نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الكائنات أوجدت تسبيحه خضوعاً لعزته وحمته , ودل على ذلك بما تقدم إلى أن أسمعه الآذان الواعية بالأسماء الحسنى أفهمه قصر المتعدي وتعديته باللام {ما في السماوات} ولما كان هذا المنزه الذي استجلى التنزيه من الأسماء الحسنى

النكت والعيون

مكة أفضل من القتال والنفقة بعد ذلك . ) وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى ( فيه قولان : أحدهما : أن الحسنى ويحتمل ثالثاً : أن الحسنى القبول والجزاء .

التفسير المنير

فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى جَزاءً منصوب على المصدر في موضع الحال، والعامل فيه: له، أي ثبتت الحسنى له جزاء ومن قرأ بالرفع: (جزاء) جعله مبتدأ، وله: خبره، أي فله جزاء الخصال الحسنى، فحذف الموصوف وأقام الصفة مقامه

الجدول في إعراب القرآن الكريم

واحدة أو تفضيل درجة « 1 » ، (الواو) اعتراضيّة (كلا) مفعول به مقدّم منصوب (وعد اللّه) مثل فضّل اللّه (الحسنى (الحسنى) ، اسم مشتق مؤنث الأحسن ، وزنه فعلى بضم فسكون ، أو يقصد به الجنة فليس بمشتق. ___________ (1)

الجدول في إعراب القرآن الكريم

والواو فاعل (الحسنى) مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (زيادة) معطوف على الحسنى مرفوع (الواو) عاطفة (لا) نافية (يرهق) مضارع مرفوع (وجوه) مفعول به مقدّم منصوب و(هم) ضمير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله : { ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة } قال وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر ، عن قتادة في قوله : { ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة } قال : قد فعل الله ذلك في زمان نوح ، أهلك الله ما على ظهر الأرض من دابة إلا ما والبيهقي في الشعب ، عن ابن مسعود قال : كاد الجعل أن يعذب في جحره بذنب ابن آدم ، ثم قرأ { ولو يؤاخذ الله وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A : « لو أن الله يؤاخذني وعيسى ابن مريم بذنونبا ، »

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحسنى } قال : الجنة . من الأخرى ، قال : كانت النفقة والقتال قبل الفتح فتح مكة أفضل من النفقة والقتال بعد ذلك { وكلاً وعد الله الحسنى } قال : الجنة . وأخرج سعيد بن منصور عن زيد بن أسلم قال : قال رسول الله A : « يأتيكم قوم من ههنا ، وأشار بيده إلى اليمن A عام الحديبية إذا كان بعسفان قال رسول الله A يوشك أن يأتي قوم تحقرون أعمالكم مع أعمالهم ، قلنا : من

النكت والعيون

الرابع : أن ترفع فيها الحوائج إلى الله . { وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ } فيها ثلاثة أقاويل : أحدها : يتلى الثاني : تذكر فيها أسماؤه الحسنى ، قاله ابن جرير . الثالث : توحيده بأن لا إله غيره ، قاله الكلبي . في بيوت أذن الله . الثاني : إلى ما بعده من قوله : { يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا } وفي هذا التسبيح قولان : أحدهما : أنه تنزيه الله وقيل لما نزلت هذه الآية أمر رسول الله A ببناء مسجد قباء فحضر عبد الله بن رواحة فقال : يا رسول الله قد

التفسير الوسيط

بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ {10} } [الروم: 8-10] {أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ} [الروم: 8] في خلق الله والمعنى: أو لم يتفكروا في خلق الله إياهم ولم يكونوا شيئا، فيعلموا أن خلق السموات والأرض لأمر، وأن لهما قال ابن قتيبة: السوأى جهنم ضد الحسنى وهي الجنة. قال الزجاج: المعنى: ثم كان عاقبة الكافرين النار لتكذيبهم بآيات الله واستهزائهم. أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله الأصفهاني، أنا عبد الله بن محمد بن جعفر الحافظ، نا محمد بن يحيى، نا أحمد