تفسير الشعراوي

والبساتين كيف آتتْ أُكُلها؟ إنها الأرض التي خلقها الله لك، وعندما حرثْتها حرثْتها بآلة من الخشب أو الحديد

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

يحلف بك كاذباً قال فبعزتي لأهبطنك إلى الأرض ثم لا تنال العيش إلا بكد يمين وعرق جبين فأهبط وعلم صنعة الحديد

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

ولأن الوقاية من الحر أهم عندهم سكون البرد يسيراً محتملاً {وسرابيل تَقِيكُم بَأْسَكُمْ} ودروعاً من الحديد

فنون الأفنان في عيون علوم القرآن

وفي الحديد: (عرضها كعرض السماء والأرض) . في آل عمران: (والله أعلم بما يكتمون) .

كشف المعاني فى المتشابه من المثاني

وكذلك جاء في لقمان بعد قوله تعالى: (وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا، وفى الحديد بعد قوله تعالى: (وَتَفَاخُرٌ

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

واستعير لنَظْم الحديد، قال تعالى: {وَقَدِّرْ فِي السرد} ، ويقال: (سَرْد وزَرْد) نحو سِراط وزِراط.

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

قاله هنا بلفظ " يَجْعَلُهُ " وفي الحديد بلفظ " يكونُ " موافقةً في كلٍّ منهما لما قبله، وهو " كَمَثَلِ

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

للإعراض {وكفر *} أي وأصر على كفره، وأجاب الشرط بقوله مسبباً عنه: {فيعذبه} أشد العذاب الذي لا يطيقه أصلب الحديد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} [الحديد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الحديد