تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

(45) كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها (46) شرح المفردات الساعة المعنى الجملي كان المشركون يسألون الرسول عنادا واستهزاء عن الساعة ، ويطلبون إليه أن يعجل بها كما يرشد

مفاتيح الغيب

لقائل أن يقول إِذَا للوقت فكيف وجه البداية بها في أول السورة وجوابه من وجوه الأول كانوا يسألونه متى الساعة بحسب علاماته الثاني أنه تعالى أراد أن يخبر المكلف أن الأرض تحدث وتشهد يوم القيامة مع أنها في هذه الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي الله استأثر بعلمها ولما كان السؤال عن الساعة عموماً ثم خصص بالسؤال عن وقتها جاء الجواب عموماً عنها بقوله { قل إنما علمها عند ربي } ثم خصصت من حيث الوقت فقيل { لا يجليها لوقتها إلا هو } وعلم الساعة من

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

خلاصة ما تتضمنه هذه السورة (1) الإنذار بقرب الساعة مع غفلتهم عنها. (2) إنكار المشركين نبوة محمد صلّى الشمس والقمر يسبح فى فلكه. (9) استعجال الكافرين للعذاب ، مع أنهم لو علموا كنهه ما طلبوه. (10) بيان أن الساعة

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

ج 25 ، ص : 31 منه ، لعلمهم بالجزاء حينئذ ، ثم أعقب ذلك بذكر أن المماراة فى الساعة ضلال بيّن ، لتظاهر الآخرة وزهد فى الدنيا فقال : (وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ؟ ) أي وأىّ شىء يعلمك لعل الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن حذيفة Bه قال : لو أن رجلاً اقتنى فلواً بعد خروج يأجوج ومأجوج ، لم يركبه حتى تقوم الساعة وأخرج عن الربيع { واقترب الوعد الحق } قال : قامت عليهم الساعة .

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (187) تفسير المفردات الساعة لغة : جزء قليل غير معين من الزمن ، وعند الفلكيين : جزء من أربع وعشرين جزءا متساوية يضبط بآلة تسمى (الساعة

التقريب لتفسير التحرير والتنوير

الأمانة بفطرته والناس متفاوتون في الوفاء لما ائتمنوا عليه كما في الحديث: =إذا ضُيّعت الأمانة فانتظر الساعة أي إذا انقرضت الأمانة كان انقراضها علامةً على اختلال الفطرة؛ فكان في جملة الاختلالات المنذرة بدنو الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بأن يجعل اسمه هو الاسم الوحيد في الإسلام الذي يذكر في القرآن ويتعبد المؤمنون بتلاوته إلى أن تقوم الساعة فَلَمَّا قضى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً } [ الأحزاب : 37 ] لقد صار اسمه في القرآن يتلوه المسلمون إلى قيام الساعة

تفسير السراج المنير - الشربيني

{ويقولون متى هذا الوعد} الذي تعدنا به يا محمد من نزول العذاب ومن قيام الساعة وإنما قالوا ذلك على وجه ولا نفعاً} من صحة أو غنىً أجلبه {إلا ما شاء الله} أن يقدرني عليه، فكيف أملك لكم حلول العذاب أوقيام الساعة