سورة الطلاق — الآية ٧

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِن سَعَتِهِ ومَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمّا آتاهُ اللَّهُ﴾ الآية، قال: على المطلّقة إذا أرضَعتْ له

سورة التحريم — الآية ١

عن عامر الشعبي -من طريق عطاء- في قول الله: ﴿يا أيُّها النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾: في جارية أتاها، فاطّلعت عليه حفصة، فقال: «هي عليّ حرام، فاكتمي ذلك، ولا تُخبِري به أحدًا». فذَكرتْ ذلك

سورة الملك — الآية ٢٣

عن عبد الله بن عباس قال: قال النَّبِيّ ﷺ: «مَن اشتكى ضِرسه فليَضع أصبعه عليه، وليقرأ هذه الآية: ﴿هُوَ الَّذِي أنْشَأَكُمْ وجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ والأَبْصارَ والأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ﴾»

سورة القيامة — الآية ٦

عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿يَسْأَلُ أيّانَ يَوْمُ القِيامَةِ﴾ قال: يقول: متى يوم القيامة. قال: فبَيّن له؛ ﴿فَإذا بَرِقَ البَصَرُ﴾ [القيامة: ٧]

سورة الإنسان — الآية ٩

عن مجاهد بن جبر -من طريق سالم- في قوله: ﴿إنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ﴾ الآية، قال: لم يقُل القوم ذلك حين أطعموهم، ولكن عَلِم اللهُ مِن قلوبهم، فأَثنى به عليهم؛ ليَرْغَب فيه راغبٌ

سورة الأعلى — الآية ١٥

عن أبي الأَحْوَص [عوف بن مالك بن نضلة الأشجعي] -من طريق علي بن الأقمر- قال: لو أنّ الذي يتصدّق بالصدقة صَلّى ركعتين! ثم قرأ: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾ الآية

سورة البلد — الآية ١٣

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿وما أدْراكَ ما العَقَبَةُ﴾ ثم أخبر عن اقتحامها، فقال: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾. ذُكر لنا: أنّ النبيَّ ﷺ سُئِل عن الرِّقاب: أيها أعظم أجرًا؟ قال: «أكثرها ثمنًا»

عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «﴿إذا زُلْزِلَتِ﴾ تَعدل نصف القرآن، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ﴾ تَعدل ثُلُث القرآن، و﴿قُلْ يا أيُّها الكافِرُونَ﴾ تَعدل ربع القرآن»

ذهب ابنُ جرير (١‏/‏٥٣٠-٥٣١) إلى ما ذهب إليه ابن عباس، وابن زيد مِن أنّ الآية توبيخٌ من الله ﷻ لهم على ما سَلَف من قِيلهم، وفَرَط منهم من خَطَإ مسألتهم

وجَّه ابنُ عطية (٢‏/‏٦١٨) معنى الآية على قول مقاتل ومَن وافقه، فقال: «فالمعنى عند أهل هذه القالة: إذا حُيِّيتُم بتحيَّة، فإن نقص المسلم من النهاية فحَيُّوا بأحسنَ. وإن انتهى فرُدُّوا»