الهداية الى بلوغ النهاية

فلم يزل يراجعي في ذلك أبو بكر وعمر Bهـ، حتى شرح الله صدري للذي شرح إليه صدرهما، فتتبعث القرآن من الرِّقَاع بن ثابت {لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ} [التوبة: 128]، إلى آخرها، وكانت الصحف عند أبي بكر قال الشيخ أبو بكر، Bهـ، وَجْهُ هذه الزيادة والنقص في المصحاف، أنها كتبت على قراءة من كان وجه إلى كل بلد

معاني القراءات للأزهري

وقرأ أبو بكر عن عاصم وحمزة (رِأى القَمَر) و (رِأى الشمسَ) و (رِأى المؤمِنُونَ) و (رأى المجرِمُونَ) ونحو هذا إذا لِقَيَ الهمزة ساكن بكسر الراء وفتح الهمزَة، وقال خلف عن يحيى عن أبي بكر بكسر الراء والهمزة جميعًا ، والأعشى عن أبي بكر بفتح الراء والهمزة، وقرأ الباقون هذا الجنس بفتح الراء والهمزة. قال أبو منصور: والذي نختاره من هذه الوجوه (رَئِى) بفتح الراء وكسر الهمزة، وهو اختيار أبي عمرو، وإن قرئ

معاني القراءات للأزهري

قرأ عاصم في رواية حفص (مَعْذِرَةً) نصبًا، وكذلك روى حسين الجعفي عن أبي بكر عن عاصم. قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (مَعْذِرَةً) نصبًا فعَلى المصدر، المعنى: نعتذر معذرةً، وَمَنْ قَرَأَ (مَعْذِرَةٌ بِعَذَابٍ بِيسٍ) بكسر الباء بغير همز، وروى خارجه عن نافع (بَيْسٍ) بفتح الباء وسكون الياء بغير همز، وروى أبو الباء مكسورة الهمزة، وقرأ ابن عامر (بَئْسٍ) بكسر الباء وهمزة ساكنة، وقرأ عاصم في رواية الأعشى عن أبي بكر (بَيْأَسٍ) بفتح الباء وسكون الياء وهمزة مفتوحة، بوزن (فَيعَل) ، وليس عند يحيى بن آدم عن أبي بكر عن عاصم

جامع البيان في القراءات السبع

رواية الصريفيني وخلف وابن المنذر وموسى بن حزام عنه عن أبي بكر يهدي بكسر الياء والهاء. «1» وروى الأعشى وحسين الجعفي وهارون وابن أبي حمّاد من رواية ابن جبير «2» وبريد «3» بن عبد الواحد وابن أبي أمية عن أبي بكر بفتح الياء وكسر الهاء «4»، وكذلك روى أبو عبيد عن الكسائي عنه، وكذلك حدّثنا محمد بن علي «5» عن ابن مجاهد عن أصحابه عن الكسائي عن أبي بكر، وكذلك روى حفص من غير رواية عمارة عنه عن عاصم. قال أبو هشام بفتح الياء على معنى يهتدي، فسّرها يحيى.

الجامع لأحكام القرآن

مبينة ؛ ففي بعضها : فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فجلس إلى جنب أبي بكر فكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم والناس يأتمون بأبي بكر. وفي بعضها : فجلس عن يسار أبي بكر وهذا مفسر. وفيه : فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس قاعدا وأبو بكر قائما. قال أبو حاتم : وأما إجمال هذا الخبر فإن عائشة حكت هذه الصلاة إلى هذا الموضع ، وآخر القصة عند جابر بن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

في تأويل قوله تعالى: {يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (39) } قال أبو *ذكر من قال ذلك: 20461- حدثنا أبو كريب قال: حدثنا بحر بن عيسى، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال، عن سعيد بن كريب قال، حدثنا بكر، عن عيسى، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال ... " وتفسير ذلك: " ابن أبي ليلى"، هو محمد و" بكر"، هو" بكر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري" ويقال له:" بكر بن عبيد"، روى عن ابن عمه" عيسى بن المختار"، و" أبو كريب" روى عن" بكر بن عبد الرحمن" هذا.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بكر في ذلك ليتجاوز عنهم ، وقيل لهم أنهم قد فقهوا أداء الزكاة فقال : والله لا أفرق بين شيء جمعه الله ، والله لو منعوني عقالاً مما فرض الله ورسوله لقاتلتهم عليه ، فبعث الله تعالى عصائب مع أبي بكر ، فقاتلوا وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله { فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه } قال : هو أبو بكر وأصحابه ، لما ارتد من ارتد من العرب عن الإسلام جاهدهم أبو بكر وأصحابه حتى ردهم إلى الإسلام . بكر وأصحابه .

الجامع لأحكام القرآن

قال أبو حاتم: وأما صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه فجاءت الأخبار فيها مجملة ومختصرة، وبعضها مفصلة مبينة؛ ففي بعضها: فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فجلس إلى جنب أبي بكر فكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم والناس يأتمون بأبي بكر. وفي بعضها: فجلس عن يسار أبي بكر وهذا مفسر. وفيه: فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس قاعدا وأبو بكر قائما.

الجامع لأحكام القرآن

قال أبو حاتم: وأما صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه فجاءت الاخبار فيها مجملة ومختصرة، وبعضها مفصلة مبينة، ففى بعضها: فجاء النبي صلى الله عليه وسلم [ فجلس (1) ] إلى جنب أبى بكر فكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم والناس يأتمون بأبى بكر. وفى بعضها: فجلس عن يسار أبى بكر وهذا مفسر. وفيه: فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى بالناس قاعدا وأبو بكر قائما.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تأويل قوله تعالى : { يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (39) } قال أبو *ذكر من قال ذلك: 20461- حدثنا أبو كريب قال: حدثنا بحر بن عيسى، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال، عن سعيد بن كريب قال ، حدثنا بكر ، عن عيسى ، عن ابن أبي ليلى ، عن المنهال ..." و" بكر" ، هو" بكر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري" ويقال له :" بكر بن عبيد" ، روى عن ابن عمه" عيسى بن المختار" ، و" أبو كريب" روى عن" بكر بن عبد الرحمن" هذا .