الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يريد الإِسلام إلا انطلق به إلى قينته ، فيقول : أطعميه واسقيه وغنيه ، هذا خير مما يدعوك إليه محمد من الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم والطبراني وابن جرير والحاكم وصححه وابن مردويه ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كعب قال : « كان رجل ما يعلم من أهل المدينة ممن يصلي القبلة أبعد منزلاً منه من المسجد ، فكان يشهد الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد Bه في قوله { وتركنا عليه في الآخرين } قال : لسان صدق للأنبياء عليهم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج محمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن عائشة Bها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد عن أبي الجلد Bه ، أن داود عليه السلام أمر منادياً فنادى : الصلاة جامعة ، فخرج الناس وهم يرون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج محمد بن نصر في كتاب الصلاة عن وحشي قال : لما كان في أمر حمزة ما كان ألقى الله خوف محمد A في قلبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قيس بن أبي حازم Bه في قوله { ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله } قال : الأذان { وعمل صالحاً } قال : الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مع رسول الله A في سفر فنزلنا منزلاً فمنا من يضرب خباءه ، ومنا من ينتضل إذ نادى منادي رسول الله A : الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد ومحمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة وابن أبي حاتم عن أبي العالية قال : كان أصحاب رسول