الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه ، عن أبي الطفيل قال : قال رسول الله - A - إن لي عشرة أسماء عند ربي قال أبو الطفيل : فقال عبد الله : هكذا قرأها النبي - A - وهكذا أنزلها جبريل . فقال له الضحاك : أنت تقول ذلك؟ أخبرني ما { طه } ؟ قال : هي من أسماء الله الحسنى . وأخرج ابن المنذر وابن مسعود ، عن ابن عباس قال : { طه } قسم أقسمه الله ، وهو من أسماء الله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

و (حم) و(ق) و(ن) قال : هو قسم أقسمه الله وهو من أسماء الله. وأخرج ابن جرير عن عكرمة قال {الم} قسم. وأخرج ابن جريج عن ابن مسعود في قوله {الم} قال : هو اسم الله الأعظم. وأخرج ابن جريج ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {الم} و(حم) و(طس) قال : هي اسم الله الأعظم. من أسماء الله مقطعة الهجاء فإذا وصلتها كانت أسماء من أسماء الله. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : فواتح السور أسماء من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص122 )# و ( حم ) و ( ق ) و ( ن ) قال : هو قسم أقسمه الله وهو من أسماء الله # وأخرج ابن جرير عن قال : هو اسم الله الأعظم # وأخرج ابن جريج وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ! < الم > ! و ( حم ) و ( طس ) قال : هي اسم الله الأعظم # وأخرج ابن أبي شيبة في تفسيره وعبد بن حميد وابن المنذر عن قال : هي أسماء من أسماء الله مقطعة الهجاء فإذا وصلتها كانت أسماء من أسماء الله # وأخرج عبد بن حميد عن : فواتح السور أسماء من

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

ابن عباس قوله : وليحلفن ان اردنا الا الحسنى والله يشهد انهم لكاذبون قال : لما بنى رسول الله - ( صلى ما اردت الي مااري ؟ قال : يارسول الله والله مااردت الا الحسنى وهو كاذب فصدقه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) واراد ان يعذره فأنزل الله تعالى وليحلفن ان اردنا الا الحسنى والله يشهد انهم لكاذبون 10073 حدثنا عبد الله بن سليمان ثنا الحسين بن علي ثنا عامر عن اسباط عن السدى قوله : وليحلفن ان اردنا الا الحسنى فحلفوا - ( صلى الله عليه وسلم ) - فسالاه عن ذلك فقال : هو هذا المسجد مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأخفى من السرّ، لأن ذلك هو الظاهر من الكلام; ولو كان معنى ذلك ما تأوّله ابن زيد، لكان الكلام: وأخفى الله فإذا كان ذلك تأويله، فالصواب من القول في معنى أخفى من السرّ أن يقال: هو ما علم الله مما أخفى عن العباد وأن ما لم يكن وهو غير كائن فلا شيء، وأن ما لم يكن وهو كائن فهو أخفى من السرّ، لأن ذلك لا يعلمه إلا الله سواه من الآلهة والأوثان (لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى) يقول جلّ ثناؤه: لمعبودكم أيها الناس الأسماء الحسنى ، فقال: الحسنى، فوحَّد، وهو نعت للأسماء، ولم يقل الأحاسن، لأن الأسماء تقع عليها هذه، فيقال: هذه أسماء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأخفى من السرّ، لأن ذلك هو الظاهر من الكلام; ولو كان معنى ذلك ما تأوّله ابن زيد، لكان الكلام: وأخفى الله فإذا كان ذلك تأويله، فالصواب من القول في معنى أخفى من السرّ أن يقال: هو ما علم الله مما أخفى عن العباد وأن ما لم يكن وهو غير كائن فلا شيء، وأن ما لم يكن وهو كائن فهو أخفى من السرّ، لأن ذلك لا يعلمه إلا الله سواه من الآلهة والأوثان( لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى ) يقول جلّ ثناؤه: لمعبودكم أيها الناس الأسماء الحسنى ، فقال: الحسنى، فوحَّد، وهو نعت للأسماء، ولم يقل الأحاسن، لأن الأسماء تقع عليها هذه، فيقال: هذه أسماء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

و كهيعص و طه و طسم و طس و يس و ص و حم و ق و ن قال : هو قسم أقسمه الله وهو من أسماء الله وأخرج ابن أسماء الله مقطعة الهجاء فإذا وصلتها كانت أسماء من أسماء الله وأخرج عبد بن حميد عن الربيع بن أنس في عباس قال : فواتح السور أسماء من أسماء الله وأخرج أبو الشيخ والبيهقي في الأسماء والصفات عن السدي قال : فواتح السور كلها من أسماء الله وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ألم قال : اسم من أسماء ألقرآن وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله ألم قال : اسم من أسماء القرآن

الوسطية في القرآن الكريم

فهذا العلم إذا رسخ في القلب أوجب خشية الله لا محالة، فلكل اسم من أسماء الله تأثير معين في القلب والسلوك المعاني وانعكست هذه المعرفة على تفكيره وسلوكه ولكل صفة عبودية خاصة هي من موجباتها ومقتضياتها، فالأسماء الحسنى السر وأخفى ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور يثمر له حفظ لسانه وجوارحه وخطرات قلبه عن كل ما لا يرضى الله وكذلك معرفته بجلال الله وعزه تثمر له الخضوع والاستكانة والمحبة، وتثمر له تلك الأحوال الباطنة أنواعا من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أسماء الله. وأخرج أبو الشيخ والبيهقي في الأسماء والصفات عن السدي قال : فواتح السور كلها من أسماء الله. وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {الم} قال : اسم من أسماء وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله {الم} قال : اسم من أسماء القرآن. جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ بن حبان عن مجاهد قال {الم} و(حم) و(المص) وفواتح افتتح الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحسنى أولئك عنها مبعدون} فقال : أنا منهم وعمر منهم وعثمان منهم والزبير منهم وطلحة منهم وسعد وعبد الرحمن وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في قوله : {لا يسمعون حسيسها} قال : حيات وأخرج ابن مردويه ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن ابن زيد {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى} قال : السعادة وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن محمد بن حاطب قال : سئل علي عن هذه الآية {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى