الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هذا مما يوهم قلة جنوده تعالى ، أتبعه ما يزيل ذلك فقال : {وما} أي والحال أنه ما {يعلم جنود ربك} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حدة ، أو متفرّقين فأخذ ذات اليمين على الجنة ، وأخذ ذات الشمال إلى النار {ليروا} أي : يرى الله تعالى المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يفيد من التحبيب ، مع التصريح بالتوحيد ، وإفادة أن العبادة لا تقع إلا شكراً فقال تعالى : {لربك} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إلى أنه لا يقدر أحد أن يقدر الله حق قدره ، لأن الرتب متضائلة عن رتبته سبحانه : {ومغفرة من ربهم} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الدنيا والآخرة ، الذي لا تتصور القلوب حقيقة نعمته وإحسانه ، فضلاً عن أن يقوم بشكره ، أليس هذا المنعم المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لم ينفعهم شيء متبردين من الدعاء على من أضلهم بما لا يبرىء عليلاً ولا يشفي غليلاً : {ربنا} أي أيها المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{فبأي آلاء} أي : نعم {ربكما} المحسن إليكما المربي لكما بما تعرفون به قدرته على ما يريد {تكذبان} أبتلك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: وقال عطاء كل غصن فنون من الفاكهة ، ولذا سبب عنه قوله تعالى : {فبأي آلاء} أي : نعم {ربكما} أي : المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كان تعظيم الاسم أقعد في تعظيم المسمى قال : {باسم} أي متلبساً بذكر اسم {ربك} أي المحسن بعد التربية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتنزهه عن كل ما نزه عنه نفسه المقدس ، ولقصره الفعل لإفادة العموم أثبت الجار بقوله : {باسم ربك} أي المحسن