مقدمات التفاسير

فأم التي لي ) الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين ( والتي بيني وبينك ) إياك نعبد وإياك النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ { بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك عليهم ولا الضالين } قطعها آية آية وعددها عد الاعراب وعد بسم الله الرحمن الرحيم ولم يعد عليهم وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس قال ) بسم الله الرحمن الرحيم ( آية وأخرج سعيد بن منصور في سننه وابن خزيمة في كتاب عن ابن عباس قال أغفل الناس آية من كتاب الله لم تنزل على أحد سوى النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا أن

التفسير المظهري

ج 6 ، ص : 440 من غير ان يدفعهما إلى الوالي - ورواه ابن ماجة وفيه قصة لعائشة ورواه سعيد بن منصور عن هشيم عن ابن أبى ليلى عن نافع نحوه وروى مالك في الموطإ والشافعي عنه قال خرجت عائشة إلى مكة ومعها غلام لبنى عبد اللّه بن أبى بكر الصديق فذكر قصة فيها انه سرق واعترف فامرت به عائشة فقطعت يده وروى مالك في الموطإ ان حفصة قتلت أمة لها سحرت ورواه عبد الرزاق وزاد فانكر ذلك عثمان بن عفان فقال ابن عمر ما تنكر على أم المؤمنين امراة سحرت فاعترفت - ولابى حنيفة ما رواه اصحاب السنن في كتبهم عن ابن مسعود وابن عباس وابن الزبير

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

وفيه إشعار بأنه تعالى حيّ قادر مريد عالم إذ الحمد لا يستحقه إلا من كان هذا شأنه ، {رب العالمين} أي : مالك لأنّ العالم عامّ في العقلاء وغيرهم والعالمين مختص بالعقلاء والخاص لا يكون جمعاً لما هو أعم منه ، قاله ابن مالك وتبعه ابن هشام في "توضيحه" ، وذهب كثير إلى أنه جمع عالم على حقيقة الجمع ثم اختلفوا في تفسير العالم {الرحمن الرحيم مالك يوم الدين} ذكر سبحانه وتعالى في هذه السورة من أسمائه خمسة : الله ، والرب ، والرحمن رب ثم عصيت فسترت عليك ، فأنا رحمن ثم تبت عليك ، فأنا رحيم ، ثم لا بدّ من إيصال الجزاء إليك ، فأنا مالك

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ذكر لأنه قد عرف أنهم المرادون من السياق وقيل : راجع إلى الموصى لهم وهم الأبوان والقرابة وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : { إن ترك خيرا } قال : مالا وأخرج ابن جرير عن مجاهد نحوه وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال : من لم يترك ستين دينارا لم يترك خيرا وأخرج عبد الرزاق وابن أبي جرير وابن المنذر والبيهقي عن ابن عمر أنه قال : هذه الآية نسختها آية الميراث وأخرج ابن جرير وابن المنذر أبي حاتم عن سعيد بن جبير نحوه لكنه فسر الجنف بالميل وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابي العالية في قوله {ومن يتبدل الكفر بالإيمان} يقول : يتبدل الشدة بالرخاء. وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله {فقد ضل سواء السبيل} قال : عدل عن السبيل. وأخرج أبو داود ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل عن كعب بن مالك قال كان المشركون واليهود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن ابن عباس ، أنه سئل عن الصوم في السفر فقال : يسر وأخرج مالك والشافعي ، وعَبد بن حُمَيد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ، وَابن ماجه عن عائشة

أحكام القرآن

أي أسوأ حالًا من الفقير، وإلى هذا القول ذهب ابن السكيت ويونس وأبن قتيبة، وحكى ابن القصار أنه قول أصحاب مالك وإليه ذهب أبو حنيفة.

الهداية الى بلوغ النهاية

وقال ابن مسعود: إن للصلاة وقتاً كوقت الحج. وقال ابن زيد بن أسلم: " كتاباً موقتاً " أي منجماً. وإسحاق: من ترك الصلاة عامداً حتى خرج وقتها بغير [عذر] فهو كافر، ويستتاب فإن تاب وإلا قتل، ولم يسمعه مالك

الهداية الى بلوغ النهاية

ذوقال ابن زيد: " القوة: أن يعمل ما أمره الله ويجتنب ما نهاه عنه ". قال قتادة: " كان ابن سنتين أو ثلاث ". قال مالك: " بلغني أن يحيى بن زكريا، إنما قتل في امرأة، وأن بخت نصر لما دخل بيت المقدس بعد زمان طويل وجد

الهداية الى بلوغ النهاية

روى معنى ذلك أنس بن مالك، قال أنس: وكان قد أَوْلَمَ رسول الله بتمر وسَوِيقٍ. وكان أنس ذلك اليوم ابن عشر سنين. وروي أن عمر بن الخطاب Bهـ أمر نساء النبي A بالحجاب، فقالت زينب: يا ابن الخطاب إنك لتغار علينا والوحي