الأساس في التفسير

بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً أي مصلى فيه لتأمنوا من الخوف، وكان فرعون منعهم من الصلاة، وقال سعيد بن جبير في تفسير فائدة: هذه الآية فيها الكثير من فقه الدعوة، فعلى القول الأول في تفسير القبلة نفهم أن البيوت تنوب مناب الأماكن العامة، إذا حيل بين الدعوة وهذه الأماكن، فمثلا في كثير من بلدان العالم الإسلامي- وخاصة في البلدان قال النووي في الآية: كانوا خائفين فأمروا أن يصلوا في بيوتهم، ومن تفسير ابن جبير للقبلة نعرف أن لقرب بيوت والحاصل أن هذه الآية فيها الكثير من فقه الدعوة فقد رسمت لبني اسرائيل الطريق قال ابن كثير فيها: (يذكر

التفسير الوسيط

قال ابن كثير: وقوله اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ ... أحد تأويلها تأويلا صحيحا سوى يوسف- عليه السلام- استمع إلى القرآن وهو يقص ذلك فيقول: __________ (1) تفسير الرازي ج 18 ص 144. (2) راجع تفسير ابن كثير ج 4 ص 316 طبعة دار الشعب وراجع تفسير المنار ج 2، ص 313.

التفسير الوسيط

وللعلماء في تفسير هذه الجملة الكريمة أقوال منها: أن المراد بنقص الأرض من أطرافها: إهلاك المشركين السابقين وقد أشار الإمام ابن كثير إلى هذا المعنى بقوله: «أفلا يعتبرون بنصر الله لأوليائه على أعدائه، وإهلاكه الأمم قلت: فيه تصوير ما كان الله يجريه على أيدى المسلمين، وأن عساكرهم وسراياهم كانت __________ (1) تفسير ابن كثير ج 5 ص 338. (2) تفسير الآلوسى ج 17 ص 53. [.....]

أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة

رابعا: أن إماما من أئمة الحديث والتفسير وهو الحافظ ابن كثير -رحمه الله- قد صحح أسانيد من طريق المثنى بن إبراهيم في كتابه "تفسير القرآن العظيم"(¬1)، وكذا علق الحافظ ابن حجر -رحمه الله- وهو من جهابذة النقاد قال أبو زرعة كتب عبد الرحمن الدشتكي(¬4) تفسير عبد الرزاق عن إسحاق بن الحجاج(¬5). ­ ± درجة الإسناد: ¬__________ (¬1) انظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير (1/442،184)، (2/248). (¬2) انظر

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وذكره النسفي في "مدارك التنزيل" 3/ 235، ونسبه الألوسي في "روح المعاني" 20/ 75 لمجاهد وابن زيد، وذكره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 460 وقال: وربما إذا استعمل أحد ذلك على سبيل الاقتداء فوضع يده على ويرتعد بدنه، والأثر ذكره الواحدي في "الوجيز" 2/ 818، والبغوي في "معالم التنزيل" 6/ 207، قلت: وقد نقل ابن كثير رحمه الله تعالى في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 460، رواية في خوف موسى عليه السلام عن مجاهد وعزاه انظر: "تفسير القرآن العظيم" 9/ 2978 وهي: قال مجاهد: كان موسى عليه السلام قد مليء قلبه رعبًا من فرعون

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. (¬1) انظر: "معاني القرآن" للنحاس 4/ 509، "تفسير ابن حبيب" 207/ ب، "الكفاية" للحيري 2/ 59/ ب، "تفسير معالم التنزيل" للبغوي 6/ 22. (¬3) وهذا قول غير صحيح ووصفه الكرماني في "غرائب التفسير" 2/ 792، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 190 بأنه قول غريب. قال ابن كثير: ولولا أنَّه وقع في "صحيح البُخاريّ" ما قد يدل على إيراد ذلك لما كان لإيراده كبير فائدة

التفسير الحديث

ولقد قال المفسرون «1» في سياق تفسير الآية الأولى: إنها جواب لطلب الكفار من النبي صلى الله عليه وسلم أن وروى ابن كثير عن ابن عباس أن ذلك سبب نزول الآية. 69) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ (70) __________ (1) انظر تفسير الآية في كتب تفسير الخازن وابن كثير والزمخشري.

التفسير الحديث

وأبي العالية وعكرمة من التابعين أن النبي صلّى الله عليه وسلّم كان يكثر الدعاء __________ (1) انظر تفسير ابن كثير والطبرسي. (2) انظر تفسير الطبرسي. (3) انظر تفسير ابن كثير.

التفسير الحديث

ولقد روى الشيخان والترمذي عن ابن عباس قال: «لمّا نزلت وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ [الشعراء/ في ترتيب النزول بينما تأتي سورة الشعراء كرابعة وأربعين أو خامسة وأربعين في هذا __________ (1) انظر تفسير السورة في تفسير ابن كثير والبغوي وغيرهما. (2) التاج ج 4 ص 268. (3) انظر تفسير النيسابوري والطبرسي وابن كثير والبغوي والخازن أيضا.