الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي عمرو عن الثقة : أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " هذا سحاب ينشئ الله عز و جل فينزل الله منه الماء فما من منطق أحسن من منطقه ولا من ضحك أحسن من ضحكه " وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " منطقه الرعد وضحكه البرق " وأخرج أحمد والحاكم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : عنه - قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا سمع صوت الرعد والصواعق قال : " اللهم لا تقتلنا بغضبك عنه - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا هبت الريح أو سمع صوت الرعد تغير لونه حتى عرف ذلك في وجهه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها يعني بذلك ما فتح الله على محمد صلى الله عليه و سلم فذلك نقصانها قوله أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها قال : يعني أن نبي الله صلى الله عليه و سلم كان ينتقص أطرافها أفهم الغالبون سورة الأنبياء آية 44 قال : بل نبي الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه هم الغالبون وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن عطية - رضي الله عنه - في الآية قال : نقصها الله من المشركين للمسلمين عباس - رضي الله عنه - في قوله ننقصها من أطرافها يقول : نقصان أهلها وبركتها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنزل الله على محمد وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله : من قبله من قبل النبي صلى الله عليه و سلم إذا يتلى ما أنزل عليهم من عند الله وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن مجاهد إذا يتلى يطفئ بالدمعة نهورا من نيران جهنم " وأخرج الحكيم الترمذي عن النضر بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عنها قال : " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يجهر بالدعاء فجعل يقول : يا الله يا رحمن فسمعه أهل مكة فأقبلوا عليه فأنزل الله قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن الآية "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في الآية قال : من كان يظن أن لن ينصر الله نبيه ويكابد هذا إن قدر وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الضحاك رضي الله عنه في الآية قال : من كان يظن ان لن ينصر الله عنه قال : قالت اليهود : عزير ابن الله وقالت النصارى : المسيح ابن الله وقالت الصابئه : نحن نعبد الملائكة من دون الله وقالت المجوس : نحن نعبد الشمس والقمر من دون الله وقالت المشركون : نحن نعبد الأوثان من دون الله فأوحى الله إلى نبيه ليكذب قولهم : قل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه وجاهدوا في الله حق جهاده قال : ان الرجل ليجاهد في الله حق جهاده وما ضرب بسيف وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل رضي الله عنه وجاهدوا في الله حق جهاده يعني العمل أن يجتهدوا فيه وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه وجاهدوا في الله حق جهاده قال : يطاع فلا يعصى وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج - رضي الله عنه - وجاهدوا في الله حق جهاده قال : لا تخافوا في الله لومة لائم هو اجتباكم قال : استخلصكم وأخرج ابن مردويه عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه في قوله ان الذين يؤذون الله ورسوله قال : أصحاب التصاوير وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في الآية قال : ذكر لنا ان نبي الله صلى الله عليه و سلم كان و جل " شتمني ابن آدم ولم ينبغ له أن يشتمني وكذبني ولم ينبغ له أن يكذبني فأما شتمه إياي فقوله اتخذ الله وكذب على الله وآذى الله فأما من كذب الله فمن زعم ان الله لا يبعثه بعد الموت وأما من كذب على الله فمن زعم ان الله يتخذ ولدا وأما من آذى الله : فالذين يصورون ولا يحيون فتلقطهم كما تلقط الطير الحب من الأرض

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنها قالت : سألت النبي صلى الله عليه و سلم عن قوله والأرض جميعا قبضته يوم القيامة فأين الناس يومئذ ؟ قال : " على الصراط " وأخرج ابن جرير عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال : " أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم حبر من اليهود فقال : أرأيت إذ يقول الله عز و جل في كتابه والأرض جميعا قبضته يوم ؟ فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : " قال الله ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في إلا من شاء الله من الذين لم يشاء الله أن يصعقهم ؟ قال : هم الشهداء مقلدون بأسيافهم حول عرشه تتلقاهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه - والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له الآية قال : قال أهل الكتاب لأصحاب محمد - صلى الله عليه و سلم - نحن أولى بالله منكم فأنزل الله والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم يعني أهل الكتاب وأخرج ابن المنذر عن عكرمة - رضي الله عنه - قال : لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح 17 أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد - رضي الله عنه الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان فقيل له فقال : ذكرت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - وهو واقف بمكاني هذا فقال : " أيها الناس لم يبق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : من بعد ما قنطوا قال : يئسوا ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وأخرج الحاكم والبيهقي في سننه عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " تفتح أبواب السماء ويستجاب الدعاء في أربعة عنه قال : ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله حدثنا بها رسول الله صلى الله عليه و سلم وما أصابكم من مصيبة عنه قال : لما نزلت هذه الآية وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم : " ينادي مناد يوم القيامة لا يقوم اليوم أحد إلا من له عند الله يد فتقول الخلائق عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " قال موسى بن عمران عليه السلام : يا رب من أعز عبادك عندك الله عنه والنبي صلى الله عليه و سلم جالس فجعل النبي صلى الله عليه و سلم يعجب ويبتسم فلما أكثر رد عليه بعض قوله فغضب النبي صلى الله عليه و سلم وقام فلحقه أبو بكر رضي الله عنه فقال يا رسول الله كان يشتمني عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من دعا على من ظلمه فقد انتصر "