معاني القرآن للفراء

ومن سورة الأعراف قلت: «1» أرأيت ما يأتي بعد حروف الهجاء مرفوعًا مثل قوله: المص كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ وقد يكون الأصل: «فإن قلت» كما هو الشائع فى مثل هذا. (2) أوّل سورة السجدة. (3) أوّل سورة هود. (4) أي مجموعنا

معاني القرآن للفراء

ولو كان «نعتا» كان أظهر، ويكون المراد بالنعت الحال. (3) آية 81 سورة هود. (4) آية 142 سورة النساء. وقد قرأ بتشديد الهمزة ابن أبى إسحق. [.....] (5) آية 18 سورة لقمان.

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

سورة الجاثية: 262-263 قوله تعالى: {جميعا منة} ، وقرئ: "جميعا منه"، وإعراب القراءتين "262". سورة الأحقاف: 264-269 قوله تعالى: {أو أثرة من علم} ، وقرئ: "أو أثرة": تفسير القراءتين، ووجه كون "الأثرة قوله تعالى: {هذا عارض ممطرنا، قال هود بل هو ما استعجلتم به} وكثرة حذف القول "265". سورة محمد -صلى الله عليه وسلم-: 270-274 قوله تعالى: {أمثال الجنة التي وعد المتقون} ، ودلالة هذه القراءة

التفسير المنير

قصة موسى عليه السّلام مع فرعون وملئه [سورة هود (11) : الآيات 96 الى 99] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا المفردات اللغوية: بِآياتِنا أي بالمعجزات، وهي الآيات التسع المذكورة في سورة الإسراء [الآية 101] وسورة النمل [الآية 12] والمفصّلة في سورة الأعراف [الآية 133] .

الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها

سورة يونس: خمسة وعشرون حرفا: {مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا}، {بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ}، {زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ سورة هود النبي سبع وعشرون موضعا: {يَعْلَمُ مَا}، {وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا}، {أَظْلَمُ مِمَّنْ}، {وَيَا سورة يوسف: ثمان وثلاثون موضعا: {تَعْقِلُونَ (2) نَحْنُ نَقُصُّ}، {وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ}، {لَكَ كَيْدًا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مجازات القرآن واستعاراته فى السورة الكريمة قال الشريف الرضى : ومن السورة التي يذكر فيها «الطّور» [سورة [سورة الطور (52) : آية 49] وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ (49) وقوله سبحانه : وَمِنَ وهو تحريف بالغ. (2) سورة هود.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ضمير جماعة الذكور في قوله تعالى : { والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات } في سورة والإِنابة : التوبة وتقدمت في قوله : { إن إبراهيم لحليم أواه منيب } في سورة [ هود : 75 ]. البشارة ، وهي الإِخبار بحصول نفع ، وتقدمت في قوله تعالى : { لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة } في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وممن ظن ذلك محمد السَجَّاد حيث قال لقاتله يوم الجمل : أذكركم حم يعني سورة الشورى هذه ، ومراده أنه من فَهَل لا تَلاَ حَامِيمَ قَبْلَ التَّقَدُّمِ وقد ذكرنا هذا البيت والأبيات التي قبله في أول سورة هود ، وذكرنا أن البخاري ذكر البيت المذكور في سورة المؤمن ، وذكرنا الخلاف في قائل الأبيات الذي قتل محمداً السجاد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والعرض تقدم في قوله : { أولئك يعرضون على ربهم } في سورة هود ( 18 ) وقوله : { النار يُعرضون عليها } في سورة غافر ( 46 ) وفي قوله : { وتراهم يعرضون عليها } في سورة الشورى ( 45 ).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لَهُمْ فِي الآخرة إِلاَّ النار وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [ هود وقد قدمنا الآيات الموضحة لهذا مع بعض الأحاديث الصحيحة فيه ، مع زيادة إيضاح مهمة في سورة بني إسرائيل في وفي سورة النحل في الكلام على قوله تعالى : { مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أنثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ وذكرنا طرفا منه في سورة الأحقاف في الكلام على قوله تعالى : { أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ