شرح مقدمة في أصول التفسير للعلامة ابن قاسم - الشثري
القرآن والسنة، بمعنى قضى وقدر، كما قال تعالى: { وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى (3) } (1) وكما قال تعالى في سورة وقوله هنا: هدى للمتقين، فيه دلالة على أن التقوى سبب من أسباب الهداية، كما في أول سورة البقرة { ذَلِكَ هو التزام طاعة الله - عز وجل - فمن التزم التقوى والطاعة، أفهمه الله علوم الشريعة. __________ (1) - سورة الأعلى آية : 3. (2) - سورة طه آية : 50. (3) - سورة الأعراف آية : 43. (4) - سورة البقرة آية : 2. (5) - سورة الأنفال آية : 29. (6) - سورة البقرة آية : 282.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
5255 - وقال غيره إذا اعتبرت افتتاح كل سورة وجدته في غاية المناسبة لما ختم به السورة قبلها ثم هو يخفي تارة ويظهر أخرى كافتتاح سورة الأنعام بالحمد فإنه مناسب لختام المائدة من فصل القضاء كما قال تعالى وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين وكافتتاح سورة فاطر بالحمد لله فإنه مناسب لختام ما قبلها من قوله الحديد بالتسبيح فإنه مناسب لختام سورة الواقعة بالأمر به وكافتتاح سورة البقرة بقوله آلم ذلك الكتاب فإنه البقرة بالفاتحة 5256 - ومن لطائف سورة الكوثر أنها كالمقابلة للتي قبلها لأن السابقة وصف الله فيها المنافق
شرح أصول التفسير
القرآن والسنة، بمعنى قضى وقدر، كما قال تعالى: { وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى (3) } (¬1) وكما قال تعالى في سورة وقوله هنا: هدى للمتقين، فيه دلالة على أن التقوى سبب من أسباب الهداية، كما في أول سورة البقرة { ذَلِكَ التزام طاعة الله - عز وجل - فمن التزم التقوى والطاعة، أفهمه الله علوم الشريعة. ¬__________ (¬1) - سورة الأعلى آية : 3. (¬2) - سورة طه آية : 50. (¬3) - سورة الأعراف آية : 43. (¬4) - سورة البقرة آية : 2. ( ¬5) - سورة الأنفال آية : 29. (¬6) - سورة البقرة آية : 282.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فهو الخالق الرازق، كما قال في سورة البقرة: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) انظر سورة البقرة آية (255) لبيان (الحي لا إله إلا هو) وبداية سورة الفاتحة لبيان (الحمد لله رب العالمين) . البقرة آية (117) لبيان (كن فيكون) . قوله تعالى (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ) انظر سورة
قاموس القرآن
وقال تعالى في سورة مريم " وبرا بوالديه " مثلها في قصة عيسى ( فيها ) " وبرا بوالدتي " أي مطيعا لوالدتي وقال تعالى في سورة عبس " كرام بررة " يعني مطيعين لله تعالى . وقال تعالى في سورة البقرة " ليس البر أن تولوا وجوهكم " أي ليس التقوى " ولكن البر " يعني الإيمان . قوله تعالى في سورة القيامة " فإذا برق البصر " أي شخص الثاني : البرق بعينه . قوله تعالى في سورة البقرة " فيه @
قاموس القرآن
التاسع الصلاح الامر بالمعروف و النهي عن المنكر قوله تعالى في سورة هود و ما كان ربك ليهلك اهل القرى بظلم و اهلها مصلحون يعني فيها من يامر بالمعروف و ينهى عن المنكر العاشر الصلاح الحج قوله تعالى في سورة المؤمنين على أربعة اوجه الاستغفار المغفرة الصلاة بعينها ثبوت الصلاة فوجه منها الصلاة الاستغفار قوله تعالى في سورة البقرة اولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة يعني المغفرة كقوله تعالى في سورة الاحزاب هو الذي يصلي عليكم البقرة الذين يقيمون الصلاة كقوله تعالى أقم الصلاة و هو كثير@
قاموس القرآن
قد افلح من تزكى مثلها في سورة الشمس قد افلح من زكاها يعني سعد و نحوه الثاني افلح بمعنى فاز قوله تعالى في سورة القصص انه لا يفلح الظالمون اي لا يفوزون ف و ق على تسعة اوجه اكبر اكثر افضل ارفع منزلة اعلى فوق الرؤوس قبل المشرق السلطان الظفر فوجه منها فوق بمعنى اكبر قوله سبحانه في سورة البقرة ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها يعني فما اكبر منها الثاني فوق بمعنى اكثر قوله تعالى في سورة النساء فان كن نساءا فوق اثنتين يعني اكثر الثالث فوق بمعنى افضل قوله تعالى في سورة الفتح يد الله فوق ايديهم يعني
الكلمات المتشابهة في القرآن
اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (40) سورة الحديد {كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} (21) سورة المجادلة البقرة {وَلَمَّا جَاءهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ كِتَابَ اللّهِ وَرَاء ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} (101) سورة البقرة
المشترك اللفظي في الحقل القرآني
رابعا: في مجال الحروف إن- أن- إنّ تقع هذه الحروف على ستة أوجه: فوجه منها: إن بمعنى: إذ: قوله تعالى في سورة البقرة: اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ. (¬1) كقوله تعالى في سورة آل عمران: وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( كقوله في سورة الزّخرف: قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ (¬4) أي ما كان وكقوله في سورة يس: إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً (¬6) يعني ما كانت إلّا صيحة واحدة، وكذلك كل «
لمسات بيانية - السامرائي
إذا لاحظنا سياق الآيات في سورة البقرة (وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ {60}) أما سياق الآيات في سورة الْمُحْسِنِينَ {161}) يمكن ملاحظة اختلافات كثيرة في اختيار ألفاظ معينة في كل من السورتين ونلخّص هذا فيما يأتي: سورة سورة البقرة