تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس)
التاسعة عشرة: شكره نعمة الملك. __________ 1 سورة يوسف آية: 100.
جواهر القرآن
ومن سورة المؤمن تسع عشرة آية: قولُهُ تعالى: {حم* تَنزِيلُ الكتاب مِنَ الله العزيز العليم * غَافِرِ الذنب عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التلاق * يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لاَ يخفى عَلَى الله مِنْهُمْ شَيْءٌ لِّمَنِ الملك
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
سورة الملك يقول الحق جلّ جلاله: {تباركَ} أي: تعالى وتعاظم عن صفات المخلوقين فالبركة: السمو والزيادة،
الإسناد عند علماء القراءات
فهرس المصادر والمراجع القرآن الكريم - مصحف المدينة النبوية - طباعة مجمع الملك فهد. 1- الإبانة عن معاني 6- إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم، أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه المتوفى سنة (370?)
التفسير المنير
هو الله تعالى، ثم يعلم أن الله سبحانه مالك الملك، ولا اعتراض على المالك في أن يتصرف في ملك نفسه. الفصل الثالث من قصة يوسف نجاة يوسف وإكرامه في بيت العزيز - 1- تعلق يوسف بالدلو ومسيره مع السيارة [سورة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
البخاري في التفسير عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: «لما أنزلت الآيات الأواخر - وفي رواية: من آخر سورة وروى الحديث أبو عمرو الداني في كتاب «البيان في عدد آي القرآن» وقال فيه: «قال الملك: اجعلها على
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
آخر اليوم المحمدي للذين يؤتيهم الله سبحانه وتعالى ما شاء من ملكه وعزه وسعة رزقه بغير حساب، فكما ختم الملك المؤمنين من مداناة مثل ذلك مع كونهم مؤمنين كما وقع لحاطب بن أبي بلتعة رضي الله تعالى عنه مما قص في سورة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بقوله: {إن الله} أي الملك الأعظم الذي بيده مقاليد كل شيء {كان بكل شيء عليماً *} أي فكان على كل شيء قديراً ، فإن كمال العلم يستلزم شمول القدرة - كما سيبين إن شاء الله تعالى في سورة طه، والمعنى أنه قد فعل بعلمه
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما أمر سبحانه ونهى، بشر وحذر فقال: {وعد الله} أي الملك الذي له الكمال المطلق فله كل شيء {الذين آمنوا ولما قدم الوعد لأنه في سورة الذين آمنوا أتبعه الوعيد لأضدادهم، وهو أعظم وعد لأحبابه المؤمنين أيضاً فقال
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
العبارات عن ذلك لا إله إلا الله، ويتأتى تنزيل المثل على الحقيقة كما سيأتي إيضاحه إن شاء الله تعالى في سورة محله، فلو عاملهم بما يستحقونه من هذه العظائم التي تقدمت عنهم لأخلى الأرض منهم {ولو يؤاخذ الله} أي الملك