الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تعالى حتى جعل يسخر بأهل طاعة الله قال : هذا قول صنف منهم أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين من الكافرين وأخرج أحمد والنسائي والحاكم وصححه وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " كل أهل النار يرى مقعده من الجنة فيقول لو أن الله هداني فيكون عليه حسرة وكل أهل الجنة يرى مقعده من النار فيحمد الله فيكون له شكرا ثم تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن تقول نفس و سلم قال : " ما جلس قوم مجلسا لا يذكرون الله فيه إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة وإن كانوا من أهل الجنة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن جرير وابن المنذر عن سعيد بن جبير قال : أتى رهط من اليهود النبي صلى الله عليه و سلم فقالوا له : يا فجاءه جبريل فسكنه وقال : اخفض عليك جناحك وجاءه من الله جواب ما سألوه عنه قل هو الله أحد الله الصمد لم الزمر الآية 67 وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه قال : جاء ناس من اليهود و سلم : " من قرأ قل هو الله أحد فكأنهما قرأ ثلث القرآن " وأخرج ابن الضريس والبزار وسمويه في قوائده والبيهقي في شعب الإيمان عن أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " من قرأ قل هو الله احد مائتي مرة غفر
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
يا رسول الله إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: وقلت: يا رسول الله إن الله إنما أنجاني بالصدق، وإن من توبتي أن لا أُحدث إلا صدقا ما بقيت. قال: فوالله ما علمتُ أن أحداً من المسلمين أبلاه الله في صدق الحديث منذ ذكرتُ ذلك لرسول الله - صَلَّى قال: فأنزل الله عز وجل: (لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد وكونوا مع الصادقين) قال كعب: والله ما أنعم الله عليّ من نعمة قط بعد إذ هداني الله للإسلام أعظم في نفسي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مِنْهُم {أَو تَقول لَو أَن الله هَدَانِي لَكُنْت من الْمُتَّقِينَ} قَالَ: هَذَا قَول صنف مِنْهُم آخر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: كل أهل النَّار يرى مَقْعَده من الْجنَّة فَيَقُول {لَو أَن الله هَدَانِي} فَيكون عَلَيْهِ حسرة وكل أهل الْجنَّة يرى مَقْعَده من النَّار فيحمد الله فَيكون لَهُ شكرا ثمَّ تَلا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {أَن تَقول نفس يَا حسرتى على مَا وَإِن كَانُوا من أهل الْجنَّة يرَوْنَ ثَوَاب كل مجْلِس ذكرُوا الله فِيهِ وَلَا يرَوْنَ ثَوَاب ذَلِك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَخطب فَقَالُوا يَا مُحَمَّد: صف لنا رَبك الَّذِي بَعثك فَأنْزل الله {قل هُوَ الله أحد الله الصَّمد لم فسكنه وَقَالَ: اخْفِضْ عَلَيْك جناحك وجاءه من الله جَوَاب مَا سَأَلُوهُ عَنهُ {قل هُوَ الله أحد الله عَنهُ قَالَ: جَاءَ نَاس من الْيَهُود إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالُوا: أنسب لنا رَبك عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ {قل هُوَ الله أحد} فكأنهما قَرَأَ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من قَرَأَ {قل هُوَ الله اُحْدُ} مِائَتي مرّة غفر لَهُ ذنُوب مِائَتي سنة وَأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن أبي أُمَامَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: صنفان من أمتِي وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن عقبَة بن عَامر الْجُهَنِيّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَقُول الله: اشْتَدَّ غَضَبي على من ظلم من لَا يجد لَهُ ناصراً غَيْرِي وَأخرج وَسلم: قَالَ الله تبَارك وَتَعَالَى: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لأنتقمن من الظَّالِم فِي عاجله وآجله ولأنتقمن إِن الله لما خلق الْخلق فاستووا على أَقْدَامهم رفعوا رؤوسهم فَقَالُوا: يَا رب مَعَ من أَنْت قَالَ: أَنا
تفسير القرآن العزيز
. | | يحيى : عن قرة بن خالد ، عن الحسن ، [ عن ] صعصعة ، عن أبي ذر ] | ( ل 31 ) قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( ( ما من مسلمين يتوفى لهما ثلاثة | من الولد لم يبلغوا حنثا ، إلا أدخلهما [ الله ] الجنة بفضل رحمته إياهم ) ) . | | يحيى : عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ( لأن أقدم سقطا أحب | إلي من أن أخلف مائة فارس ؛ كلهم يقاتل في سبيل الله ) ) . | ____________________
التفسير الميسر
وكذلك تاب الله على الثلاثة الذين خُلِّفوا من الأنصار -وهم كعب بن مالك وهلال بن أُميَّة ومُرَارة بن الربيع - تخلَّفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحزنوا حزنًا شديدًا، حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بسَعَتها غمًّا وندمًا بسبب تخلفهم، وضاقت عليهم أنفسهم لِمَا أصابهم من الهم، وأيقنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه، وفَّقهم الله سبحانه وتعالى إلى الطاعة والرجوع إلى ما يرضيه سبحانه. إن الله هو التواب على عباده، الرحيم بهم.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الخطاب بقوله ) ذلك ( لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو مبتدأ خبره ) من أنباء الغيب ( و ) نوحيه إليك والمعنى الإخبار من الله تعالى لرسوله صلى الل عليه وآله وسلم بأن هذا الذى قصه عليه من أمر يوسف وإخوته من الأخبار التى كانت غائبة عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فأوحاه الله إليه وأعلمه به ولم يكن عنده فلما لم يؤمن بذلك من عاصره من الكفار قال الله سبحانه ذاكرا لهذا ) وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين ( أى أحببت ولكن الله يهدي من يشاء قال ابن الأنباري إن قريشا واليهود سألت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
الله ( صلى الله عليه وسلم ) ياتيني فقال : ان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يامرك بان تعتزل امراتك في هذا الامر وجاءت امراة هلال بن امية الي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقالت : يارسول الله ان رجل شاب ؟ فلبثت بعد ذلك عشر ليال حتى كملت لنا خمسون ليلة من حين نهى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن كلامنا ثم صليت صلاة صبح خمسين ليلة علي ظهر بيت من بيوتنا فبينا انا جالس علي الحال التي ذكر الله فاذا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) جالس حوله الناس فقام إلى طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني