الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص44 )# وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن أبي الحمراء رضي الله عنه قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية أشهر بالمدينة # ليس من مرة يخرج إلى صلاة الغداة إلا أتى إلى باب علي رضي الله عنه فوضع # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال شهدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة أشهر يأتي كل # $ - قوله تعالى : واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا # أخرج عبد الرزاق < واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من بني هاشم ، ومصعب بن عمير من بني عبد الدار ، وعثمان بن شماس من بني مخزوم ، وعبد الله بن جحش من بني وسائرهم من الأنصار . A : لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة ، وتأكل من ثمارها ، وتأوي قال : ما كلم الله أحداً قط إلا من وراء حجاب ، وأحيا أباك فكلمه كفاحاً وقال : يا عبدي تمن عليّ أعطك قال وأخرج ابن جرير عن قتادة قال : ذكر لنا أن رجالاً من أصحاب رسول الله A قالوا : يا ليتنا نعلم ما فعل إخواننا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لست بأوّل الرسل { وما أدري ما يفعل بي ولا بكم } فأنزل الله بعد هذا { ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما فقال رجل من المؤمنين : هنيئاً لك يا نبي الله قد علمنا الآن ما يفعل بك ، فماذا يفعل بنا؟ فأنزل الله في جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزاً عظيماً } [ الفتح : قال رسول الله A : وما يدريك أن الله أكرمه؟ أما هو فقد جاءه اليقين من ربه وإني لأرجو له الخير ، والله قال : وذلك قبل أن ينزل { ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر } فقالت يا رسول الله صاحبك وفارسك وأنت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تصطك ركبتاي قال : ارفع ازارك كل خلق الله حسن. وأخرج الفريابي ، وَابن أبي شيبه ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {وبدأ خلق الإنسان من طين} قال : آدم {ثم جعل نسله} قال : ولده {من سلالة} من بني آدم {من ماء مهين} قال : ضعيف نطفة نسله} قال : ذريته {من سلالة} هي الماء {ثم سواه} يعني ذريته. وأخرج عبد الرزاق ، وَابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله {من سلالة} قال : ماء يسل من الانسان {من
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
من الله عليكم بإعزاز دينه فأظهرتم الإيمان وأعلنتم به وكرر الأمر بالتبين للتأكيد عليهم لكونه واجبا لا بني سليم بنفر من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يسوق غنما له فسلم عليهم فقالوا ما سلم علينا ) فذكروا ذلك له فقال إن الأرض تقبل من هو شر من صاحبكم ولكن الله أراد أن يعظكم ثم طرحوه في جبل والقوا المشركين ) فمن الله عليكم ( فأظهر الإسلام فأعلنتم إيمانكم ) فتبينوا ( قال وعيد من الله ثان وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله ) كذلك كنتم من قبل ( قال كنتم كفارا حتى من الله عليكم بالإسلام وهداكم له النساء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله {إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون} ونحو هذا من القرآن قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرص أن يؤمن جميع الناس ويتابعوه على الهدى فأخبره الله أنه لايؤمن إلا من سبق له من الله السعادة في الذكر الأول ولا يضل إلا من سبق له من الله الشقاء في الذكر وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمرو قال قيل يا رسول الله أنا تقرأ من القرآن فنرجو ونقرأ فنكاد نيأس قال : {إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم} إلى قوله {عظيم} هؤلاء أهل النار ، قلنا لسنا هم يا رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لاشيء أكره عند الله من سفك الدماء والفساد في الأرض. وذلك إن الله قال {إني جاعل في الأرض خليفة} قالت الملائكة {أتجعل فيها من يفسد فيها} ، {قال إني أعلم ما وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب التوبة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أول من لبى الملائكة قال الله {إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء} قال : فزادوه فأعرض عنهم الأرض من مكة وكانت الملائكة تطوف بالبيت فهي أول من طاف به وهي الأرض التي قال الله {إني جاعل في الأرض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لكم من رزقه فإنه بلغني عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا أنعم الله عز وجل على عبده بنعمة فحمده وأخرج ابن أبي الدنيا والخرائطي كلاهما في كتاب الشكر عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بها لله إلا أعطاه نفعها في الدنيا ورفع له بها درجة في الآخرة وما أنعم الله على عبد من نعمة في الدنيا فلم يشكرها لله عز وجل ولم يتواضع بها لله إلا منعه الله عز وجل نفعها في الدنيا وفتح له طبقا من النار وأخرج ابن أبي الدنيا عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما من عبد يشرب من ماء القراح فيدخل بغير أذى ويجري
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
3- كان بناء السد رحمة من الله تعالى، وقد استخدم ذو القرنين علمه الذي علمه الله إياه، وتمكينه الذي مكنه الله له، استخدمه في مساعدة الناس وتقديم الخير لهم، ومنع العدوان عنهم، فكان علمه رحمة من ربه وكان استخدامه له رحمة من ربه. 4- كان القوم مُهددين بيأجوج ومأجوج، مُعرَّضين لإفسادهم، ولم يحمهم منهم إلا الله ببناء السد، فكان السد رحمة من الله لهم، وكان خلاصًا لهم وإنقاذًا بإذن الله، فلو لم يتم بناء السد، ولو بقى لقد أعلن ذو القرنين ما يؤمن به من أن الجبال والحواجز والسدود ستدك عندما يحين وعد الله الذي لا يتخلف.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من أن يكون لي حمر النعم. عن ثلاث أحب إلي من حمر النعم : عن الخليفة بعده وعن قوم قالوا : نقر بالزكاة من أموالنا ولا نؤديها إليك وأخرج الطبراني عن سمرة بن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه رجل يستفتيه في الكلالة أنبئني يا رسول الله أكلالة الرجل يريد إخوته من أبيه وأمه فلم يقل له رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا غير أنه قرأ حرصه على أن يبين له النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه الآية ثم