الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عساكر عن نوف الشامي قال : خمسة من الأنبياء من العرب محمد ونوح وهود وصالح وشعيب عليهم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لهم دوي في صلاتهم كدوي النحل على الصخر يصفون في صلاتهم كصفوف الملائكة ويصفون في القتال كصفوفهم في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أضعاف مضاعفة وأفضل من ذلك وأعطيتهم على المصائب في البلايا إذا صبروا وقالوا إنا لله وإنا إليه راجعون الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيها ذنوب ولا معاص فأتاهم النبي صلى الله عليه و سلم تلك الليلة ومعه جبريل فآمنوا به وصدقوه وعلمهم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن مردويه عن أبي وائل عن ابن مسعود أنه قال في القراءة خلف الإمام : أنصت للقرآن كما أمرت فإن في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آمن بالله وعبده أنت ومن اتبعك وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون الذين يخرجون منه ويقيمون الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن مردويه بسند ضعيف عن علي رضي الله عنه قال " أربع حفظتهن عن رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يعمر مساجد الله من آمن بالله فنفي المشركين من المسجد يقول : من وحد الله وآمن بما أنزل الله وأقام الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وعامتهم " وأخرج البخاري ومسلم والترمذي عن جرير قال " بايعت النبي صلى الله عليه و سلم على إقامة الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السماء والأرض وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن يزيد البصري قال : في كتاب ما تنبأ عليه هرون النبي عليه الصلاة