المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
66: رُشْداً: رشدا: ابن كثير- نافع- عاصم: 3/ 530 رشدا: أبو عمرو: 3/ 530 70: فَلا تَسْئَلْنِي عَنْ شَيْءٍ : فلا تسألنيّ: نافع: 3/ 530 71: لِتُغْرِقَ أَهْلَها: لتغرق أهلها: أبو رجاء: 3/ 531 ليغرق أهلها: حمزة- : لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً: نكرا: ابن عامر- أبو جعفر- شيبة- أبو بكر عن عاصم: 3/ 532 76: فَلا تُصاحِبْنِي بكر عن عاصم- الحسن: 3/ 532 عذرا: أبو عمرو- عيسى: 3/ 533 77: فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما: يضيفوهما: أبو رجاء- ابن محيصن- الزبير- الحسن- أبو رزين: 3/ 533 فأبوا أن يطعموهما: الأعمش 77: يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أخبرنا الشيخ أبو المجد محمد بن محمد بن أبي بكر [الهمذاني] (3) قراءة عليه وأنا أسمع بدمشق، أخبرنا الشيخان أبو المحاسن عبدالرزاق بن إسماعيل بن محمد وابن عمه أبو سعيد المطهّر بن عبدالكريم بن محمد [القومسانيان ] (4) قالا: أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن حمد بن الحسن الدوني، أخبرنا القاضي أبو نصر أحمد بن الحسين بن الكسّار الدينوري، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني، حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم (5) ، حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم، أبو بكر البغدادي، كان قد انتقل إلى البصرة فسكنها حتى مات بها، وكان ثقة، توفي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الإيمان عن محمد بن سيرين قال : نبئت أن أبا بكر رضي الله عنه كان إذا قرأ خفض ، وكان عمر رضي الله عنه إذا قرأ جهر ، فقيل لأبي بكر رضي الله عنه : لم تصنع هذا قال : أناجي ربي وقد علم حاجتي ، وقيل لعمر رضي الله : لم تصنع هذا قال : أطرد الشيطان وأوقظ الوسنان ، فلما نزلت {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} قيل لأبي بكر وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس رضي الله عنه قال : كان أبو بكر رضي الله عنه إذا صلى من الليل خفض شيئا ، وقال أبو بكر رضي الله عنه : يا عمر لو خفضت من صوتك شيئا ، فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص466 )# الإيمان عن محمد بن سيرين قال : نبئت أن أبا بكر رضي الله عنه كان إذا قرأ خفض # وكان عمر رضي الله عنه إذا قرأ جهر # فقيل لأبي بكر رضي الله عنه : لم تصنع هذا قال : أناجي ربي وقد علم حاجتي # قيل لأبي بكر رضي الله عنه : ارفع شيئا # وقيل لعمر رضي الله عنه : اخفض شيئا # وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس رضي الله عنه قال : كان أبو بكر رضي الله عنه إذا صلى من الليل خفض صوته جدا وكان عمر رضي الله عنه إذا صلى رفع صوته جدا # فقال عمر رضي الله عنه : يا أبا بكر لو رفعت من صوتك شيئا # وقال أبو بكر رضي الله
تفسير الشعراوي
فحين يقول رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لأبي بكر فيما يحكيه سبحانه: {لاَ تَحْزَنْ إِنَّ الله مَعَنَا} ، فلا بد أن يذهب الحزن عن أبي بكر، وقد خشي سيدنا أبو بكر حين دخل الغار ووجد ثقوباً، خشي إذن: فأبو بكر يريد أن يفدي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بنفسه؛ لأنه إن حدث شيء لأبي بكر إذن: فأبو بكر لم يحزن عن ضعف إيمان، ولكنه حزن خوفاً على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بكر؟ وما دامت السكينة قد نزلت؛ فلا بد أنه نزلت على قلب أصابه الحزن.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكانت قريش تحب ظهور فارس لأنهم وإياهم ليسوا أهل كتاب ولا إيمان ببعث ، فلما أنزل الله هذه الآية خرج أبو بكر رضي الله عنه يصيح في نواحي مكة { الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين } فقال ناس من قريش لأبي بكر : ذاك بيننا وبينكم يزعم صاحبك إن الروم ستغلب فارس في بضع سنين أفلا نراهنك على ذاك؟ قال : بلى - وذلك قبل تحريم الرهان - فارتهن أبو بكر رضي الله عنه المشركون ، وتواضعوا الرهان وقالوا لأبي بكر : لم تجعل البضع ثلاث سنين إلى تسع سنين ، فسم بيننا وبينك وسطاً تنتهي إليه قال : فسموا
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
[1144] وأخبرنا أبو نصر الشيرازي (¬1) الفقيه بقراءتي عليه (¬2)، أنا أبو الوليد حسان بن محمد القرشي (¬3 )، ثنا الحسن بن سفيان (¬4)، ثنا أبو بكر (¬5)، ثنا هشيم (¬6)، عن حجاج (¬7)، عن أبي إسحاق (¬8)، عن الحارث (¬9)، عن (¬10) على - رضي الله عنه - قال: تيمم لكل صلاة (¬11). [1145] وبه عن أبي بكر (¬12)، ثنا ابن مهدي بن محمد الشيرازي، الفاضل، الثقة، الأمين. (¬2) من (ت). (¬3) الإمام، الحافظ، شيخ خراسان، ومفتيها (¬4) أبو سفيان النسوي، الإمام، الحافظ، الثبت. (¬5) أبو بكر، عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، ثقة، حافظ. (¬6) هشيم
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقد رُوي ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: [283] أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن عثمان (¬3) قال: أخبرنا أبو بكر بن مجاهد (¬4) قال: حدثني الحسين بن بشر (¬5) قال: نا روح بن عبد المؤمن (¬6)، ¬__________ = الحجة الحسين الطبري الريشي، يُعرف بالصوفي، روى القراءة عن روح بن عبد المؤمن، روى عنه أبو بكر بن مجاهد. "غاية النهاية" لابن الجزري 1/ 239. (¬6) روح بن عبد المؤمن الهذلي مولاهم، أبو الحسن البصري، المقرئ، ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال الذهبي: كان متقنًا مجودًا، =
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من ولد قصي يصفقون ويصفرون ويخلطون عليه بالأشعار ، وعن أسماء أنه صلى الله عليه وسلم كان جالساً ومعه أبو بكر إذ أقبلت امرأة أبي لهب ومعها فهر تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تقول : مذمماً أتينا.. فقال أبو بكر : يا رسول الله معها فهر أخشاها عليك ، فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية فجاءت بكر : لا ورب هذا البيت ما هجاك. وقال أبو سفيان : أني لأرى بعض ما يقوله حقاً ، وقال أبو جهل : هو مجنون. وقال أبو لهب هو كاهن.