الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن القرظي قال : والله ما لأحد من أهل الأرض في السماء من نجم ولكن وأخرج أبو داود والخطيب عن سمرة بن جندب أنه خطب فذكر حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال أما الأرض وإنهم قد كذبوا ولكنها آيات من آيات الله يعتبر بها عباده لينظر من يحدث له منهم توبة. وأخرج الخطيب عن عمر بن الخطاب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تسألوا عن النجوم ولا تفسروا القرآن وأخرج ابن مردويه والخطيب ، عَن عَلِي ، قال : نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إني ساحر وكاهن وإني كذاب فلك بي أسوة أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هرون من موسى غير أنه لا نبي بعدي وأما قولك تبتغي الفضل من الله فقد جاءنا فلفل من اليمن فبعه وأنفق عليك وعلى فاطمة حتى يأتيكما الله منه برزق أليما) (التوبة الآية 39) قوله {وما كان المؤمنون لينفروا كافة} يقول : لتنفر طائفة ولتمكث طائفة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فالماكثون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هم الذين يتفقهون في الدين وينذرون إخوانهم إذا رجعوا إليهم من الغزو لعلهم يحذرون ما نزل من بعدهم من قضاء الله في كتابه وحدوده.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله تعالى (ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر) (القمر آية 11) فكان قدر كل قطرة مثل ما يجري من فم القربة وأخرج إسحاق بن بشر ، وَابن عساكر عن عبد الله بن زياد بن سمعان عن رجال سماهم ، أن الله أعقم رجالهم قبل وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن الضحاك رضي الله عنه قال : يزعم الناس أن من أغرق الله من الولدان مع آبائهم وليس كذلك إنما الولد بمنزلة الطير وسائر من أغرق الله بغير ذنب ولكن حضرت آجالهم فماتوا لآجالهم والمدركون وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد وأبو الشيخ ، وَابن عساكر من طريق مجاهد عن عبيد بن عمير رضي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إحداهما تنبت الذهب والأخرى تنبت الفضة ، فكان في كل يوم ينتزع من كل واحدة مائتي رطل من ذهب وفضة ففرش المسجد مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسجد بيت المقدس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات فيه ولنعم المصلى وليوشكن أن يكون للرجل مثل بسط فرشه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خير له من الدنيا جميعا أو قال خير من الدنيا وما فيها. وأخرج الواسطي عن كعب رضي الله عنه قال : إن الله عز وجل ينظر إلى بيت المقدس كل يوم مرتين.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الواسطي عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال وهو ببيت المقدس : يا نافع أخرج بنا من هذا البيت فإن السيئات وأخرج الواسطي عن مكحول رضي الله عنه : أن ميمونة رضي الله عنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيت وأخرج الواسطي عن مكحول رضي الله عنه قال : من صلى في بيت المقدس ظهرا وعصرا ومغربا وعشاء وصبحا ثم صلى الغداة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه. الدابة من ضربة السوط.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مخلوق أفخم ولا أحسن منه من عائشة رضي الله عنها. رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونها عن الفرائض. وأخرج ابن أبي شيبة عن مسلمالبطين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة زوجتي في الجنة. وأخرج ابن أبي شيبة عن عائشة قالت : خلال في سبع لم تكن في أحد من الناس إلا ما أتى الله مريم بنت عمران ، والله ما أقول هذا لكي أفتخر على صواحبي قيل : وما هن قالت : نزل الملك بصورتي وتزوجني رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر أنه قال : ألا أريكم المكان الذي قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ان دابة وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان بين يدي الساعة الدجال والدابة وأخرج ابن جرير عن حذيفة بن اليمان قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدابة فقال حذيفة : يا رسول الله من أين تخرج قال من أعظم المساجد حرمة على الله بينما عيسى يطوف بالبيت ومعه المسلمون اذ تضطرب الأرض من تحتهم تحرك القنديل وتشق الصفا مما يلي المسعى وتخرج الدابة من الصفا أول ما يبدو رأسها ملمعة ذات وبر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وصبرهم على ذلك قال : وذكر لنا ان منهم سلمان وعبد الله بن سلام. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما {الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون} قال : يعني من آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم من أهل الكتاب. قوم أحب الي من النصارى ولا دين أحب الي من النصرانية لما رأيت من اجتهادهم فبينا أنا كذلك اذ قالوا : قد صلى الله عليه وسلم السيف فأتاني آت فقال : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوك فقلت : اذهب حتى أجيء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآخرين} قال : سوى بين أصحاب اليمين من الأمم الماضية وبين أصحاب اليمين من هذه الأمة وكان السابقون من الأولين أكثر من سابقي هذه الأمة. بن نون سبق إلى موسى ومؤمن آل يس سبق إلى عيسى وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه سبق إلى رسول الله صلى الله وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : السابقون يوم القيامة أربعة فأنا وأخرج أبو نعيم البيهقي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ونحو هذا من القرآن قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرص أن يؤمن جميع الناس ويتابعوه على الهدى فأخبره الله أنه لايؤمن إلا من سبق له من الله السعادة في الذكر الأول ولا يضل إلا من سبق له من الله الشقاء في الذكر الأول # وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمرو قال قيل يا رسول الله أنا تقرأ من القرآن فنرجو هؤلاء أهل النار # قلنا لسنا هم يا رسول الله قال : أجل