لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

بين أيديهم (بشراكم اليوم جنات) هذا الآن يُسرع بهم إلى الجنة أما المنافقين فليس عندهم غير أن يطلبوا النور حتى يمشون لكن النور انقطع فقالوا أعطونا النور قيل ارجعوا وراءكم ثم صار تدرجاً، صار سور، ألم نكن معكم

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

وقوله جل شأنه: {وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً} [النور: 55] ، وقوله تعالى: {وَتَأْكُلُونَ بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ} [القدر: 4] ، وقوله سبحانه: {وَيُخْرِجُهُمْ مِّنِ الظلمات إِلَى النور بِإِذْنِهِ} [المائدة: 16] ، وقوله تعالى: {وَقَالُواْ هاذآ إِفْكٌ مُّبِينٌ} [النور: 12] ، وقوله عز وجل

النكت في القرآن الكريم

. * * * قوله تعالى: {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ} [النور: 26] . الخبيث: نقيض الطيب. لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} [النور ثم جمع ذلك في قوله: {أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ} [النور: 26] فرد الضمير على الطيبات والطيبين

النكت في القرآن الكريم

فالأول كقوله تعالى: {يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ} [النور: 43] ، فهذا نفي إلا أنه قارب بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ} [النور البرد: حجارة تنعقد من الثلج، والسنا: النور.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أن الماشي في النور لا يضع رجلاً في غير موضعها اللائق بها، ولا شك أن النور هو ما به تظهر به الأشياء وتنكشف سكانهما، بين وجه خفائه مع ظهور ضيائه واتساعه وقوة شعاعه، حتى ضل عنه أكثر الناس، فقال مبيناً بإضافة النور

التفسير القرآني للقرآن

وثالثا: جمع الظلمات، وإفراد النور. إذا أقبل عليها النور أزاحها طبقة طبقة.. هذا فى واقع الحسّ.. أما النور فهو أمن وهدى وحق.. وجه

التفسير القرآني للقرآن

ويلاحظ هنا أمران: أولهما: جمع الظلمات، وإفراد النور.. وذلك لأن الظلمات هى ظلال أشباح، داخلة إلى عالم النور، إذ كان العالم كله نورا من نور الله، كما يقول سبحانه ومن جهة أخرى، فإن الذي يعيش فى النور، إنما يأخذ طريقا واحدا فيه إلى غايته، أما الذي يعيش فى الظلمات،

تفسير أحمد حطيبة

التساهل في إقامة الحدود قال الله سبحانه وتعالى: {وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ} [النور وأيضاً من معاني {وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ} [النور:2] ألا تقلل من الحد، كأن تضربه خمسين بدلاً قال تعالى: {َلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النور:2] أي: أنه لابد لإقامة الحد

تفسير أحمد حطيبة

ملكت أيمانكم) قال: {وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ} [النور يعينوهم على التحرر والخروج من الرق إلى الحرية، قال: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} [النور صدقة أو من زكاة ونحو ذلك؛ حتى يصير حراً، قال الله: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} [النور

تفسير يحيى بن سلام

مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: {وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ} [النور وَابْنُ الزَّوْجِ وَالتَّابِعُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ: {غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ} [النور نا عَاصِمُ بْنُ حَكِيمٍ أَنَّ مُجَاهِدًا قَالَ: {غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ} [النور: 31] الَّذِينَ لا يَهُمُّهُمْ