مدارك التنزيل وحقائق التأويل
ربوبية ربه والهاء في ربه يرجع إلى إبراهيم أو الذى حاج فهو ربهما البقرة (258 _ 259) {أَنْ آتاه الله الملك } لأنّ آتاه الله يعني أن إيتاء الملك أبطره وأورثه الكبر فحاج لذلك وهو دليل على المعتزلة في الأصلح أو حاج وقت أن أتاه الله الملك {إِذْ قَالَ} نصب يحاج أو بدل من أن آتاه إذا جعل بمعنى الوقت {إبراهيم ربي}
تفسير المراغي
عظته للمسجونين وطلبته منهم الإيمان بالله وحده 150 صادق الإيمان لا يذل إلا لله. 151 تعبيره رؤيا ساقى الملك وخبازه. 152 رؤيا الملك فى المنام وطلبه تعبيرها. تأويل الكهنة لها. 153 تأويل يوسف لها. 156 طلب الملك ليوسف وتريثه فى الإجابة. 157 الأسباب التي حملته على
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال القفال : وقولهم واو الثمانية ليس بشيء بدليل قوله تعالى : {هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس وقال الرازي : وأسماؤهم تمليخا مكسلمينا مشلينا وهؤلاء الثلاثة كانوا أصحاب يمين الملك وعن يساره مرنوش ودبرنوش وشاذنوش وكان الملك يستشير هؤلاء الستة ليتصرّفوا في مهماته ، والسابع كشفططيوش وهو الراعي الذي وافقهم
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
يقول تعالى إخباراً عن الملك حين تحقق براءة يوسف عليه السلام ونزاهة عرضه مما نسب إليه قال : { ائتوني بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي } أي أجعله من خاصتي وأهل مشورتي ، { فَلَمَّا كَلَّمَهُ } أي خاطبه الملك وعرفه ورأى فضله وبراعته وعلم ما هو عليه من خلق وخلق وكمال قال له الملك : { إِنَّكَ اليوم لَدَيْنَا مَكِينٌ
تفسير الخازن
صفحة رقم 11 ثن ألهاكم التكاثر ثم أرايت الذي ثم قل هو الله أحد ثم والنجم ثم عبس ثم سورة القدر ثم سورة البروج ثم التين ثن لأيلاف قريش ثن القارعة ثم القيامة ثم الهمزة ثم المرسلات ثم ق ثم سورة البلد ثم الطارق ثم الأعراف ثم الجن ثن يس ثم الفرقان ثم فاطر ثم مريم ثم طه الواقعة ثم الشعراء ثم النمل ثم القصص ثمن سورة على ما استقرت عليه روايات الثقات وأما ما نزل بالمدينة فاحدوثلاثون سورة فأول ما نزل بها سورة البقرة ثم الله عليه وسلم ) ثم الرعد ثم سورة الرحمن ثم هل أتى على الإنسان ثم الطلاق ثم لم يكن ثم الحشر ثم الفلق
التفسير البسيط
له معان في صفة الله تعالى، قال ابن عباس: هو العظيم، وجبروت الله عظمته (¬3)، وعلى هذا القول: الجبار الملك ومنه الحديث "جلد الكافر في النار كثافته أربعون ذراعًا بذراع الجبار"، وهذا كما يقال: كذا ذراعًا بذراع الملك ، والجبر في كلام العرب الملك ومنه قول الشاعر: وانعم صباحًا أيها الجبر (¬4) أراد: أيها الملك.
التفسير البسيط
ويجوز أن يخاطب الملك بخطاب الجمع؛ لأن أصحابه على مثل رأيه وأمره. 46 - قوله تعالى {يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ وقال مقاتل (¬7): يريد الملك وأصحابه. وقال غيره (¬8): يريد الملك والعلماء الذين جمعهم الملك ليعبروا رؤياه.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قوله تعالى: {فتعالى الله الملك الحق} أي: تعظّم وارتفع عما يصفه الجاهلون عن الشريك والولد. "الملك الحق" أي: الملك الثابت الذي لا يزول مُلْكُه، أو الحق الذي يحق له الملك.
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
البيان 1: 157. 3 - ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن أتاه الله الملك [2: 158] الظاهر أن الضمير في حاج، وهو قول الجمهور (أن أتاه) مفعول لأجله على معنيين: أحدهما: أن الحامل له على المحاجة هو إيتاؤه الملك والثاني: أنه وضع المحاجة موضع ما وجب عليه الشكر لله تعالى على إيتائه الملك، كما تقول: عاداني فلان لأني وقال الزمخشري: حاج وقت أن آتاه الله الملك ...
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
كان مشقوقا من وجهه فهي الصادقة، وإن كان القميص مشقوقا من خلفه فهو الصادق وهي الكاذبة، فلما رأى الملك ولما دخل السجن ضاق ذرعا، فقال له الملك: أنت اخترت ذلك، هلا سألت الله العافية من كيدهن ومن جميع البلاء ، فحبس في السجن، وحبس في تلك المدة معه غلامان من غلمان الملك، أحدهما شراب الملك، وهو الذي