الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص289 )# # وأخرج الأزرقي عن عبد العزيز بن أبي رواد رضي الله عنه # أن راعيا كان يرعى وكان من العباد فكان إذا ظمئ وجد فيها لبنا وإذا أراد أن يتوضأ وجد فيها ماء # وأخرج الأزرقي عن الضحاك بن مزاحم رضي الله حبيش قال : رأيت عباس بن عبد المطلب في المسجد الحرام وهو يطوف حول زمزم يقول : لا أحلها لمغتسل وهي لمتوضئ من ماء زمزم فبعث له براويتين # وأخرج عبد الرزاق والأزرقي عن ابن جريج عن ابن أبي حسين واسمه عبد الله بن أبي عبد الرحمن قال : كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سهيل بن عمرو إن جاءك كتابي ليلا فلا تصبحن

معاجم معاني ألفاظ القرآن الكريم

73- تذكرة الأريب في تفسير الغريب - لابن الجوزي: عبد الرحمن بن علي بن محمد، القُرشي، أبي الفرج (ت 597هـ الأولى - مكتبة المعارف بالرياض: 1407هـ. 74- غريب القرآن وشواذ الروايات – لموفق الدين الإسكندري: عيسى ابن عبد العزيز بن عيسى، اللخمي، أبي القاسم (ت 629هـ) (1) . 75- غريب القرآن - لأبي يحيى: عبد الرحمن بن عبد المنعم بن محمد، الخزرجي، الأندلسي (ت663هـ) (2) . 76- روضة الفصاحة في غريب القرآن (3) - لمحمد بن أبي بكر بن عبد القادر، الرازي، الحنفي، زين الدين - كان في (قونية) سنة 666هـ وكان هذا آخر العهد به.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال بشر بن إبراهيم عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبيه عن أبي هريرة ، عن النبي صلّى الله عليه وسلم وقال علي بن عمر بن علي : إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك - وقال عمر ابن غياث عن عاصم عن عبد الله يرفعه

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

بن إبراهيم السراج (¬2)، قال: حدثنا عبد الله بن حمزة الزبيري (¬3)، قال: حدثني عبد الله بن نافع (¬4)، عن عمر بن عبد الرحمن بن أسيد (¬5)، عن محمد بن عمار (¬6)، (عن أبي هريرة -رضي الله عنه-) (¬7)، عن رسول الله بن حمزة -أخو إبراهيم بن حمزة- الزبيري، روى عن عبد الله بن نافع الصائغ، وصدقة ابن بشير، وروى عنه انظر "الجرح والتعديل" 5/ 39، "تاريخ الإسلام" للذهبي 19/ 176. (¬4) عبد الله بن نافع بن أبي نافع الصائغ ، ثقة صحيح الكتاب، في حفظه لين. (¬5) عمر بن عبد الرحمن بن أسيد بن زيد بن الخطاب، ذكره ابن أبي حاتم في

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الدين والملة، وقرأ عمر بن عبد العزيز ومجاهد أِمَّةٍ بكسر الألف واختلفوا في معناها، فقيل: هي الطريقة والمقصد قال ابن عباس: الوليد بن المغيرة من مكّة وكان يسمى ريحانة قريش، وحبيب بن عمرو بن عمير الثقفي من الطائف وقال مجاهد: عتبة بن الربيع من مكّة وابن عبد ياليل الثقفي من الطائف. قتادة: هما الوليد بن المغيرة المخزومي، وأبو مسعود عروة بن مسعود الثقفي، وقال السدي: الوليد بن المغيرة وكنانة بن عبد عمرو بن عمير. __________ (1) سورة البقرة: 132. (2) سورة البقرة: 131. (3) سورة الحج: 78

كتابة القرآن الكريم في العهد المكي

-: مرويات الإمام أحمد بن حنبل في التفسير، جمع وتخريج : أحمد أحمد البزرة ومحمد بن رزق بن الطرهوني وحكمت البر، يوسف بن عبد الله : الاستيعاب في معرفة الأصحاب، تحقيق : علي محمد البجاوي، القاهرة : مكتبة نهضة الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق، بيروت : دار الكتب العلمية، ط 2، 1981م. - ابن فارس، أحمد بن ط.) 1983م. - ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم : الشعر والشعراء، مراجعة : الشيخ محمد عبد المنعم العريان، بيروت ت). - ابن كثير، إسماعيل بن عمر : البداية والنهاية، بيروت : مكتبة المعارف، (د. ط.

المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز

هند بن أبي أمية "أم سلمة" 42 وأبو وائل شقيق بن سلمة 89 واثلة بن الأسقع 12 الواحدي "أبو الحسن علي بن أحمد " 17، 18 ورش "عثمان بن سعيد" 155، 156، 178 وكيع بن الجراح 53 ابن وهب "عبد الله بن وهب" 46، 57، 104، 106 ي يحيى بن الحارث الذماري 165 يحيى بن عبد الله "ابن بكير" 32 يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة 64 يحيى بن عبد الله بن أبي مليكة 180 يحيى بن أبي كثير 201 يحيى بن وثاب 164 يزيد الفارسي 75 يزيد بن القعقاع "أبو جعفر المدني" 150، 159، 161 يوسف بن عبد الله "أبو عمر، ابن عبد البر" 100، 101، 102، 105، 106، 107، 108

المدخل لدراسة القرآن الكريم

المشهور بالأعرج، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري القرشي عالم الحجاز والشام، وجندب بن مسلم، وزيد بن أسلم. ، والربيع بن خثيم وعمرو ابن ميمون وأبو عبد الرحمن السلمي، وزر بن حبيش، وعبيد بن فضيلة، وسعيد بن جبير وبمكة: عبد الله بن كثير، وحميد بن قيس الأعرج، ومحمد بن أبي محيص. وبالبصرة: عبد الله بن أبي إسحاق، وعيسى بن عمر، وأبو عمر بن العلاء وعاصم الجحدري، ثم يعقوب الحضرمي. وبالشام: عبد الله بن عامر، وعطية بن قيس الكلابي، وإسماعيل بن عبد الله بن المهاجر، ثم يحيى بن الحارث الذماري

أضواء البيان

طريق آخر أخرجه الدارقطني في سننه، عن ابن المبارك، أخبرني معروف ابن مشكان، قال: أخبرني منصور بن عبد الرحمن تفرد به مهران بن أبي عمر، قال البخاري: في حديثه اضطراب. وأما حديث صفية بنت شيبة فرواه الطبراني في معجمه، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا علي بن الحكم الأودي ، ثنا حميد بن عبد الرحمن عن المثنى بن الصباح، عن المغيرة بن حكيم، عن صفية بنت شيبة قالت: قال رسول الله ورواه الواقدي في كتاب المغازي: حدثنا علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن منصور

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وعن سعيد بن المسيب والحارث الأعور: أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: من حدثكم بحديث داود على ما يرويه وروي: أنه حدث بذلك عمر بن عبد العزيز وعنده رجل من أهل الحق، فكذب المحدث به، وقال: إن كانت القصة على ما وأعظم بأن يقال غير ذلك، وإن كانت على ما ذكرت وكف الله عنها سترًا على نبيه فما ينبغي إظهارها عليه، فقال عمر