جامع البيان في تأويل آي القرآن
بحفظهنّ الله في طاعته وأداء حقه بما أمرهن من حفظ غَيب أزواجهن، كقول الرجل للرجل:"ما حَفِظتَ اللهَ في به قرأة المسلمين من القراءة مجيئًا يقطع عذرَ من بَلغه ويُثبّتُ عليهُ حجته، دون ما انفرد به أبو جعفر فشذّ وقُبح نصبه في العربية، لخروجه عن المعروف من منطق العرب. * * وفي الكلام متروك استغني بدلالة الظاهر من الكلام عليه من ذكره، ومعناه: فالصالحات قانتات حافظات للغيب الخوف.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بحفظهنّ الله في طاعته وأداء حقه بما أمرهن من حفظ غَيب أزواجهن، كقول الرجل للرجل:"ما حَفِظتَ اللهَ في به قرأة المسلمين من القراءة مجيئًا يقطع عذرَ من بَلغه ويُثبّتُ عليهُ حجته، دون ما انفرد به أبو جعفر فشذّ ، وقُبح نصبه في العربية، لخروجه عن المعروف من منطق العرب. * * وفي الكلام متروك استغني بدلالة الظاهر من الكلام عليه من ذكره، ومعناه: فالصالحات قانتات حافظات للغيب الخوف.
النكت والعيون
الثاني : ثنى الله فيه قصص الأنبياء ، قاله ابن زيد . ( فيه ثلاثة أوجه : أحدها : أنها تقشعر من وعيده وتلين من وعده ، قال السدي . الثاني : أنها تقشعر من الخوف وتلين من الرجاء ، قاله ابن عيسى . العذاب من حيث لا يشعرون فأذاقهم الله الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون " ( ) قوله عز وجل : ) فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون ( فيه وجهان : أحدهما : من مأمنهم ، قاله السدي .
تفسير المراغي
تفسير المفردات الاعتداء: تجاوز الحد في كل شىء، وواحد القردة قرد، وواحد الخاسئين خاسى وهو المبعد المطرود من رحمة الله، والنكال ما يفعل بشخص من إيذاء وإهانة ليعتبر غيره، والموعظة: ما يلقى من الكلام لاستشعار الخوف من الله بذكر ثوابه وعقابه. قبل لهم به من غضب الله. لكنهم عصوا أمره، وتجاوزوا حدود الدين، واعتدوا في السبت، فجازاهم الله بأشد أنواع الجزاء، فخرج بهم من محيط
مفاتيح الغيب
المأمورات واحترز عن المنهيات فحينئذ يخاف أن لا يكون من أهل الثواب واعلم أن كل من كان خوفه في الدنيا أشد القيامة أكثر وبالعكس روى ( أنه ينادي مناد يوم القيامة وعزتي وجلالي إني لا أجمع على عبدي خوفين ولا أمنين من أمنني في الدنيا خوفته يوم القيامة ومن خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة ) وقال العارفون الخوف خوفان تعالى وكما يجب ذلك في الخوف فكذا في الرجاء والأمل وذلك يدل على أن الكل بقضاء الله وقدره إذ لو كان العبد مستقلاً بالفعل لوجب أن يخاف منه كما يخاف من الله تعالى وحينئذ يبطل الحصر الذي دل عليه قوله تعالى وَإِيَّاى
تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (يا موسى إنه أنا الله إني لا يخاف لدي المرسلون) قال الله تعالى: {يَا مُوسَى إِنَّهُ {وَأَلْقِ عَصَاكَ} [النمل:10]، فحتى يخبره بأنه نبي رسول فلا بد أن يريه آيةً من قدرة الله رب العالمين، {وَلَمْ يُعَقِّبْ} [النمل:10] أي: لم ينظر وراءه من شدة الخوف والرعب. الخوف الشديد، فإن الله سبحانه يعلمه الثبات ويمرنه على ذلك، فيرجع موسى إلى شجاعته ورباطة جأشه، حتى يعرف فكأن المقصود من الله عز وجل التخويف لنبيه عليه الصلاة والسلام حتى يعتاد الشجاعة بعد ذلك، فإن موسى عليه
مفاتيح الغيب
الغريزية إلى باطن القلب ، وإذا انقبضا إلى الداخل وخلا منهما الخارج ازدادت الحبسة في اللسان ، فالتأذي من وأما هارون فليس كذلك فيحصل المقصود من البعثة. من هذه الأمور الثلاثة ، فإن قلت : الخوف غم يحصل لتوقع مكروه سيقع وعدم انطلاق اللسان كان حاصلا ، فكيف جاز تعلق الخوف به؟ قلت : قد بينا أن التكذيب الذي سيقع يوجب ضيق القلب ، وضيق القلب يوجب زيادة الاحتباس ، فتلك الزيادة ما كانت حاصلة في الحال بل كانت متوقعة ، فجاز تعليق الخوف عليها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعالى بمحمد صلى الله عليه وسلم على أهل مكة وكفروا به ، فنقله إلى الأنصار ؛ ويقال : أطعمهم من جوع ، وأمنهم من خوف ، فلم يشكروا ، فجعل لهم مكان الأمن الخوف ، ومكان الرخاء الجوع. مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ الله فَأَذَاقَهَا الله لِبَاسَ الجوع والخوف بِمَا كَانُواْ قال الكلبي : يعني أهل مكة ، أطعمهم من جوع ، وآمنهم من خوف ، وبعث إليهم محمداً ( عليه السلام ) فغيّروا نعم الله ، وتغييرها أن كفروا بها وتركوا شكرها ، وقال السدّي : نعمة الله محمد صلى الله عليه وسلم أنعم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من القرآن وهي كلام متصل إلى الفاصلة والفواصل هي رؤس الآيات أتى بقصر الهمزة معناه جاء ومضارعه يأتي ومصدره ومنه والمؤتون الزكاة أبى يأبى أي امتنع أثر الشيء بقيته وأمارته وجمعه آثار والأثر ايضا الحديث وأثارة من عذاب أليم ومن يجيرني من الله وهو يجير ولا يجار عليه فذلك كله من الجوار بمعنى التأمين آمن إيمانا أي صدق تعالى أي المصدق لنفسه وقيل إنه من الأمن أي يؤمن أولياءه من عذابه وأمن بقصر الهمزة وكسر الميم أمنا وأمانة ضد الخوف وأمن من الأمانة وأمن غيره من التأمين أليم مؤلم أي موجع ومنه تألمون إمام له أربعة معان القدوة
التفسير الوسيط
ونسب إِليهم الهمُّ بإِخراج الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولم ينسب إِليهم إِخراجه، لأَن الله تعالى هو الذي أمره بالخروج، بعد أَن أَعلمه بما دبروه من قتله. {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}: فاخشوه وحده، فإِن شأْن الإِيمان أَن يدفع أَصحابه، إِلى عدم الخوف إِلا من الله تعالى.