﴿ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ﴾
سورة الضحى — الآية ٩
"
القهر في اللغة هو التسلط بما يؤذي ولا تقهره بمعنى لا تظلمه بتضييع حقه ولا تتسلط عليه او لا تحتقره او تغلب على ماله.كل هذه المعاني تدخل تحت كلمة القهر. السائل اختلف المفسرون فيها فقال بعضهم هو سائل المال والمعروف والصدقة ومنهم من قال انه سائل العلم والدين والمعرفة وقسم قال انه مطلق ويشمل المعنيين. فسواء كان السائل سائل مال وصدقة او سائل علم ومعرفة يجب ان لا ينهر مهما كان سؤاله. لا يصح ان يزجر او ينهر سائل المال او سائل العلم والدين. إذا كان سائل مال أعطيناه او رددناه بالحسنى وسائل العلم علينا ان نجيبه ونعلمه أمور الدين. أما النعمة فقال بعض المفسرين إنها النبوة وتعاليمها وقال آخرون انها كل ما أصاب الإنسان من خير سواء كان في الدنيا او الآخرة. وقال آخرون انها نعمة الدين (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) (ما انت بنعمة ربك بمجنون) والواقع ان النعمة هنا أيضاً تشمل كل هذه المعاني فهي نعمة الدين يجب ان يتحدث بها ويبلغ عنها وهي نعمة الدنيا والله سبحانه يحب ان يرى اثر نعمته على عباده وان يتحدث الانسان بنعم الله عليه وان يظهرها والنعمة عامة في الدنيا والدين وعلى الانسان ان يحدث بهذه النعمة. (النعمة بفتح النون وردت في القرآن بمعنى العقوبات والسوء كما في قوله (ونعمة كانوا فيها فاكهين) (الكافرين أولي النعمة)
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم