التفسير الوسيط
وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ أي لولا سبق القضاء والقدر بتأخير العذاب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
خير العباد الناشر : مؤسسة الرسالة ، بيروت ، لبنان الثالثة , 1406 هـ / 1986م - شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل الناشر : دار المعرفة ، بيروت ، لبنان 1398هـ / 1978م - الروح الناشر : دار الكتب
زاد المسير في علم التفسير
القضاء من السماء فينزِّله مع الملائكة إِلى الأرض ثُمَّ يَعْرُجُ الملَك إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ من أيام الدنيا والثاني: يدبِّر أمر الدنيا مدة أيَّام الدنيا، فينزِّل القضاء والقدر من السماء إِلى الأرض «ثم يعرُج إِليه والثاني: القضاء، قاله مقاتل. والثالث: أمر الدنيا. و «يعرُج» بمعنى يصعَد.
تأويلات أهل السنة
يفهم منه قرب الذات، ولكن قرب المنزلة والقدر بالإجابة، وكذلك جميع ما ذكر في القرآن من القرب: قرب المنزلة والقدر.
الأساس في التفسير
المجموعة الثالثة عشرة من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل وتشمل سور: التين، والعلق، والقدر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مسعود، وكان ابن مسعود يعرف له ذلك، فسأل عبد الله عن الماعون، فقال عبد الله: إن من الماعون منع الفأس والقدر بني تميم، كان ضرير البصر، سأل ابن مسعود عن الماعون، فقال: هو منع الفأس والدلو، أو قال: منع الفأس والقدر يحيى بن الجزار، أن أبا العبيدين سأل ابن مسعود، عن الماعون، قال: هو ما يتعاوره الناس بينهم، الفأس والقدر وسعيد بن عياض، عن عبد الله، قال: كنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم نتحدّث أن الماعون: الدلو والفأس والقدر أبو موسى: هكذا قال غندر- عن أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم ، قالوا: إن من الماعون: الفأس والدلو والقدر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال : كنا أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم نتحدث أن الماعون الدلو والقدر والفأس ولا يستغني عنهن وأخرج الفريابي والبيهقي عن ابن مسعود في قوله : الماعون قال : الفأس والقدر والدلو ونحوها وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : كان المسلمون يستعيرون من المنافقين الدلو والقدر والفأس وشبهه فيمنعونهم أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله : ويمنعون الماعون قال : ما تعاون الناس بينهم الفأس والقدر وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن سعيد بن عياض عن أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم : الماعون والفأس والقدر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مسعود، وكان ابن مسعود يعرف له ذلك، فسأل عبد الله عن الماعون، فقال عبد الله: إن من الماعون منع الفأس والقدر بني تميم، كان ضرير البصر، سأل ابن مسعود عن الماعون، فقال: هو منع الفأس والدلو، أو قال: منع الفأس والقدر يحيى بن الجزار، أن أبا العبيدين سأل ابن مسعود، عن الماعون، قال: هو ما يتعاوره الناس بينهم، الفأس والقدر وسعيد بن عياض، عن عبد الله، قال: كنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم نتحدّث أن الماعون: الدلو والفأس والقدر قال أبو موسى: هكذا قال غندر- عن أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم، قالوا: إن من الماعون: الفأس والدلو والقدر
الهداية الى بلوغ النهاية
وليلة القدر [ليلة] الحكم التي يقضي الله جل وعز فيها قضاء (السنة)، والقدر: مصدر [قدر] الله خيرا فهو يقدره يقال: ليلة القدر والقدر، والتقى القوم على قدر وعلى قدر، وهذا قدر الله وقدَره.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كذلك بأن يملأ قلوب أصحاب الحق بالثقة والطمأنينة واليقين ، وأن يعلق قلوبهم وأبصارهم بالقدرة القاهرة والقدر أما عداوة الشياطين ، وكيد الشياطين ، فليدعوهما للمشيئة المحيطة والقدر النافذ. { ولو شاء ربك ما فعلوه.