البرهان في علوم القرآن

تنقسم [ بحسب ما دخله النسخ وما لم يدخل إلى أقسام (1) أحدهما ما ليس فيه ناسخ ولا منسوخ وهي ثلاث وأربعون سورة وهي الفاتحة ثم يوسف ثم يس ثم الحجرات ثم الرحمن ثم الحديد ثم الصف ثم الجمعة ثم التحريم ثم الملك ثم الحاقة

البرهان في علوم القرآن

تنقسم بحسب ما دخله النسخ وما لم يدخل إلى أقسام 1 أحدهما ما ليس فيه ناسخ ولا منسوخ وهي ثلاث وأربعون سورة وهي الفاتحة ثم يوسف ثم يس ثم الحجرات ثم الرحمن ثم الحديد ثم الصف ثم الجمعة ثم التحريم ثم الملك ثم الحاقة

غرر التبيان لمبهمات القرآن

و من سورة ق (بل عجبوا) هم كفار مكة (ما تنقص الأرض) هو تأكله من لحومهم وعظامهم (المتلقيان) هما الحفظة السائق ملك والشهيد الجوارح وقيل العمل (وقال قرينه) هو الذي قيض له في قوله: «نقيض له شيطاناً» وقيل هو الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

القرآن ذوات (حم) من روضات مخصبات معشبات ومتجاورات فمن أحب أن يرتع في رياض الجنة فليقرأ الحواميم ومن قرأ سورة الدخان في ليلة الجمعة أصبح مغفورا له ومن قرأ ألم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك في يوم وليلة فكأنما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سننه عن ابن مسعود # أنه قام على الصدع الذي في الصفا وقال : هذا والذي لا إله غيره مقام الذي أنزلت عليه سورة ابن عمر أنه كان يدعو على الصفا والمروة يكبر ثلاثا سبع مرات يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك

مفردات القرآن

سورة يوسف لأبيه : هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ، روى أحمد والبخاري أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : والتحديث بها ، والآل أصلها أهل ، وهو خاص بمن لهم شرف وخطر فى الناس كآل النبي صلى اللّه عليه وسلم وآل الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: يصيران غبرة على وجوه الكفار لا على وجوه المؤمنين وذلك قوله : ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة سورة قال : بلغني أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " يقبض الله الأرض ويطوي السماء بيمينه ثم يقول : لمن الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : لما نزلت هذه الآية ( إنا كل شيء خلقناه بقدر ) ( سورة القمر في أبي جهل # قال : وهل تعرف العرب ذلك قال : نعم أما سمعت قول عدي بن زيد : خطفته منية فتردى * وهو في الملك

غريب القرآن

سورة الملك (1) 2- {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا} أي ليختبرَكم. 3- {مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ