الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال أحمد: ثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني، ثنا ابن لهيعة، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم، عن أبي أمامة وأخرجه الطبراني (المعجم الكبير 8/224 ح7786) من طريق: عبد الله بن صالح عن الليث عن سليمان بن عبد الرحمن

تفسير القرآن العظيم

أيدي المئات من الشيوخ، نذكر منهم: القاسم بن محمد البرزالي مؤرخ الشام (ت 739 هـ) ، والشيخ يوسف بن عبد الرحمن المزي (ت 744 هـ) ، والحافظ ابن القلانسي (ت 729 هـ) ، وإبراهيم بن عبد الرحمن الفزاري (ت 729 هـ) ، ونجم

تفسير القرآن العظيم

وقال عبد الرحمن: إن في أمتك الضعيف، فمن قرأ على حرف فلا يتحول منه إلى غيره رغبة عنه (1) . ورواه النسائي في اليوم والليلة عن عبد الرحمن بن محمد بن سلام عن إسحاق الأزرق عن العَوَّام بن حَوْشَب،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من مالها على فراقها حرام، (1) ولو كان ذلك حبة فضة فصاعدا. (2) وأما الآية التي في"سورة البقرة" فإنها إنما فالأمر الذي أذن به للزوج في أخذ الفدية من المرأة في"سورة البقرة" (3) ضد الأمر الذي نهى من أجله عن أخذ الفدية في"سورة النساء"، كما الحظر في"سورة النساء"، غير الإطلاق والإباحة في"سورة البقرة". (4) فإنما يجوز وكأن الناسخ ظن أن أبا جعفر يريد أن آية سورة البقرة فيها ذكر لفظ"الطلاق" وأما التي في سورة النساء فليس ومراد الطبري أن الذي في سورة البقرة هو نشوز المرأة والذي في سورة النساء هو ضرار الرجل، والذي في البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من مالها على فراقها حرام، (1) ولو كان ذلك حبة فضة فصاعدا. (2) وأما الآية التي في"سورة البقرة" فإنها إنما فالأمر الذي أذن به للزوج في أخذ الفدية من المرأة في"سورة البقرة" (3) ضد الأمر الذي نهى من أجله عن أخذ الفدية في"سورة النساء"، كما الحظر في"سورة النساء"، غير الإطلاق والإباحة في"سورة البقرة". (4) فإنما يجوز وكأن الناسخ ظن أن أبا جعفر يريد أن آية سورة البقرة فيها ذكر لفظ"الطلاق" وأما التي في سورة النساء فليس ومراد الطبري أن الذي في سورة البقرة هو نشوز المرأة والذي في سورة النساء هو ضرار الرجل ، والذي في البقرة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أراك غضبت فتقول : وحق لي أن أغضب فيقول : اذهبي فقد وهبته لك وشفعتك فيه فتجيء سورة الملك فيخرج كاسف البال الملك ثم يؤتى من قبل رأسه فيقول : ليس لكم على ما قبلي سبيل قد كان يقرأ بي سورة الملك فهي المانعة تمنع من عذاب القبر وهي في التوراة سورة الملك من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب وأخرج الطبراني وابن مردويه جيد عن ابن مسعود قال : كنا نسميها في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم المانعة وإنها لفي كتاب الله سورة نيران فتأكل كل نار يليها إن لم يكن له عمل يحول بينه وبينها وإن رجلا مات ولم يكن يقرأ من القرآن إلا سورة

التفسير من سنن سعيد بن منصور

أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء (1) ) إلى قوله ( وكفى بالله عليما (2) ) __________ (1) سورة : النساء آية رقم : 69 (2) سورة : النساء آية رقم : 70

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن حبان والطبراني والحاكم والبيهقي في الشعب عن أسيد بن حضير أنه قال يا رسول الله بينما أقرأ الليلة سورة بين السماء والأرض فما استطعت أن أمضي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تلك الملائكة نزلت لقراءتك سورة البيت ، فلما أصبحت ذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال تلك الملائكة جاءت تسمع قراءتك من آخر الليل سورة الله عليه وسلم قيل له : ألم تر أن ثابت بن قيس بن شماس لم تزل داره البارحة تزهر مصابيح قال فلعله قرأ سورة البقرة ، فسئل ثابت فقال : قرأت سورة البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ} [سورة إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} [سورة يُسمِّيه بذلك: {تَبَارَكَ الَّذِي نزلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} [سورة الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا * قَيِّمًا} [سورة "، قال تعالى ذكره في تسميته إياه به: {إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ } [سورة إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } [سورة يُسمِّيه بذلك: { تَبَارَكَ الَّذِي نزلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا } [سورة الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا * قَيِّمًا } [سورة قال تعالى ذكره في تسميته إياه به: { إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } [سورة