الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واعلم أن الوحي قد ورد في حق الأنبياء لقوله تعالى : {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلّمَهُ الله إِلاَّ وَحْياً } [ الشورى : 51 ] وفي حق الأولياء أيضاً قال تعالى : {وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الحواريين} [ المائدة : 111 ] وبمعنى الإلهام في حق البشر قال تعالى : {وَأَوْحَيْنَا إلى أُمّ موسى} [ القصص : 7 ] وفي حق سائر الحيوانات

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الأخفش : أي ما عرفوه حق معرفته فإن معرفته تعالى حق معرفته التصديق به سبحانه موصوفاً بما وصف به نفسه وهؤلاء لم يصدقوا به كذلك لشركهم به وعبادتهم من دونه من سمعت حاله ، وقيل : حق المعرفة أن يعرف سبحانه بكنهه وهذا هو المراد في قوله عليه الصلاة والسلام : " سبحانك ما عرفناك حق معرفتك ".

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فذلك قوله : { تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وتولى } ثم قال : { وَجَمَعَ فَأَوْعَى } يعني : جمع المال ومنع حق قال مقاتل : { فَأَوْعَى } يعني : فأمسكه ، فلم يؤد حق الله تعالى. جَزُوعاً } يعني : لا يصبر على الشدة. { وَإِذَا مَسَّهُ الخير مَنُوعاً } يعني : إذا أصابه الغنى يمنع حق الله تعالى. { إِلاَّ المصلين } ، فإنهم ليسوا هكذا ، وهم يؤدون حق الله تعالى. { الذين هُمْ على صَلاَتِهِمْ

دقائق التفسير

أحد أن المراد بذلك حياة الله ولا اللفظ يدل على ذلك ولا استعمل فيه وهم إما أن يسلموا أن روح القدس في حق حياة الله فإذا ثبت أن لها معنى غير الحياة فلو استعمل في حياة الله أيضا لم يتعين أن يراد بها ذلك في حق المسيح فكيف ولم يستعمل في حياة الله في حق المسيح وإما أن يدعوا أن المراد بها حياة الله في حق الأنبياء

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة

فإن قيل : فما السر في اختيار [حق] بدل [وجب] ؟ . فالجواب من وجوه منها : أن معنى [حقَّ] : تحقق حصوله في الواقع ، فكلمة العذاب حق وصدق لا كذب (¬6) ، وفي [حق] الدلالة على الثبوت واليقين بلا شك (¬7) ، وفيها معنى الاستحقاق والإحكام والعدل بلا ظلم ، فكلمة [ حق] جمعت هذه المعاني أكثر من غيرها .

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

لبيك يا رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة، ثم قال: يا معاذ، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: هل تدري ما حق الله على عباده؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: حق الله على عباده، أن يعبدوه فلا يُشركوا به شيئاً، ثم سار ساعة، ثم قال: يا معاذ، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوه؟ قال: حق العباد على الله أن لا يعذبهم، فقلت: يا رسول الله؛ ألا أُبشِّر الناس؟ قال: لا تبشرهم فيتّكلوا،

فتح البيان في مقاصد القرآن

(فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)؟ فإن كلها حق ونعم لا يمكن جحدها، ثم وصف سبحانه هاتين الجنتين

التفسير الميسر

قالوا: أهذا القول الذي جئتنا به حق وَجِدٌّ، أم كلامك لنا كلام لاعبٍ مستهزئ لا يدري ما يقول؟

التفسير الميسر

أقسم الله تعالى بنفسه الكريمة أنَّ ما وعدكم به حق، فلا تَشُكُّوا فيه كما لا تَشُكُّون في نطقكم.