جامع البيان في القراءات السبع
وحدّثنا الفارسي، قال: نا «2» ابن أبي هاشم، قال: نا قاسم المطرز «3»، قال: نا أبو كريب «4»، قال: نا أبو بكر عن عاصم أنه قرأ حملته أمه كرها ووضعته كرها منصوبتين، خالف [في ذلك] سائر أصحاب أبي بكر «5»، وقرأ حرف قرأ ابن كثير وعاصم في رواية أبي بكر وحمّاد بفاحشة مبيّنة [19] هاهنا، وفي الأحزاب [30] والطلاق [1] وثلاثمائة غاية 2/ 17. (4) محمد بن العلاء بن كريب، أبو كريب الهمداني الكوفي، ثقة، روى الحروف عن أبي بكر انظر النشر 2/ 248. (7) لم يذكر المصنف أن نافعا وأبا عمرو قد وافقا ابن كثير وأبا بكر في فتح الياء في
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
والنار حتى كانا رأي العين ، فقمت إلى أهلي وولدي فضحكت ولعبت ، قال : فذكرت الذي كنا فيه ، فخرجت فلقيت أبا بكر رضي الله عنه فقلت : نافقت نافقت فقال أبو بكر : إنا لنفعله ، فذهب حنظلة فذكره للنبي ( صلى الله عليه وسلم ولفظ مسلم من طرق جمعت متفرقها عن حنظلة - وكان من كتاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) - قال : ( لقيني أبو بكر رضي الله عنه فقال : كيف أنت يا حنظلة ؟ قلت : نافق حنظلة قال : سبحان الله ما تقول ؟ قلت : نكون عند بكر رضي الله عنه : فوالله إنا لنلقى مثل هذا ، فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله ( صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم من الليل لحق بغار ثور قال : وتبعه أبو بكر رضي الله عنه فلما سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم حسه خلفه خاف أن يكون الطلب فلما رأى ذلك أبو بكر رضي الله عنه تنحنح فلما سمع ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم عرفه فقام له حتى تبعه فأتيا الغار فأصبحت بكر رضي الله عنه فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا تحزن إن الله معنا " قال : فمكث هو وأبو بكر بكر أخرى فتوجهوا نحو المدينة وقد بعثت قريش في طلبه وأخرج ابن سعد عن ابن عباس وعلي وعائشة بنت أبي بكر
الدر النثير والعذب النمير
أبي بكر عتيق بن علي بن خلف الأموي المربيطري عن أبي الحسن ابن هذيل اجازة، أما ابن النعمة فعن أبي عبد الله (وأما كتاب التبصرة فحدثني بن الشيخ الراوية أبو الوليد إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل الأزدي الغرناطي الشهير بالعطار إجازة اخبرنا أبو بكر عبد الله بن عطية المحاربي أخبرنا ابن عتاب عن مؤلفه الشيخ أبي محمد مكي. عن ابن بشكوال عن ابن عتاب عن مؤلفه، وسمعت جميعه على الأستاذ الشيخ أبي عمر بن حوط الله، وقال: أخبرنا أبو الكافي فسمعته على الخطيب أبي بكر محمد بن أحمد بن عبد الله بن القاضي اللخمي الإشبيلي وحدثني به عن الشيخين
زاد المسير في علم التفسير
نقض العهود فأزاح النبي صلى الله عليه و سلم العلة بما فعل وقال عمرو بن بحر ليس هذا بتفضيل لعلي على أبي بكر بعادتهم المتعارفة في حل العقد وكان لا يتولى ذلك إلا السيد منهم أو رجل من رهطه دنيا كأخ أو عم وقد كان أبو بكر في تلك الحجة الإمام وعلي ياتم به وأبو بكر الخطيب وعلي يسمع وقال أبو هريرة بعثني أبو بكر في تلك الحجة نجد في مالامه همزة فعلت أفعل إلا هذا الحرف ويقال بريت القلم وكل شيء نحته أبريه بريا غير مهموز وقرأ أبو
نزول القرآن على سبعة أحرف
تحديد اللّغات السبع: واختلف أصحاب هذين الرأيين فى تحديد اللّغات السبع: (أ) فقال أبو حاتم السجستانى «1 »: نزل القرآن بلغة قريش، وهذيل، وتميم، وأزد، وربيعة، وهوازن، وسعد بن بكر. قال أبو على الأهوازى «2»: سمعت أبا عبد الله محمد بن المعلى الأزدى «3» بالبصرة يقول: سمعت أبا بكر محمد : سبع لغات من لغات العرب، وذلك أن القرآن نزل بلغة قريش، وهذيل، وتميم، وأزد، وربيعة، وهوازن، وسعد بن بكر دمشق). (4) محمد بن الحسن بن دريد، أبو بكر الأزدى اللّغوى الشافعى، يقال له: أشعر العلماء، وأعلم الشعراء
تأويلات أهل السنة
ودورهم في التفسير 1 - عمر بن الخطاب - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى العدوي أبو المشهود لهم بالجنة، وأول من سمي أمير المؤمنين، شهد بدرًا، والمشاهد إلا تبوك، وولي أمر الأمة بعد أبي بكر ب - دوره في التفسير: لقد تهيب عمر بن الخطاب -كما تهيب أبو بكر قبله- القول في كتاب اللَّه، والأمثلة على ذلك كثيرة، من ذلك ما يرويه الشعبي قال: " سئل أبو بكر عن الكلالة، فقال: إني سأقول فيها برأي، فإن كان يقول الشعبي: " فلما استخلف عمر، قال: إني لأستحيي من اللَّه أن أرد شيئًا قاله أبو بكر، ثم يتردد عمر فيرجع
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قراءة خلف (¬1): [94] أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدوس الحيري المزكّي (¬2) بقراءتي عليه في شهور سنتي (¬3) أربع وخمس وتسعين وثلاثمائة فأقر به، قال: أنا أبو بكر محمد بن المؤمل بن الحسن (¬4) ابن عيسى (¬5) 93] الحكم على الإسناد: فيه العباس بن الفضل صاحب القراءة، ضعيف. (¬1) انظر: مصادر ترجمته الآتية. (¬2) أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدوس النحوي لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬3) في جميع النسخ: (سنة)، والمثبت من (ت). ( ¬4) في (ت): الحسين وهو خطأ. (¬5) أبو بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسَرْجِس النيسابوري.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
[166] وأخبرنا علي بن محمَّد بن الحسن المقرئ (¬1)، حَدَّثَنَا أبو بكر محمَّد بن أَحْمد العطار (¬2) قال : نا محمَّد بن بكر البَصْرِيّ (¬3) حَدَّثَنَا محمَّد بن عليّ الجوهري (¬4) ثنا الحسين بن الفضل القُرشيّ ولم أجده. (¬3) أبو بكر محمَّد بن بكر بن محمَّد بن عبد الرَّزّاق بن دَاسة البَصْرِيّ التمَّار. (¬6) الوضاع الكذاب. (¬7) الإمام، الحجة. (¬8) محمَّد بن عمرو بن علقمة بن وقَّاص الليثيّ، المدنِيُّ، أبو وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وسئل يحيى بن سعيد عنه فقال للسائل: تريد العفو أو نشدّد؟ قال: بل شدد.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وللقبر: جدث وجدف، ودليل هذا التأويل أنها في مصحف عبد الله: (وثومها وعدسها وبصلها) (¬2). [276] أخبرنا أبو القاسم العروضي (¬3) قال: أنا أبو بكر محمَّد بن عبد الله العماني (¬4)، قال: أنا أبو القاسم عبد الله بن المنثور" 1/ 141 وزاد نسبته إلى ابن المنذر. (¬3) لم أجده. (¬4) محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن يوسف الحفيد أبو بكر العماني النَّيْسَابُورِيّ. وكان يعرف بالعراق وخراسان بأبي بكر النَّيْسَابُورِيّ، ويعرف بنيسابور بأبي بكر العماني، ومن النَّاس من