درة التنزيل وغرة التأويل
3 الآية الثالثة: قوله تعالى: (وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ... ) البقرة وقوله عز من قائل في سورة ابراهيم عليه السلام 6: (وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم فأدخل الواو في قوله: (ويذبحون أبناءكم) في سورة إبراهيم، وحذفها منه في سورة البقرة، وجعل (يذبحون) بدلا
درة التنزيل وغرة التأويل
5 الآية الخامسة: قوله تعالى في سورة البقرة 61: (ذلك بأنهم يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق وقال في سورة آل عمران 21: (إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق..) نكرة غير معرفة. والجواب عن ذلك: أن الآية الأولى في سورة البقرة خبر عن قوم عرفوا وعرفت أفعالهم ومضت أزمتهم وأحوالهم، فلما
درة التنزيل وغرة التأويل
اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أول كان آبائهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون) البقرة وبإزائه قوله في سورة لقمان الآية: 21: (وإذ قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا والموضع الثاني يشبه قوله في سورة المائدة الآية: 104: (أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون) . للسائل أن يسأل فيقول: هل لتخصيص الموضع الذي في سورة البقرة بقوله: (ألفينا دون قوله) : (وجدنا) دون قوله
درة التنزيل وغرة التأويل
: قوله تعالى: (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين) " البقرة وقال في سورة الأنفال" الآية: 39": (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله قال في هذه السورة: (ويكون الدين لله) ولم يأكده، وعقبه بقوله: (فلا عدوان إلا على الظالمين) / وقال في سورة كله لله) فأكده واتبعه بقوله: (فإن الله بما تعلمون بصير) ؟ الجواب عن ذلك أن يقال: إن الآية الأولى من سورة البقرة جاءت في قتال أهل مكة، ألا ترى ما قبلها: (واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل فى متشابهات السورة الكريمة قال ابن جماعة : سورة الجمعة 438 - مسألة : قوله تعالى : (وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا) ، و (لَنْ يَتَمَنَّوْهُ) في سورة البقرة تقدم جوابه عند تلك الآية.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الحديد : 7] إلى ما بعد ذلك من الآي , وكان ذلك ضرب من الالتفات , والواقع هنا منه أشبه بقوله سبحانه في سورة البقرة {وإذا قال ربك للملائكة} [البقرة : 30] فإنه بعد تفصيل حال المتقين وحال من جعل في طرف منهم وحال إلى تعريف نبيه عليه الصلاة والسلام بين أيدي الخلق {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خلفية} [البقرة سبحانه حال مشركي العرب وقبح عنادهم وقرعهم ووبخهم في عدة سور غالب آيها جارٍ على ذلك ومجدد له أولها سورة " ص " كما نبه عليه في سورة القمر , وإلى الغاية التي ذكرت فيها إلى أن وردت سورة القمر منبئة بقطع دابرهم
دراسات في علوم القرآن
. __________ 1 سورة البقرة: الآية 54، وهي قراءة أبي عمرو بخلف عن الدوري. 2 سورة البقرة: الآية 67؛ وهي قراءة أبي عمرو بخلف عن الدوري. 3 سورة البقرة: الآية 67؛ وهي قراءة أبي عمرو بخلف عن الدوري. 4 سورة البقرة : الآية 34؛ وهي قراءة أبي جعفر. 5 سورة النساء: من الآية الأولى؛ وهي قراءة حمزة. 6 سورة الصافات: الآية 123؛ وهي قراءة ابن ذكوان بخلف عنه. 7 سورة طه: الآية 63 وقرأها أبو عمرو بالياء وقرأها الباقون بالألف.
تنبيه الخلان بتكميل مورد الظمآن مطبوع ضمن كتاب دليل الحيران على مورد الظمآن
الهمزة على قراءتهم فوق الواو، وقوله "لاشتقاق" تتميم للبيت حكم كلمات إبراهيم في المصاحف: ثم قال: 8- من سورة والمدنيان وشام يرتدد من هنا شرع الناظم في المقصود بالذات، وقسمه إلى أربعة أرباع: الربع الأول: سورة الحمد إلى سورة الأعراف، وقد تكلم فيه على بقية مواضعه التي اختلفت فيها المصاحف، وجملتها أربعة عشر موضعا، ذكر منها في هذه الأبيات عشرة مواضع: الموضع الأول: {إِبْرَاهِيمَ} 3 في البقرة أثبتت ياؤه في المدنيين، والمكي البقرة في بعض المصاحف __________ 1 سورة المائدة: 5/ 29. 2 سورة البقرة: 2/ 143، ع: 11 كلمة. 3 سورة البقرة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الحديد : 7 ] إلى ما بعد ذلك من الآي ، وكان ذلك ضرب من الالتفات ، والواقع هنا منه أشبه بقوله سبحانه في سورة البقرة {وإذ قال ربك للملائكة} [ البقرة : 30 ] فإنه بعد تفصيل حال المتقين وحال من جعل في طرف منهم وحال ، فلما تم هذا النمط عدل بعده إلى دعاء الخلق إلى عبادة الله وتوحيده {يا أيها الناس اعبدوا ربكم} [ البقرة " ص " كما نبه عليه في سورة القمر ، وإلى الغاية التي ذكرت فيها إلى أن وردت سورة القمر منبئة بقطع دابرهم ، وانجر فيها الإعذار المنبه عليه وكذا في سورة الرحمن بعدها ، ثم أعقب ذلك بالتعريف بحال النزل الأخراوي
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
94- تفسير أبي السعود : محمد بن محمد العماري ( أبو السعود ) ، دار إحياء التراث ، بيروت . 95- تفسير أسماء : إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن سهل الزجاج ، تحقيق : أحمد بن يوسف الدقاق ، دار الثقافة العربية . 96- تفسير البسيط : أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي ، من أول سورة النساء إلى الآية( 50 )من سورة المائدة ، دراسة وتحقيق الثوري : سفيان بن سعيد الثوري ، دار لكتب العلمية ، بيروت ، ط الأولى – 1403 هـ . 98- تفسير الثعالبي : وجلال الدين السيوطي ، دار الحديث ، القاهرة ، ط الأولى . 100 ــ تفسير جزء عمَّ : محمد بن صالح العثيمين