الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص381 )# وأخرج ابن أبي شيبة عن الوداك قال : من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة # وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا فيقال ابن ليلتين # وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا فيقال ابن ليلتين # وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي موسى قال : إن بين يدي الساعة أياما ينزل فيها الجهل الناس زمان يجتمعون ويصلون في المساجد وليس فيهم مؤمن # وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال : لا تقوم الساعة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ) قال ابن كثير: وقوله (فهل ينظرون إلا الساعة اقترابها، كقوله: (هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى (56) أَزِفَتِ الْآزِفَةُ) وكقوله (اقتربت الساعة أخرج الشيخان بسنديهما عن أنس مرفوعاً: "إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويكثر الجهل ويكثر الزنا ويكثر وأخرج البخاري بسنده عن عبد الله بن سلام مرفوعاً ... " أما أول أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله (فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة) قد دنت الساعة ودنا الله

تفسير الجلالين

66 - { هل ينظرون } أي كفار مكة أي ما ينتظرون { إلا الساعة أن تأتيهم } بدل من الساعة { بغتة } فجأة {

التفسير الميسر

ما ينتظر هؤلاء المكذبون إلا الساعة التي وُعدوا بها أن تجيئهم فجأةً، فقد ظهرت علاماتها ولم ينتفعوا بذلك ، فمن أين لهم التذكر إذا جاءتهم الساعة؟

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من أشراط الساعة أن تعزب العقول وتنقص الأحلام # وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال : كان يقال من اقتراب الساعة موت الفجأة # وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد قال : من أشراط الساعة موت البدار # وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي العالية قال ابن أبي شيبة والبيهقي في البعث عن طلحة بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من أشراط الساعة هلاك العرب # وأخرج الحاكم وصححه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن ماجة عن عمرو بن تغلب رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما نعالهم الشعر وإن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما عراض الوجوه كأن وجوههم المجان المطرقة وأخرج النسائي عن عمرو بن تغلب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن من أشراط الساعة ومسلم وابن ماجة عن ابن مسعود رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " يكون بين يدي الساعة وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " لا تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الدنيا عن أبي جبيرة بن الضحاك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " بعثت في سم الساعة والبخاري ومسلم وابن مردويه عن أنس رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن من أشراط الساعة الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يوما بارزا للناس فأتاه رجل فقال : يا رسول الله متى الساعة ؟ فقال : إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة قال " يا رسول الله وكيف إضاعتها ؟ قال : إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أتى رجل فقال يا رسول الله متى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ومسلم عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اللهم لا يدركني زمان لا تقوم الساعة أحمد والبخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لا تقوم الساعة طاغية دوس التي كانوا يعبدون في الجاهلية " وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمر قال : " لا تقوم الساعة الطبراني عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن من أشراط الساعة أن تعزب ؟ العقول وتنقص الأحلام " وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال : كان يقال من اقتراب الساعة موت

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي) قال الشيخ الشنقيطي: هذه الآية الكريمة تدل على أن وقت قيام الساعة لا يعلمه إلا الله جل وعلا، وقد جاءت آيات أخر تدل على ذلك أيضاً كقوله تعالى (يسألونك عن الساعة أيان مرساها فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها) ، وقوله (وعنده مفاتح الغيب لايعلمها عبد الله يقول: سمعت النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول قبل أن يموت بشهر: "تسألوني عن الساعة (الصحيح 4/2268 ح 2949 - ك الفتن وأشراط الساعة، ب قرب الساعه) .

تفسير الجلالين

63 - { يسألك الناس } أي أهل مكة { عن الساعة } متى تكون { قل إنما علمها عند الله وما يدريك } يعلمك بها : أي أنت لا تعلمها { لعل الساعة تكون } توجد { قريبا }