تفسير مقاتل بن سليمان

خَادِعُهُمْ } على الصراط فى الآخرة حين يقال لهم:{ ٱرْجِعُواْ وَرَآءَكُمْ فَٱلْتَمِسُواْ نُوراً }[الحديد

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

. (¬2) الحديد: 4. (¬3) الحديد: 4. (¬4) الحشر: 10. (¬5) ق: 346. (¬6) ق: 347. (¬7) ق: 346، أخرجه الطبراني

جامع البيان في القراءات السبع

[الكهف: 16] وأتونى مسلمين [النمل: 31] وبل تؤثرون [الأعلى: 16] ومّأكول «2» [الفيل: 5]، وتأسوا «3» [الحديد وهو صحيح. (2) وفي م: (مالوك) وهو تحريف. (3) الحديد/ 23، وفي ت، م: (يئسوا) وأغلب ظني أن المثال أخطأ فيه

تفسير السلمي

( لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم ) { < الحديد : ( 23 ) لكي لا تأسوا . . . . . ( الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ) { < الحديد : ( 24 ) الذين يبخلون ويأمرون . . . . .

تفسير القرآن للعثيمين

على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم} [الحديد يبيتون ما لا يرضى من القول} [النساء: 108] ؛ ومثال ما يقتضي الإحاطة قوله تعالى: {وهو معكم أينما كنتم} [الحديد

تفسير القرآن للعثيمين

السبع، والأرضين السبع في الكرسي كحلقة ألقيت في فلاة من الأرض، الحلقة حلقة الدرع المكون من حلق من الحديد ، فالحلقة من الحديد من الدرع تكون بالنسبة للفلاة لا شيء، فلاة من الأرض واسعة ضاع فيها حلقة من حلق الدرع

تفسير القرآن للعثيمين

حتى إنّها أقسى من الحديد؛ إذ إن الحديد يلين عند النار، والحجارة تتفتت، ولا تلين؛ و{ أو } هنا ليست للشك

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

قوله: (الماس)، عن بعضهم: الألف واللام فيه للتعريف؛ من ماس الحديد؛ الذي يقطع به ويثقب الحديد به.

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

آتُونِي} كما زعم أهل الكوفة (¬2)، لأنه إذا كان منصوبًا بآتوني كان مقدمًا في النية، نحو: آتوني [زبر الحديد وقيل: الحديد المذاب، عن أبي عبيدة (¬4).

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

قال تعالى : ( لقد أرسلنا رسلنا بالبيّنات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسلَه بالغيب ( ( الحديد : 25 ) ولا أحسبه أراد برسله