التفسير الواضح
؟ فما ترك عقاب المسيء مساواة بينه وبين المحسن ، ولا شك أن هذا وضع للشيء في غير موضعه ، سبحانه وتعالى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{وأهديك إلى ربك} أي : وأنبهك على معرفة المحسن إليه {فتخشى} لأنّ الخشية لا تكون إلا بالمعرفة قال الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما أمره الله تعالى بالتسبيح والاستغفار أرشده إلى التوبة بقوله تعالى : {إنه} ، أي : المحسن إليك بالنصر
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
أمورك فإنه كافيك {وما ربك بغافل عما تعملون} فيحفظ على العباد أعمالهم لا يخفى عليه شيء منها فيجزي المحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
تعالى {هؤلاء} أي: الذين طلبوا الدنيا نمدّ {وهؤلاء} أي: الذين طلبوا الآخرة نمدّ {من عطاء ربك} أي: المحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وقفاً، وابن كثير بإثباتها وصلاً ووقفاً، والباقون بالحذف وقفاً ووصلاً وقوله تعالى: {فعسى ربي}، أي: المحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{ومن أظلم} أي: لا أحد أظلم وهو استفهام على سبيل التقرير {ممن ذكر بآيات ربه} أي: المحسن إليه بها وهي القرآن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
السماء وما ينزل منها وما بين ذلك الهواء يريد أنّ ذلك كله لله فلا نقدر على شيء إلا بأمره {وما كان ربك} المحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ولا تساوقه بالقراءة، فإذا فرغ فاقرأه، فإنا نجمعه في قلبك، ولا نكلفك المساوقة بتلاوته {وقل رب} أيها المحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
أكد سبحانه وتعالى هذا المعنى بقوله تعالى: {واحدة} فأبطل ما سوى الإسلام من الأديان {وأنا ربكم} أي: المحسن