الواضح في علوم القرآن

الله نوره، أي معرفته في قلب المؤمن، بنور المصباح دون نور الشمس، مع أن نورها أتم، لأن المقصود تمثيل النور ومن فسّر النور بالهداية، فقد ذهب إلى أن في الجملة استعارة. د- التنكير: في قوله تعالى نُورٌ عَلى نُورٍ وفيه فخامة ومبالغة، حيث النور متعدد ومتضاعف. __________ (1

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالاضطجاع عليه وليست في الرخاوة كالماء الذي يغوص فيه الثالث : أنه تعالى جعلها كثيفة غبراء ليستقر عليها النور ، ولو كانت لطيفة لما استقر النور عليها ، ولو لم يستقر النور عليها لصارت من شدة بردها بحيث تموت الحيوانات

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالحد عند الامتناع أن الواجب بالقذف مطلقاً الحد لعموم قوله سبحانه : { والذين يَرْمُونَ المحصنات } [ النور اللعان بلعانه فإذا امتنعت حدت للزنا ويشير إليه قوله سبحانه وتعالى : { وَيَدْرَؤُاْ عَنْهَا العذاب } [ النور : 8 ] ووجه قولنا إن قوله تعالى : " والذين يَرْمُونَ أزواجهم " [ النور : 6 ] إلى قوله تعالى : { فشهادة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويلاحظ هنا أمران : أولهما : جمع الظلمات ، وإفراد النور .. وذلك لأن الظلمات هى ظلال أشباح ، داخلة إلى عالم النور ، إذ كان العالم كله نورا من نور اللّه ، كما يقول ومن جهة أخرى ، فإن الذي يعيش فى النور ، إنما يأخذ طريقا واحدا فيه إلى غايته ، أما الذي يعيش فى الظلمات

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

النور الطليق الذي لا تحصره سماء ولا أرض ولا بدء ولا انتهاء. نظر نفسه ، وليكرمه في حسه ، وليشعره بالوضاءة والانطلاق ؛ وقدماه تدبان على الأرض ، وقلبه يرف بأجنحة النور إلى مصدر النور الأول الذي منحه هذا اللون من الحياة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

السعداء يؤتون صحائف أعمالهم من هاتين الجهتين كما أن الأشقياء يؤتونها من شمائلهم ووراء ظهورهم ، فيجعل النور بحسناتهم سعدوا وبصحائفهم البيض أفلحوا ، فإذا ذهب بهم إلى الجنة ومروا على الصراط يسعون سعي بسعيهم ذلك النور نُوراً } طرد لهم وتهكم بهم أي تقول لهم الملائكة ، أو المؤمنون ارجعوا إلى الموقف إلى حيث أعطينا هذا النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يعود على الله سبحانه وتعالى والمعنى مثل نور الله سبحانه وتعالى في قلب عبده وأعظم عباده نصيبا من هذا النور فهذا مع ما تضمنه عود الضمير المذكور وهو وجه الكلام يتضمن التقادير الثلاثة وهو أتم لفظا ومعنى وهذا النور تعالى إذ هو معطيه لعبده وواهبه إياه ويضاف إلى العبد إذ هو محله وقابله فيضاف إلى الفاعل والقابل ولهذا النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

اسْمُهُ } الباء في { بيوت } : تضم وتكسر ، واختلف في الفاء من قوله { في } فقيل هي متعلقة ب { مصباح } [ النور : 35 ] قال أبو حاتم وقيل متعلقة ب { يسبح } المتأخر ، فعلى هذا التأويل يوقف على { عليم } [ النور : 38 ] قال الرماني هي متعلقة ب { يوقد } [ النور : 35 ] واختلف الناس في البيوت التي أَرادها بقوله تعالى :

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتِ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ والله سَمِيعٌ عِلِيمٌ } [ النور كونهن غير متبرجات بزينة ، ثم إنه جل وعلا مع هذا كله قال : { وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ } [ النور فقوله جل وعلا في هذه الآية الكريمة : { وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ } [ النور : 60 ] دليل واضح

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولأن لفظ الكافر أعم من لفظ المشرك ، والمراد من الكافرين ههنا اليهود والنصارى والمشركون ، وهنا ذكر النور والاعتراض قريب من الشرك ، ولأن الحاسدين للرسول عليه السلام ، كان أكثرهم من قريش وهم المشركون ، ولما كان النور الدين والرسول ، لا جرم قابله بالكافرين الذين هم جميع مخالفي الإسلام والإرسال ، والرسول والدين أخص من النور