البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
تَدبر سِرِّي فإنه غريب أنا المحبُ ، وأنا الحبيب ، وأنا القريب ، وأنا المجيب ، أنا الرحيم الرحمن ، وأنا الملك منِّي كان الإيجاد ، وعليَّ دوام الإمداد ، وأنا رب العباد ، أنا الملك الديَّان ، وأنا المجازي بالإحسان على الإحسان ، أنا الملك 32 على الإطلاق ، لولا جهالة أهل العناد والشقاق ، الأمر لنا على الدوام ، لمن ويَحِقُّ الحق المبين ، وعند ذلك تبطل دعوى المدعين ، كما يفهم العامة بطلان ذلك في يوم الدين ، حين يكون الملك
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
في رؤوس الجبال، وقد أصاب له الملك مائتي بعير، فإن استطعت أن تنفعه عنده فانفعه (¬1) فإنه صديق لي أحب ما فدخل أنيس على أبرهة فقال: أيها الملك هذا سيد قريش (¬3) , وصاحب عير مكة الذي يُطعم الناس في السهل، والوحوش (¬5) فهبط إلى البساط فجلس عليه، ثم دعاه فأجلسه معه (¬6)، ثم قال لترجمانه: قل له: ما (¬7) حاجتك إلى الملك فقال عبد المطلب: حاجتي إلى الملك أن يرد على مائتي بعير أصابها لي.
القواعد الحسان في تفسير القرآن
فمثلاً يخبر الله عن نفسه: أنه الرب الحي القيوم، وأنه الملك والعليم والحكيم، والعزيز والرحيم، والقدوس فيؤلهونه ولا يتخذون من دونه ولياً ولا شفيعاً، فالإلهية حق له سبحانه على عبادته بصفة ربوبيته، وأنه الملك الذي له جميع معاني الملك، وهو الملك الكامل والتصرف النافذ، وأن الخلق كلهم مماليك لله، عبيد تحت أحكام
زهرة التفاسير
(مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) ودين الملك سلطانه وقدرته ، وقوله تعالى: (مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ) نفي للشأن: ما كان من شأنه أن يأخذ أخاه عدلا في سلطان الملك إلا أن يشاء اللَّه بأن يجري على ألسنتهم ذلك الحكم، وهو أن يكون جزاء صواع الملك رق أخيه. نشاء، وقد رفعنا يوسف فوق إخوته، حتى احتاجوا إليه، ومدوا أيديهم طالبين منه الميرة والعون، وأعطيناه الملك
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
أبو محمد بن عبيد الله، وأبو خالد يزيد بن محمد، والخطيب أبو جعفر أحمد بن علي والقاضي أبو مروان عبد الملك بن محمد بن عبد الملك، والفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الجلا، والشيخان أبو محمد عبد الحق، وأبو عبد الله ابنا عبد الملك بن بونة والفقيه أبو بكر عبد الله بن طلحة قالوا كلهم: نا يونس بن محمد بن مغيث قال أحمد بن محمد قال: نا أبو ذر الهروي. 41- وأما كتاب شرف المصطفى صلى الله عليه وسلم تأليف أبي سعيد عبد الملك
موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس
على هذه الوصية، مع أن ذلك الظالم يريد اغتصابها على نفسها أختًا كانت أو زوجة، فقيل: كان من دين ذلك الملك كذا قيل، ويحتاج إلى تتمة، وهو أن إبراهيم أراد دفع أعظم الضررين بإرتكاب أخفهما؛ وذلك أن اغتصاب الملك إياها قتله وإعدامه أو حبسه، بخلاف ما إذا علم أن لها أخًا، فإن الغيرة حينئذ تكون من قبل الأخ خاصة لا من قبل الملك وقيل: أراد إن علم أنك امرأتي ألزمني بالطلاق، وكان من دين الملك أن الأخ أحق بأن تكون أخته زوجته من غيره
تأويلات أهل السنة
ومنزلته ليعلموا أن ما كان ليوسف وأخيه عند أبيهم من فضل المحبة والمنزلة من اللَّه؛ إذ جعل ذلك لهما عند الملك أي: إناء الملك؛ سقاه مرةً صاعًا؛ ومرةً سقاية، فيجوز أن يستعمل في الأمرين جميعًا؛ في الاستسقاء والكيل وقَالَ الْقُتَبِيُّ: (فَلَا تَبْتَئِسْ): هو من البؤس، والسقاية: المكيال؛ وقيل: مشربة الملك، وصواع الملك
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
. (،؛) روى عن: عبد الملك بن عمير، والأعمش. (،؛) روى عنه: يزيد بن هارون، وعبيد الله بن موسى. (،؛) قال وذكره ابن حبان في الثقات. (،؛) وقال ابن حجر: ثقة، صاحب كتاب، مات سنة أربع وستين ومائة «1». 4 - عبد الملك صحابي. (،؛) روى عن: النبي صلّى الله عليه وسلّم، وعمر بن الخطاب، وسعد بن أبي وقاص. (،؛) روى عنه: عبد الملك الحكم على الرواية: فيها عبد الله بن محمد بن خلاد، لم أجد فيه جرحا ولا تعديلا، وفيها عبد الملك بن عمير
تفسير القرآن الكريم - ابن القيم
وأما الملك : فهو الآمر الناهي ، المعز المذل ، الذي يصرّف أمور عباده كما يحب ، ويقلّبهم كما يشاء. وله من معنى الملك ما يستحقه من الأسماء الحسنى ، كالعزيز ، الجبار المتكبر ، الحكم العدل ، الخافض الرافع ، المعز المذل ، العظيم الجليل الكبير ، الحسيب المجيد ، الوالي المتعالي ، مالك الملك ، المقسط الجامع- إلى غير ذلك من الأسماء العائدة إلى الملك.
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ليوسف : أي جعلنا له مكانة رفيعة فى أرض مصر ، من تأويل الأحاديث : أي بعض تعبير الرؤيا التي عمدتها رؤيا الملك يزيد فى العظة ، ولكن لقبه النسوة فيما يأتى (بالعزيز) وهو اللقب الذي لقب به يوسف بعد أن تولى إدارة الملك فى مصر ، والظاهر أنه لقب أكبر وزراء الملك ، وفى سفر التكوين أنه كان رئيس الشرط وحامية الملك ، وناظر