جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * حدثنا محمد بن سنان القزاز، قال: ثنا أبو عبد الرحمن المقري، قال: ثنا حيوة، قال: أخبرني أبو هانئ، أنه وكان صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وتر الكلام: ولكنه والله ما كان ربيع قط إلا أحبط أو ألمّ فأما عبد أعطاه الله مالا فوضعه فى سبيل الله التي افترض وارتضى، فذلك عبد أريد به خير، وعزم له على الخير، وأما عبد أعطاه الله مالا فوضعه في شهواته ولذّاته، وعدل عن حقّ الله عليه، فذلك عبد أريد به شرّ، وعزم له على شرّ".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقوله (فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ) يقول: فآمن عبد الله بن سلام، وصدّق بمحمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ، وبما جاء به من عند الله، واستكبرتم أنتم على الإيمان بما آمن به عبد الله بن سلام معشر اليهود (إِنَّ التأويل على مذهب من تأوّل قوله (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ) أنه معنيّ به عبد إياه كذلك ترك منه تأويله، قوله (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ) أنه معني به عبد الله بن سلام. * ذكر الرواية عنه ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (وَقَالَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عديّ، عن شعبة، عن سليمان، عن عبد الله بن مرّة، عن مسروق قال: إذا ذكرت حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: إذا قلت حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني معاوية بن صالح، عن كثير بن الحارث، عن القاسم ، مولى معاوية، قال: سمعت ابن أمّ عبد يقول: ما التقم أحد لقمة أشرّ من اغتياب المؤمن، إن قال فيه ما يعلم حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر، قال: سمعت يونس، عن الحسن أنه قال في الغيبة: أن تذكر من أخيك ما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقودهم أبو شبل هزبر وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة { فأخرجناهم من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { فأتبعوهم مشرقين } قال : اتبعهم فرعون وجنوده حين أشرقت وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ { فأتبعوهم مشرقين } مهموزة مقطوعة الألف . وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { فأتبعوهم مشرقين } قال : خرج أصحاب موسى ليلاً ، فكسف وأخرج ابن أبي حاتم عن خالد بن عبد الله القسري : إن مؤمن آل فرعون كان امام القوم قال : يا نبي الله أين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله عذابا ضعفا قال : مضاعفا قال لكل ضغف قال : مضاعف وفي قوله فما كان لكم علينا من فضل قال : تخفيف من العذاب وأخرج عبد بن حميد كان لكم علينا من فضل يقول : قد بين لكم ما صنع بنا من العذاب حين عصينا وحذرتم فما فضلكم علينا وأخرج عبد وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله لا تفتح لهم أبواب السماء يعني لا يصعد إلى الله من عملهم شيء وأخرج عبد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس لا تفتح لهم أبواب السماء قال : لا تفتح لهم لعمل ولا دعاء وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله : فخلف من بعدهم خلف قال : هم اليهود والنصارى وأخرج عبد بن حميد الأمة يتراكبون في الطرق كما تراكب الأنعام لا يستحيون من الناس ولا يخافون من الله في السماء وأخرج عبد زناة وأخرج ابن ابي حاتم عن محمد بن كعب القرظي في قوله : أضاعوا الصلاة يقول : تركوا الصلاة وأخرج عبد أخروا الصلاة عن ميقاتها ولو تركوها كفروا وأخرج ابن أبي حاتم والخطيب في المتفق والمفترق عن عمر بن عبد إلى داود عليه السلام : أن القلوب المعلقة بشهوات الدنيا عني محجوبة وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن مردويه عن عثمان بن عفان قال : فينا نزلت هذه الآية الذين أخرجوا في أصحاب محمد ولولا دفع الله الناس قال : لولا دفع الله بأصحاب محمد عن التابعين لهدمت صوامع وأخرج عبد ببعض في الشهادة وفي الحق وفيما يكون مثل هذا يقول : لولا هذا لهلكت هذه الصوامع وما ذكر معها وأخرج عبد الصوامع التي تكون فيها الرهبان والبيع مساجد اليهود وصلوات كنائس النصارى والمساجد مساجد المسلمين وأخرج عبد وأخرج عبد بن حميد عن أبي العالية قال : البيع بيع النصارى والصلوات : بيع صغار للنصارى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كان عيسى بن مريم عليه السلام يأكل من غزل أمه وأخرج البيهقي في الشعب عن جعفر بن سليمان عن ثابت بن عبد واحد - قوله تعالى : فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون فذرهم في غمرتهم حتى حين أخرج عبد حاتم عن قتادة فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا قال : وقال الحسن : تقطعوا كتاب الله بينهم فحرفوه وبدلوه وأخرج عبد بينهم زبرا قال : هذا ما اختلفوا فيه من الأديان كل حزب كل قوم بما لديهم فرحون معجبون برأيهم وأخرج عبد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد فذرهم في غمرتهم قال : في ضلالتهم وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه قال : المشكاة الكوة بلغة الحبشة وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن عياض كمشكاة قال : ككوة بلسان الحبشة وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير كمشكاة قال : الكوة التي ليست بنافذة وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك مثله وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك قال المشكاة الكوة التي ليس لها منفذ والمصباح السراج وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن نور وهدى متظاهر أن المؤمن يسمع كتاب الله فوعاه وحفظه وانتفع بما فيه وعمل به فهذا مثل المؤمن وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي حاتم عن علي بن أبي طالب في قوله هباء منثورا قال : الهباء : شعاع الشمس الذي يخرج من الكوة وأخرج عبد لم يكن شيئا وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله هباء منثورا قال : الماء المهراق وأخرج عبد شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن عكرمة هباء منثورا قال : شعاع الشمس الذي في الكوة وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك وعامر في الهباء المنثور : شعاع الشمس وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك هباء منثورا قال : الغبار وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة هباء منثورا قال