) وقول ابن عباس في تفسير الآية"معنى ذلك أنه كذلك"، يريد أن الله كان ولم يزل عزيزًا حكيمًا.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أبو كريب قال، حدثنا محمد بن إسحاق بن أبي سارة الرُّؤَاسيّ، عن الأعمش، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عزيزًا حكيمًا"، قال: معنى ذلك: أنه كذلك. (4) * * * __________ (1) انظر ما سلف 6 : 455 - 460. (2) انظر تفسير"عزيز " و"عزة" فيما سلف ص: 319 ، تعليق: 5 ، والمراجع هناك. (3) انظر تفسير"حكيم" فيما سلف من فهارس اللغة. (4 وقول ابن عباس في تفسير الآية"معنى ذلك أنه كذلك" ، يريد أن الله كان ولم يزل عزيزًا حكيمًا.