الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من شره ، ولما كان التعويض عن هذا الولد لله وحده ، أسند الفعل إليه في قوله : {أن يبدلهما ربهما} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بل يعامل المحسن بإحسانه والمسيء بقدر إساءته .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأوثان بقوله تعالى: {وإذ} ، أي : واذكر لهم مذكراً بأيام الله خبر إبراهيم إذ {قال إبراهيم رب} ، أي : المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

له وقيل معناه أنهم غافلون عن حسابهم ساهون لا يتفكرون في عاقبتهم مع اقتضاء عقولهم أنه لا بد من جزاء المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لا يتفكرون في عاقبتهم ، ولا يتفطنون لما يرجع إليه خاتمة أمرهم مع اقتضاء عقولهم أنه لا بد من جزاء المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

انتهى ، ولا عجب فإنها عقول أضلها باريها ، ثم كأنه قيل : فإذا يقال لهؤلاء فقال: {قال} لهم : {ربي} المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

التابع لأصفيائنا والمبطل المائل إلى الشياطين أعدائنا ما يستحقه ، وذلك هو معنى قوله تعالى ، فارقاً بين المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

25 ] بل هو مختص بالذين ظلموا وغيرهم لهم الحسنى ، وقوله تعالى في حق المسيء {بِمَا عَمِلُواْ} وفي حق المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عاطفاً على {لا تزر} مبيناً بحروف الغاية أن الرائين للأعمال كثير لكثرة جنوده سبحانه : {وأن إلى ربك} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

آثروا الدنيا على الآخرة ، والجملة اعتراض مقرر لقصور همتهم على الدنيا وقوله تعالى : {إنّ ربك} أي : المحسن