الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
قال الحافظ ابن كثير: "والصحيح أنَّ هذه الآية عامة في المشركين وغيرهم ممن ارتكب هذه الصفات". (¬1) يعني ورود لفظ "الخزي" فيها، وهذا اللفظ الأغلب وروده في القرآن الكريم في حق الكفار. (¬3) ¬_________ (¬1) تفسير ابن كثير (2/ 50). (¬2) انظر: شرح الكوكب المنير، للفتوحي، ص (655). (¬3) ورد لفظ "الخزي" في القرآن الكريم انظر: تفسير ابن كثير (1/ 161).
خمس كتب في القراءات والتمييز بينها
سهل ابن كثير الثانية وأبدلها واواً مكسورة 43 سنت سنة وقف ابن كثير بالهاء 45 جاء أجلهم جا أجلهم جآ أجلهم 9 سَداًّ ( معاً ) سُداًّ سُداًّ ضم شعبة وابن كثير السين فيهما 10 ء أ نذرتهم ء اَ نذرتهم سهل ابن كثير 23 أَ أَ تّخذ أ اَ تّخذ سهل ابن كثير الثانية 25 إني ءامنت إنيَ ءامنت فتح ابن كثير الياء يس 32 لمَّا هاء الضمير 39 والقمرَ والقمرُ رفع ابن كثير الراء 49 يَخِصِّمون يخَصِّمون فتح ابن كثير الخاء 52 مرقدنا هذا مرقدنا هذا مرقدنا هذا قرأ شعبة وابن كثير بالإدراج وترك السكت 55 شُغُل شُغْل أسكن ابن كثير الغين
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
ناصر الدين الألباني ، المكتب الإسلامي ، الطبعة الثالثة ، 1398هـ . 56- التحرير والتنوير ، لمحمد الطاهر ابن عاشور ، الدار التونسية للنشر ، 1984م . 57- تحفة النظَّار في غرائب الأمصار ( رحلة ابن بطوطة ) ، لمحمد الواقعة في تفسير الكشاف للزمخشري ، للحافظ جمال الدين الزيلعي ، اعتنى به : سلطان الطبيشي ، دار ابن خزيمة ، إعداد : حسين بن علي الحربي ، مطبوعة بالحاسب الآلي ، 1421هـ . 63- ترجيحات الحافظ ابن كثير لمعاني الآيات كثير ، دمشق ، الطبعة الأولى ، 1414هـ . 65- التسعينية ، لشيخ الإسلام ابن تيمية ، تحقيق : د.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قوله تعالى: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ} الآية: 17 [3278] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن قال كثير من علماء الأصول: إن لفظ "عسعس" تستعمل في الإقبال والإدبار على وجه الاشتراك. وقال ابن حجر: وتمسك من فسره بأقبل بقوله تعالى: {وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ} . انظر: تفسير الطبري 30/79، وتفسير ابن كثير 8/360، وفتح الباري 8/695. 3 فتح الباري 8/694. أخرجه عبد الرزاق 2/353 عن ابن التيمي، عن مغيرة، قال إبراهيم، به.
العجاب في بيان الأسباب
عن إسناد هذا الحديث في "الإصابة". 3 وكذلك الواحدي "ص84". 4 تصحف في ابن كثير إلى: حبش. 5 النص في الواحدي وقد جمع السيوطي "2/ 100" بين الثلاثة: عبد وابن أبي حاتم والواحدي وأضاف ابن المنذر في سياق واحد وفي ابن كثير "1/ 326": قال حنش الصنعاني: عن ابن شهاب عن ابن عباس.. رواه ابن أبي حاتم. 6 سقط هذا من التفسير. وقد ساقه الواحدي بسنده "ص85" عن أبي أمامة، وعزاه السيوطي "2/ 100" إلى ابن عساكر فقط.
التفسير البسيط
. ¬__________ (¬1) "تفسير مقاتل" 206/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 386، وقد ورد هذا القول غير منسوب في "زاد المسير" 8/ 79، و"القرطبي" 18/ 259، و"ابن كثير" 4/ 440. (¬2) ورد هذا القول في المراجع السابقة من غير القرآن العظيم" 4/ 440، و"الدر المنثور" 8/ 266، وعزاه إلى عبد بن حميد. (¬7) "تفسير الإمام مجاهد" 671، و"النكت والعيون" 6/ 77، و"معالم التنزيل" 4/ 386، و"المحرر الوجيز" 5/ 357، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ وممن قال بذلك أيضًا ابن عباس كما في =
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
الصيغة هي المختارة عند أكثر القراء (¬2)، منهم: أبو عمرو البصري، وعاصم بن أبي النجود الكوفي، وعبد الله ابن كثير المكي (¬3) وبها كان يتعوذ جمهور السلف من الصحابة والتابعين منهم: عمر بن الخطاب وابنه عبد الله بن وأخرجها عن عبد الله ابن عمر ابن أبي شيبة في الموضع نفسه. (¬5) انظر «فتح القدير» لابن الهمام 1: 291، « ابن كثير» 1: 243. (¬7) انظر «المغني» (2): (146)، «إغاثة اللهفان» (1): (153)، «النشر» (1): (243). (¬8 ) تفسير ابن عطية: 1/ 55. (¬9) الكشف عن وجوه القراءات السبع: 1/ 8، وانظر أيضًا «التبصرة» لمكي ص 246، «
التفسير البسيط
وجواب (لو) محذوف بتقدير: لرأيت أمرًا عظيمًا، وأمرًا عجيبًا، وحذف الجواب في القرآن كثير، قد سبق الكلام منه: ولو ¬__________ (¬1) لم أقف عليه، وقد ذكره بنحوه في "الوسيط" 2/ 466 من غير نسبة. (¬2) انظر: "تفسير ابن جرير" 10/ 22 - 23، والبغوي 3/ 368، وابن عطية 6/ 449 - 340، وقد رجح ابن كثير 2/ 353 أنها عامة في قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا} [النساء: 97]، أما ما يتعلق في تفسير انظر: "السيرة النبوية" 2/ 283. (¬5) انظر مثلاً: "تفسير البسيط" [البقرة: 103].
التفسير البسيط
"لسان العرب" 10/ 287 (غرنق)، انظر تفسير أبي العالية تح: الورثان، رسالة غير منشورة: 1/ 272. (¬1) سورة عَلِيمٌ حَكِيمٌ}. (¬2) قصة الغرانيق باطلة سندًا ومتنًا وقد تقدم التعليق عليها في سورة الحج، وقد تناولها كثير وممن أبطلها أيضًا ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 3/ 239، وابن العربي في "أحكام القرآن" 3/ 130، والشوكاني في "فتح القدير" 3/ 461، والشنقيطي في "أضواء البيان" 5/ 730 ومن أراد الاستزادة فليراجع ذلك في "تفسير ، تح: "نورة الورثان" 2/ 272 - 276. (¬3) ساقط من (أ). (¬4) ممن قال بمعنى هذه الرواية: وهب، وعكرمة عن ابن
الاستيعاب في بيان الأسباب
وأما العقيلي؛ فكلامه متعقب بما أخرجه الدارقطني -ومن طريقه الواحدي (ص 23) -، وابن مردويه؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير (1/ 163، 164)، والحاكم (1/ 206)، والبيهقي (2/ 10)، والحارث بن أبي أسامة في والحديث ضعفه الحافظ ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (1/ 163). وقال الشيخ أحمد شاكر -رحمه الله- في تعليقه على "تفسير ابن جرير" (2/ 531): "وأرى أنه حديث ضعيف"، مع أنه