تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

نفسه، وكونها {مِنَ الْهُدَى} الأعم الأتم الأكمل الشامل لكافة الخلق {وَالْفُرْقَانِ} الأكمل، وفي حصول الفرقان الحق رتبه على وجهه إشعار بما يؤتاه الصائم من الجمع الذي هو من اسمه الجامع الذي لا يحصل ألا بعد تحقق الفرقان

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

في طه قال (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى {80} طه) ولا يمكن أن يكون هذا عبثاً، في الفرقان يقول (وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا {48} الفرقان) في ق (وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

امْشُوا} يعني إلى أبي طالب فاشكوا إليه ابن أخيه {وَاصْبِرُوا} واثبتوا {عَلَى آلِهَتِكُمْ} نظيرها في الفرقان 272 (دلج) للحطيئة، وكذلك الأصفهاني في "الأغاني" 2/ 193. (¬3) "المحرر الوجيز" لابن عطية 4/ 492. (¬4) الفرقان

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وفي (الفرقان) في بعض المصاحف: "فيها سرجا" [الفرقان: 61] بغير ألف، وفي بعضها: "سراجا" بالألف.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : الكتاب هو الفرقان فرق بين الحق والباطل # وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس قال : الفرقان جماع

الدعوة إلى التمسك بالقرآن الكريم وأثره في حياة المسلم

ب - الفرقان. تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً} (الفرقان

تفسير الشعراوي

بلاغ عن مدة وجودنا في الدنيا، وكذلك يقول الحق: {أَصْحَابُ الجنة يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً} [الفرقان أيضاً مستقر، وكذلك النار مستقر للكافرين، يقول عنها الحق: {إِنَّهَا سَآءَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً} [الفرقان

تفسير الشعراوي

الحق تبارك وتعالى يُبيِّن الحركة البطيئة للظل فيقول: {قَبْضاً يَسِيراً} [الفرقان: 46] لا تدركه أنت أبداً وقوله: {قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا} [الفرقان: 46] دليل على أن المسألة ليست ميكانيكاً، إنما هي بقيومية الله

تفسير الشعراوي

وقوله تعالى: {وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً} [الفرقان: 67] أي: بين الإسراف والتقتير {قَوَاماً} [الفرقان

تفسير الشعراوي

وقوله تعالى: {إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً} [الفرقان: 70] تاب وآمن لمن عمل معصية {إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً} [الفرقان: 70] فالجزاء