قوله {ألا إن لله ما في السماوات والأرض} ذكر بلفظ {ما} في هذه الآية ولم يكرره لأن معنى {ما} ههنا المال فذكر بلفظ {ما} دون {من} ولم يكررها اكتفاء بقوله قبله {ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض

محمد راتب النابلسي

هذا المال لمن؟ إنّ أندم الناس من عاش فقيراً ليموت غنياً، وأندم الناس من باع آخرته بدنيا غيره أو بدنياه، فأما من باع دنياه بدنيا غيره فهو أشد الناس ندما .

سعود بن إبراهيم الشريم

المال مظنة فساد الغني،وإفساده آخرين من قومه وتسلطه عليهم إﻻ من رحم الله،قال الله (إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم) وقارون هو ابن عم موسى عليه السلام .

سعود بن إبراهيم الشريم

مهما كثر متاع الدنيا وتنوع،فإن غرور ابن آدم وخيلاءه يظهر غالبا في المال والخدم واﻷتباع(فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا)

عمر بن عبد الله المقبل

لا تستغرب من إنفاق الكفار للصد عن سبيل الله، ولكن تعجّب من تقصير بعض ذوي المال من المسلمين في نصرة دينهم الحق: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ)

محمد فاضل صالح السامرائي

*ما فائدة حسناً بعد قرضاً؟ ذكرنا سابقاً القرض الحسن. وللعِلم أنه لم يذكر القرض إلا وصفه بالحسن في جميع القرآن. ذكرنا في حينها ما المقصود بالقرض الحسن: في الشخص أن يكون من دون منٍّ، عن طيب نفس وبشاشة وجه، وفي المال ينبغي أن يكون في المال الحلال الطيب الكريم وأن لا يبتغي الخبيث (وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْ...

محمد فاضل صالح السامرائي

القهر في اللغة هو التسلط بما يؤذي ولا تقهره بمعنى لا تظلمه بتضييع حقه ولا تتسلط عليه او لا تحتقره او تغلب على ماله.كل هذه المعاني تدخل تحت كلمة القهر. السائل اختلف المفسرون فيها فقال بعضهم هو سائل المال والمعروف والصدقة ومنهم من قال انه سائل العلم والدين والمعرفة وقسم قال انه مطلق ويشمل المعنيين. فس...

ابن عثيمين

إننا إذا نظرنا إلى تسليط اليهود على العرب، وجدناه من عند أنفسهم كما أجيب المصابون يوم أحد: (قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ)، ولو تصورنا حال العرب اليوم، لوجدنا فيهم ما هو من أكبر أسباب الخذلان والهزيمة! ففيهم من يدعو غير الله، وفيهم من لا يقيم الصلاة ولا يؤتي الزكاة، وفيهم من يعطل الشريعة، فإذا ك...

الشعراوي

(وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ) تمنع الاستكبار في نفس المعطي والمنفق، لأن الرزق كان من عند الله تعالى له ، فكما أنه لم يستنكف عن أخذ الرزق من الله ،فلا يتكبر في إعطاء النفقة للغير، ومن أجل ذلك أي حماية المعطي والمتصدق من الكبر ،وحماية الآخذ من الانكسار، جعلت الشريعة توزيع الزكاة بيد ولي الأمر...

قوله {وآتاني رحمة من عنده} وبعده {وآتاني منه رحمة}. 63وبعدهما {ورزقني منه رزقا حسنا} لأن {عنده} وإن كان ظرفا فهو اسم فذكر الأولى بالصريح والثانية والثالثة بالكناية لتقدم ذكره فلما كنى عنه قدمه لأن الكناية يتقدم عليها الظاهر نحو ضرب زيد عمرا فإن كنيت عن عمر قدمته نحو عمرو ضرب زيد وكذلك زيد أعطاني دره...