الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عَلَيْهِ وَسلم ياخالد إِنَّه سَيكون بعدِي أَحْدَاث وَفتن وَاخْتِلَاف فَإِن اسْتَطَعْت أَن تكون عبد إِن أدْركْت ذَلِك قَالَ: ادخل بَيْتك قلت: أَفَرَأَيْت إِن إِن دخل عليَّ قَالَ: قل بؤ بإثمي وإثمك وَكن عبد الْقَائِم والقائم فِيهَا خير من الْمَاشِي والماشي فِيهَا خير من السَّاعِي فَإِن أدْركْت ذَلِك فَكُن عبد الله الْمَقْتُول ولاتكن عبد الله الْقَاتِل وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صَحِيحَة الْعَذَاب عَلَيْهِ شطر عَذَابهمْ وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا كتاب من عَاشَ بعد الْمَوْت من طَرِيق عبد الله بن دِينَار عَن أبي أَيُّوب الْيَمَانِيّ عَن رجل من قومه يُقَال لَهُ عبد الله أَنه وَنَفَرًا من الْبَحْر وَإِن الْبَحْر أظلم عَلَيْهِم أَيَّامًا ثمَّ انجلت عَنْهُم تِلْكَ الظلمَة وهم قرب قَرْيَة قَالَ عبد على رَأسه يُرِيد أَن يتَنَاوَل المَاء بِيَدِهِ فَلَا يَنَالهُ فَلَمَّا رَآنِي هتف بِي وَقَالَ: يَا عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مثله وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس (ويذرك وإلاهتك) قَالَ: يتْرك عبادتك وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد {ويذرك وآلهتك} قَالَ: وعبادتك وَأخرج عبد بن حميد وَابْن فَقَالَ الضَّحَّاك: إِنَّمَا هِيَ الأهتك أَي عبادتك أَلا ترى أَنه يَقُول أَنا ربكُم الْأَعْلَى وَأخرج عبد تَعْظِيمه وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ قَالَ: قَرَأت على بكر بن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أمروا بِالْهِجْرَةِ فَقَالَ الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب: أَنا أَسْقِي الْحَاج وَقَالَ طَلْحَة أَخُو بني عبد الدَّار أَنا أحجب الْكَعْبَة فَلَا نهاجر وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مقَاتل رَضِي الله عَنهُ فِي هَذِه الْآيَة قَالَ: هِيَ فِي الْهِجْرَة وَأخرج عبد قَالَ: بِالْفَتْح فِي أمره بِالْهِجْرَةِ هَذَا كُله قبل فتح مَكَّة وَأخرج أَحْمد وَالْبُخَارِيّ عَن عبد
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق نا معمر عن قتادة في قوله { فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون ثم بعثناكم من بعد موتكم } > > عبد الرازق قال معمر عن قتادة قال في قوله { قد علم كل أناس مشربهم } قال كانوا اثني عشر سبطا لكل > > عبد الرازق نا معمر عن قتادة في قوله { وأنزلنا عليكم المن والسلوى } قال كان المن ينزل مثل الثلج > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله { ادخلوا هذه القرية } قال بيت المقدس ثم قال { وادخلوا
تفسير الصنعاني
السبت فكانت تشرع إليهم يوم السبت بلوا بذلك فاصطادوها فجعلهم الله قردة خاسئين عبد الرزاق قال نا معمر > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله { فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة } قال > > عبد الرزاق قال نا معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن عبيدة السلماني أن رجلا من بني إسرائيل كان له > > عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة الفارض الهرمة يقول ليست بالهرمة ولا بالبكر { عوان بين ذلك } {
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة } قال يقول لا تمسكوا بأيديكم عن النفقة في سبيل الله عبد الرزاق قال نا معمر وأخبرني أيوب عن ابن سيرين عن عبيدة السلماني > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة وعمن سمع عطاء بن أبي رباح في قوله تعالى { وأتموا الحج والعمرة لله } قال هما واجبتان الحج والعمرة عبد الرزاق قال نا معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن مسعود في
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { ولا تمسكوهن ضرارا } قال هو الرجل يطلق امرأته > > عبد الرزاق قال نا معمر عن الحسن وقتادة في قوله تعالى { فلا تعضلوهن } قالا نزلت في معقل بن يسار > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { لا تضار والدة بولدها } يقول لا ترم به إلى أبيه بذلك وعلى وارث الصبي مثل ما على أبيه إذا كان قد هلك أبوه ولم يكن له مال فإن على الوارث أجر الرضاع عبد
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق قال أنا معمر عن أيوب وغيره أنه لما نزلت { لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون } جاء > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { إلا ما حرم إسرائيل على نفسه } قال اشتكى إسرائيل عرق النساء فقال إن الله شفاني لأحرمن العروق فحرمها عبد الرزاق قال معمر قال الكلبي قال إسرائيل إن الله شفاني لأحرمن أطيب الطعام والشراب أو قال أحب الطعام والشراب إلي فحرم لحوم الإبل وألبانها عبد الرزاق
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { ولقد كنتم تمنون الموت } قال كانوا يتمنون أن > > عبد الرزاق قال أخبرني معمر عن الزهري أن الشيطان صاح بأعلى صوته يوم أحد أن محمدا قتل قال كعب > > عبد الرزاق قال أخبرني الثوري عن البيان عن الشعبي في قوله تعالى { هذا بيان للناس وهدى وموعظة > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن الحسن في قوله تعالى { معه ربيون كثير } قال علماء كثير قال معمر