فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

66 - { هل ينظرون إلا الساعة } أي هل يرتقب هؤلاء الأحزاب وينتظرون إلا الساعة { أن تأتيهم بغتة } أي فجأة المراد بالأحزاب الذين تحزبوا على النبي صلى الله عليه و سلم وكذبوه وهم المرادون بقوله : { هل ينظرون إلا الساعة

الهداية الى بلوغ النهاية

وذلك أن الرسل كانت تعدهم بالسطوة من الله وتخبرهم بأمارة ذلك وعلامته ليزدجروا، فلما عاينوا علامات ما أوعدوا

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

بالشَّتيمة والوقيعة في المسلمين {وما تخفي صدورهم} من العداوة والخيانة {أكبر قد بينا لكم الآيات} أَيْ: علامات

اللباب في علوم الكتاب

السَّفينة، ووجد الرِّيح الطيبة الموافقة لمقصوده، حصل له المسرَّة القويَّة، والنَّفْع التَّام، ثم قد تظهرُ علامات

أول مرة أتدبر القرآن

مناسبة التسمية: لأن الله تعالى ذكر تكوير الشمس في مطلع علامات القيامة في هذه السورة.

الترجمة الأردية

کی بیماری ہے، جس کی اصلاح کی فکر نہ کی جائے تو بڑھتی ہی چلی جاتی ہے۔ اسی طرح جھوٹ بولنا منافقین کی علامات

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 372 " والتعريف في ) الساعة ( للعهد وهي ساعة البعث ، أي زمان البعث كما عبر عنه باليوم . وقرأ الجمهور ) والساعة لا ريب فيها ( برفع ) الساعة ( عطف على جملة ) إن وعد الله حق ). ومعنى ) ما ندري ما الساعة ( ما نعلم حقيقة الساعة ونفي العلم بحقيقتها كناية عن جحد وقوع الساعة ، أي علمنا وقوله : ( إن نظن إلا ظناً ( ظاهر في أنه متصل بما قبله من قولهم : ( ما ندري ما الساعة ( ، ومبين بما بعده فأما الإشكال من جهة موقعه ومعناه فلأن القائلين موقنون بانتفاء وقوع الساعة لما حُكي عنهم آنفاً من قولهم

التفسير المظهري

بَغْتَةً بدل اشتمال من الساعة والاستفهام للانكار والمعنى ان الساعة اتية بغتة لا محالة فهم لا ينتظرون الا الساعة والجملة الاستفهامية جزاء شرط محذوف تقديره ان لم يتوبوا ولم يتسارعوا فى الطاعة فلا ينتظرون للتوبة والطاعة الا وقت إتيان الساعة وحينئذ لا ينفعهم التوبة ولا يستطيعون الطاعة عن ابى هريرة عن النبي والسّاعة إذ هى وامرّ ( «1» ) فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها تعليل على إتيان الساعة اى اماراتها وعلاماتها منها قال إذا ضيعت الامانة فانتظر الساعة قال كيف اضاعتها قال إذا وسدّ الأمر الى غير اهله فانتظر الساعة- رواه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن أبي شيبة عن علي رضي الله عنه أنهم سألوا متى الساعة فقال : لقد سألتموني عن أمر ما يعلمه جبريل وأخرج ابن أبي شيبة عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : إن من اقتراب الساعة أن يظهر البناء على وجه الأرض وأخرج ابن أبي شيبة عن رجاء بن حيوة قال : لا تقوم الساعة حتى تحمل النخلة إلا تمرة. وأخرج ابن أبي شيبة عن قيس قال : لا تقوم الساعة حتى تقوم رأس البقرة بالأوقية. وأخرج ابن أبي شيبة عن الوداك قال : من اقتراب الساعة انتفاخ الإِهلّة.

التفسير المظهري

ج 8 ، ص : 430 بَغْتَةً بدل اشتمال من الساعة والاستفهام للانكار والمعنى ان الساعة اتية بغتة لا محالة فهم لا ينتظرون الا الساعة والجملة الاستفهامية جزاء شرط محذوف تقديره ان لم يتوبوا ولم يتسارعوا فى الطاعة فلا ينتظرون للتوبة والطاعة الا وقت إتيان الساعة وحينئذ لا ينفعهم التوبة ولا يستطيعون الطاعة عن أبى هريرة والسّاعة إذ هى وامرّ ( « 1 » ) فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها تعليل على إتيان الساعة أى اماراتها وعلاماتها منها قال إذا ضيعت الامانة فانتظر الساعة قال كيف اضاعتها قال إذا وسدّ الأمر إلى غير اهله فانتظر الساعة - رواه