تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

لا أقرضته إلا برهن ، فقال رسول اللّه «إنى لأمين في السماء وإنى لأمين في الأرض ، احمل إليه درعي «1» الحديد [سورة طه (20) : آية 132] وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ [سورة طه (20) : آية 133] وَقالُوا لَوْلا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَ لَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ [سورة طه (20) : آية 134] وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْلا

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة الأحزاب (33) : آية 21] لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا الموتسى ، أى : المقتدى به ، كما تقول : في البيضة عشرون منا حديد ، أى : هي في نفسها هذا المبلغ من الحديد [سورة الأحزاب (33) : آية 22] وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وهذا إشارة إلى الخطب أو البلاء إِيماناً باللّه وبمواعيده وَتَسْلِيماً لقضاياه وأقداره ، [سورة الأحزاب

الناسخ والمنسوخ

منها: أم الكتاب ثم سورة يوسف ثم يس ثم الحجرات ثم سورة الرحمن ثم سورة الحديد ثم الصف ثم الجمعة ثم التحريم ومنها: سورة فيها نهي، وليس فيها أمر. ومنها: فيها أمر، وليس فيها نهي. فيكون عدد هذه السور ثلاثا وأربعين سورة، والله أعلم. باب السور التي دخلها الناسخ والمنسوخ، وهي: خمس وعشرون سورة. فذلك مائة وأربعة عشر سورة. باب في اختلاف المفسرين: على أي شيء يقع النسخ من كلام القرآن.

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

والمسحاة، وروي عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أنزل الله تعالى أربع بركات من السماء: الحديد أشياء مع آدم: الحجر الأسود، وعصا موسى والحديد اهـ والسندان بكسر السين وفتحها، والكلبتان آلة يؤخذ بها الحديد قوله: (معطوف على ليقوم) أي لكن المعطوف عليه علة للإرسال والإنزال، والمعطوف علة لإنزال الحديد، وفي الحقيقة

العنوان في القراءات السبع - ابن خلف

سورة الرحمن جل وعز " 55 " (والحبَّ ذا العصف والريحانَ) 12 بنصب الثلاثة، ابن عامر. سورة الحديد " 75 " (وقد أُخِذ) 8 بضم الألف (ميثاقكم) بالرفع، أبو عمرو. سورة المجادلة " 58 " (الذين يُظاهِرون منكم) 2 بضم الياء، عاصم وكذلك الحرف الثاني. سورة الحشر " 59 " (الرعُب) 2 بضم العين، ابن عامر والكسائي. سورة الممتحنة " 60 " (يُفَصِلّ بينكم) 3 بضم الياء والتشديد وكسر الصاد الأخوان.

التفسير النبوي

الله عليه وسلم-: (أمرت بقرية تأكل القرى، يقولون: يثرب، وهي المدينة، تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد