الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة (بل آتيناهم بذكرهم) قال: القرآن. قوله تعالى (أم تسألهم خرجاً فخراج ربك خير وهو خير الرازقين) قال الطبري: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا يعمهون) قوله تعالى (ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون) قال ابن حبان: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي، قال: حدثنا عبد الرحمن ابن بشر بن الحكم، قال: حدثنا علي بن الحسين بن واقد، قال: حدثني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَضِي الله عَنهُ أَنه كَانَ يَقْرَأها {سحران تظاهرا} يَقُول: كِتَابَانِ التَّوْرَاة والإِنجيل وَأخرج عبد الله الْيَهُود للإِنجيل وَالْقُرْآن قَالَ: وَمن قَرَأَهَا (ساحران) يَقُول: مُحَمَّد وَعِيسَى وَأخرج عبد بن حميد عَن عبد الْكَرِيم أبي أُميَّة قَالَ: سَمِعت عِكْرِمَة يَقُول {سحران} فَذكرت ذَلِك لمجاهد فَقَالَ : كذب العَبْد قرأتها على ابْن عَبَّاس (ساحران) فَلم يُعِبْ عَليّ وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {احشروا الَّذين ظلمُوا وأزواجهم} قَالَ: أشباههم وَفِي لفظ نظراءهم وَأخرج عبد بن حميد عَن سعيد بن جُبَير وَعِكْرِمَة رَضِي الله عَنْهُمَا مثله وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم الْوَاقِعَة 8) زوج (وَأَصْحَاب المشئمة) (الْوَاقِعَة 9) زوج (وَالسَّابِقُونَ) (الْوَاقِعَة 10) زوج وَأخرج عبد وأزواجهم} قَالَ: أمثالهم القتلة مَعَ القتلة والزناة مَعَ الزناة وأكلة الرِّبَا مَعَ أَكلَة الرِّبَا وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد رَضِي الله عَنْهُمَا أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا من عبد أَبْوَاب الْجنَّة الثَّمَانِية يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج أَحْمد وَابْن جرير وَالْبَيْهَقِيّ عَن عتبَة بن عبد الله السّلمِيّ رضى الله عَنهُ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: مَا من عبد يَمُوت أمتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثا يَنْفَعهُمْ الله بهَا قيل لَهُ: أَدخل من أَي أَبْوَاب الْجنَّة شِئْت وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يَقُول فِي (زَعَمُوا) قَالَ: سمعته يَقُول: بئس مَطِيَّة الرجل وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر عَن عبد حميد عَن شُرَيْح قَالَ: زعم كنية الْكَذِب وَأخرج ابْن أبي شيبَة قَالَ: زَعَمُوا زاملة الْكَذِب وَأخرج عبد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس {يَوْم التغابن} من أَسمَاء يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج عبد الْمُنْذر عَن مُجَاهِد {ذَلِك يَوْم التغابن} قَالَ: غابن أهل الْجنَّة أهل النَّار وَالله أعلم وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن عِكْرِمَة {لفي سِجِّين} قَالَ: لفي خسار وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن جَابر بن عبد السَّابِعَة فَيَقُول الْملك: مَا رفعت إِلَيْهِ إِلَى حَقًا فَيَقُول: صدقت إرم بِمَا مَعَك فِي سِجِّين وَأخرج عبد بن حميد وَابْن ماجة وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث عَن عبد الله بن كَعْب بن مَالك قَالَ لصَاحبه: إِن مت قبلي فالقني فَأَخْبرنِي بِمَا صنع رَبك بك وَإِن أَنا مت قبلك لقيتك فأخبرتك فَقَالَ عبد
تفسير القرآن العظيم
فصل في إيراد أحاديث في معنى الباب وذكر أحكام التلاوة بالأصوات قال أبو عبيد: حدثنا عبد الله بن صالح، عن وحدثنا عبد الله بن صالح، عن موسى بن علي، عن أبيه، عن عقبة بن عامر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل القرآن، من حديث موسى بن علي، عن أبيه به (1) ومن حديث عبد الله بن المبارك، عن قباث بن رزين، عن علي بن ثم قال أبو عبيد: حدثنا أبو اليمان، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن المهاصر بن حبيب قال: قال رسول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن عَيْنِيَّة وَعبد بن حميد عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {جنفاً أَو إِثْمًا} قَالَ: خطأ أَو عمدا وَأخرج عبد بن حميد عَن عَطاء فِي قَوْله {جنفاً} قَالَ: حيفاً وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد فِي قَوْله أمره بِالْعَدْلِ وَإِذا قصر عَن حق قَالُوا لَهُ: افْعَل كَذَا وَكَذَا واعط فلَانا كَذَا وَكَذَا وَأخرج عبد عَلَيْهِ وَسلم قَالَ يرد من صَدَقَة الجانف فِي حَيَاته مَا يرد من وَصِيَّة المجنف عِنْد مَوته وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: إِنَّمَا سموا الحواريين لبياض ثِيَابهمْ كَانُوا صيادين وَأخرج عبد أبي حَاتِم عَن الضَّحَّاك قَالَ {الحواريون} الغسالون وَهُوَ بالنبطية هواري وبالعربية المحور وَأخرج عبد الْخلَافَة وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن الضَّحَّاك قَالَ {الحواريون} أصفياء الْأَنْبِيَاء وَأخرج عبد عُيَيْنَة قَالَ: الْحوَاري النَّاصِر وَأخرج البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن الْمُنْذر عَن جَابر بن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وَالْفِرْيَابِي وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {وَإِذ أَخذ الله جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير قَالَ: قلت لِابْنِ عَبَّاس: إِن أَصْحَاب عبد {مِيثَاق النَّبِيين} فَقَالَ ابْن عَبَّاس: إِنَّمَا أَخذ الله مِيثَاق النَّبِيين على قَومهمْ وَأخرج عبد أبي حَاتِم عَن طَاوس فِي الْآيَة قَالَ: أَخذ الله مِيثَاق النَّبِيين أَن يصدق بَعضهم بَعْضًا وَأخرج عبد