جامع البيان في تأويل آي القرآن
قوله: (لِبَدًا) قال: لما قام النبيّ صلى الله عليه وسلم تلبَّدت الجنّ والإنس، فحرصوا على أن يطفئوا هذا النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وفي النور : يا حق ، يا مبين . وفي الفرقان : يا هادي . وفي سبأ : يا فتَّاح . وفي الزمر : يا عالم .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس - Bهما - في قوله { أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور } قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعود فينادي سيعلم أهل الجمع لمن العز والكرم ، ليقم الذين { لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله } [ النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : إن المنافقين كانوا مع المؤمنين أحياء في الدنيا يناكحونهم ويعاشرونهم وكانوا معهم أمواتاً ويعطون النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
منافق ومنافقة فلما رأى أهل الجنة ما لقي المنافقون قالوا : ربنا أتمم لنا نورنا وأما أصحاب الأعراف فإن النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حاتم وأبو الشيخ وأبو نعيم في الحلية عن وهب بن منبه قال : كلم الله موسى من ألف مقام فكان كلما كلمه رأى النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله : أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور قال : من الضلالة إلى الهدى وأخرج النسائي وعبد الله بن أحمد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الربيع بن أنس - رضي الله عنه - قال : إن الله جعل طاعته نورا ومعصيته ظلمة إن الإيمان في الدنيا هو النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنذر وابن أبي حاتم عن أبي العالية قال : كل آية يذكر فيها حفظ الفرج فهو من الزنا إلا هذه الآية في النور