مدارك التنزيل وحقائق التأويل

وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) {وصدق بالحسنى} ملة الحسنى وهي ملة الإسلام أو بالمثوبة الحسنى وهى الحنة أو بالكلمة وهي لا إله إلا الله

تفسير الشعراوي

نصيب المهاجرين من العطاء يقول له: «بارك الله لك فيه. . هذا ما وعدك الله في الدنيا، وما ادخر لك في الآخرة اكبر من هذا» . فهذه حسنة الدنيا. تسمع كلمة (أكبر) فاعلم أن مقابلها ليس أصغر أو صغير، بل مقابلها (كبير) فتكون حسنة الدنيا التي بوَّأهم الله فمن أسماء الله الحسنى (الكبير) في حين أن الأكبر صفةٌ من صفاته تعالى، وليس اسماً من أسمائه، وفي شعار ندائنا لله نقول: الله اكبر ولا نقول: الله كبير. .

التفسير الواضح

رؤية الله ونزول التوراة 760 السبب الحقيقي للكفر غالبا 763 قصة عبادتهم العجل وموقف موسى 764 ما حصل لموسى أثناء المناجاة 769 محمد صلّى الله عليه وسلّم ورسالته والمؤمنون به 771 من نعم الله على بنى إسرائيل 775 اليهود في الدنيا 780 الميثاق العام المأخوذ على بنى آدم 782 مثل المكذبين الضالين 784 صفة أهل النار 786 أسماء الله الحسنى 788 المهتدون والضالون 789 علم الساعة عند ربي 792 الرسول إنسان لا يملك شيء بل هو نذير وبشير للصد عن سبيل الله 826 من فضل الله على الناس 828 كيف تقسم الغنائم؟ 829 امتنان الله على المؤمنين بالنصر

التفسير البسيط

شأنه أن يحكم، فالصفة بالحَكم أمدح، وذلك أن صفة حاكم جارية على الفعل، فقد يحكم الحاكم بغير ما أنزل الله بعضها من بعض) (¬6). ¬__________ (¬1) انظر أيضًا: "ما اتفق لفظه واختلف معناه" لليزيدي ص 243، و"تفسير أسماء الله الحسنى" للزجاج ص 43، 52، و"اشتقاق أسماء الله" للزجاجي ص60، و"النهاية" لابن الأثير 1/ 418. (¬2)

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقرأ الجمهور { جزاءُ الحسنى بإضافة جزاء إلى الحسنى على الإضافة البيانية. وقرأه حمزة ، والكسائي ، وحفص عن عاصم ، ويعقوب ، وخلف جزاءً الحسنى بنصب جزاءً منوناً على أنه تمييز لنسبة ويجوز أن تكون { الحسنى } هي الجنة كما في قوله { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } [ يونس : 26 ]. فإن كان المراد من { الحسنى } الخصال الحسنى ، فمعنى عطف { وسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أمْرِنَا يُسْراً } أنه إنا نُبشره بذلك ، أو مستعملاً في لازم الفائدة تأدباً مع الله تعالى ، أي أني أعلم جزاءه عندك الحسنى.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه {للذين أحسنوا} قال : شهادة أن لا إله إلا الله {الحسنى} قال : الجنة وأخرج ابن جرير والدارقطني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى رضي الله عنه في قوله {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} وأخرج ابن جرير والدارقطني عن عامر بن سعد البجلي رضي الله عنه في قوله {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} قال وأخرج الدارقطني عن السدي رضي الله عنه في قوله {للذين أحسنوا الحسنى} قال : الجنة {وزيادة} قال : النظر وأخرج الدارقطني عن الضحاك رضي الله عنه قال : الزيادة النظر إلى وجه الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : شهادة أن لا إله إلا الله ! < الحسنى > ! قال : الجنة ! < وزيادة > ! < للذين أحسنوا الحسنى وزيادة > ! < للذين أحسنوا الحسنى وزيادة > ! قال : النظر إلى وجه الله # وأخرج الدارقطني عن السدي رضي الله عنه في قوله ! الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

* وتناولت السورة أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بالثناء العاطر ، فنوهت بفضائل المهاجرين ، ومآثر الأنصار ، فالمهاجرون هجروا الديار والأوطان حبا في الله ، والأنصار نصروا دين الله ، وآاثروا إخوانهم - بالأموال والديار على أنفسهم ، مع فقرهم وحاجتهم [ للفقراء الذين أخرجوا من ديارهم وأموالمم يبتغون فضلا من الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد . . ] الآيات. * وختمت السورة بذكر أسماء الله الحسنى وصفاته العليا وبتنزيهه عن صفات النقص [ هو الله الذي لا إله إلا هو.. ] الآيات إلى نهاية السورة الكريمة ، وهكذا يتناسق البدء مع

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: "الحسنى" واحدةٌ من الحسنات بواحدة = و"الزيادة"، التضعيف إلى تمام العشر. * ذكر من قال ذلك. محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (للذين أحسنوا الحسنى : 160] . 17638- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه، عن علقمة بن قيس: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، قال قلت: هذه الحسنى، فما الزيادة؟ قال: ألم تر أن الله يقول: (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ وزيادة) ، قال: الزيادة: بالحسنة عشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف. * * * * وقال آخرون: "الحسنى" حسنة مثل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: "الحسنى" واحدةٌ من الحسنات بواحدة = و"الزيادة"، التضعيف إلى تمام العشر. * ذكر من قال ذلك. بن سعد قال ، حدثني أبي قال ، حدثني عمي قال ، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله:(للذين أحسنوا الحسنى وزيادة)، قال قلت: هذه الحسنى، فما الزيادة؟ قال: ألم تر أن الله يقول:( مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ = و"الزيادة" زيادة مغفرة من الله ورضوان. * ذكر من قال ذلك: 17640- حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:(للذين أحسنوا الحسنى)، مثلها حسنى = "وزيادة" ، مغفرة ورضوان